برلمان

البراك: لدينا أقوال في الأيام المقبلة ستفجر مفاجأة كبيرة
ردود فعل نيابية على ظاهرة “الأعلام السوداء”.. والفضل: من فكرتي وتدبيري

(تحديث5) واصل نواب الأغلبية من قاعة المؤتمرات الصحافية بالمجلس تصريحاتهم المنددة بما قام به نواب الاقلية من رفع الاعلام السوداء بالجلسة مما أدى لرفعها نهائيا، حيث قال النائب مسلم البراك: هذه ردة فعل بسبب عدم تصورهم لما حدث من اتخاذ سمو الأمير لقراره التاريخي بحل مجلس الأمة وإقالة حكومة الفساد، مضيفا أنه كان بإمكانهم أن يطلبوا تعديل البلاغ ويحترموا التصويت بعده بدلا من القيام بهذا التصرف في الجلسة.

واضاف البراك: لدينا أقوال في الأيام المقبلة ستفجر مفاجأة وسأصر على رفع حصانتي لأؤكد للمحكمة أن دخول المجلس لم يتم قسرا ودون اعتداء على أحد وإذا كان هناك كسر للباب الخارجي فلماذا أخفوا أشرطة تصوير كاميرات المجلس الخارجية؟

وتابع: ماقام به بعض اعضاء مجلس الامة هدفه تعطيل الجلسة وكان بامكانهم تقديم طلب مناقشة ان حاز علي الاغلبية وهذه هي الديمقراطية والاحتكام للائحة واشعر بحالة الحزن التي يعاني منها النواب بهذا التطور السريع لنتائج هذه الانتخابات فكانت صدمة لهم وصدمة اقالة الحكومة السابقة ورئيسها وحل مجلس القبيضة واكاد اراعي هذا الجانب، حيث ان المطلوب من أعضاء الرئيس السابق هو تخريب الجلسات بامر منه كما فعلت إحدى النائبات السابقات .

وأستغرب قائلا: “كيف نرفع اعلاما غير اعلام الكويت في العيد الوطني او التحرير ولكن كيف نرفع اعلاما سوداء ويوم 16 /11 اسود لا نحن نقول ان يوم 15/11 هو يوم الخطيئة الذي شطبتم فيه الاستجواب وقرار مكتب المجلس صحيح لانه اتفق مع الواقع”.

وأضاف: “الخراب لم يعطل الجلسة ولم يعطل المرفق بدليل أن مراقب المجلس السابق علي العمير قال إن الذي حدث لا يعطل الجلسات، مؤكدا أن “بلاغ الخرافي هو الذي زور الحقائق للوصول إلى عقوبة السجن المؤبد فهم يريدون تعطيل الجلسة واستمرار البلاغ غير الحقيقي وعندنا معلومات ستفجر مفاجأة في القادم من الأيام وساقبل برفع الحصانة عني لأقف أمام المحكمة واتحدى الرئيس السابق ليتحدث في الاعلام ان يخرج الصور التي قالوا اننا كسرنا الباب فيها ومكتب المجلس اعاد الامور الى نصابها وسأتهم رئيس مجلس الامة السابق الخرافي عبر المحامي العام بتهمة البلاغ الكاذب”.

وقال: “كان الصقر غائبا ووضعوا علما اسود علي مقعده والامانة تقتضي الا يضعوا العلم علي مقعده، نحن امام تشكيل 4 لجان التحقيق الايداعات والتحويلات والمرئي والمسموع وسرقة الديزل وما ادراك مالديزل والمدينة الطبية ولواستمرت الجلسة لحققنا اكبر واول انجاز في هذا المجلس ورئيس مجلس الامة كان حازما وحاسما في قراره وسيتخذ قرارا غدا وفق اللائحة”.

وإشار إلى أنه في حال صور الطبطبائي لم يعترض الرئيس الخرافي ولو اعترض لكان على النواب وقتها اخراج الصورة خارج القاعة ورئيس مجلس الامة له الصلاحيات الكاملة في تطبيق القانون وتعطيل الجلسة هي رسالة للشعب بان هناك من يريد تعطيل الجلسات بطريقة غير معهودة ونتمنى ان يكتفون بهذه الرسالة ولا تسعون الى تخريب الجلسات وتعطيل جدول الاعمال والقطار قد ركب على السكة والأمة في 2/2 انطلق القطار التنموي والانجاز في ظل حالة الحزن علي نواب الا الرئيس”.

ومن جانبه قال النائب أسامة الشاهين: من المؤسف أن يتم تعطيل الجلسة التي كان من المفترض أن نناقش فيها خطة التنمية”.

بدوره قال النائب الدكتور خالد شخير: نذكر نواب الأقلية أنهم عندما كانوا أكثرية كانوا يتغيبون عن الجلسات واليوم عطلوا الجلسة التي كان يفترض بها إقرار المدينة الطبية.

ومن جانبه قال النائب صالح عاشور: “نحن لم نعطل الجلسات بل نمد أيدينا للإنجاز وللجان ولجدول الأعمال ومن الحلم أن يعتقد الرئيس بأنه يستطيع اخراجنا من الجلسة فنحن نواب نمثل الأمة واذا انا عضو مجلس الامة وعندي حصانة وما اقدر ارفع علم باكر ما يخلوني اطلع من بيتي..! واذا ما وضعنا قواعد صحيحة فسنفقد البوصلة”.

وتابع: “إن رفع اعلام الدول شيئ اخر ونحن رفعنا علما اسود للتعبير عن تغيير في اجراء اتخذ من قبل المجلس السابق واستجوابي قائم ومدرج علي جدول اعمال المجلس والاستجواب لم يقدم الا ليناقش ولكن اولا نضع ضوابط صحيحة”.

وأضاف: “واذا كانت وجهة نظرنهم تشير إلى ان ذلك هدفه حل مجلس الأمة فلماذا لايفوتون الفرصة علينا لماذا يعاندوننا ونعاندهم”.

وتابع شخير: إذا تكرر الفعل فيجب على رئيس المجلس استخدام حقه بإزالة الاعلام السوداء.

من جانبه قال النائب محمد هايف: هذه الرايات السود هي استمرار لحزن وكآبة البعض بسبب سقوط رئيس الوزراء السابق ، وهناك فرق بين إبداء الرأي والحزن

ولماذا الحزن وقيادتنا بخير وهناك مجلس منتخب من الشعب والأمور طيبة، وهل ستبقى الرايات إلى أن يعود رئيسهم، مضيفا: كذب البعض عندما عملوا ندوة أسموها دمعة على جبين الوطن بل نعيش الآن فرحة للوطن.

وقال النائب نايف المرداس: يجب على الشعب الكويتي أن يراقب ماذا يحصل الآن من محاولة البعض تعطيل التنمية

بدوره قال النائب بدر الداهوم: يجب على الشعب الكويتي أن يعرف من الذي يسعى للتنمية ومن الذي يعرقلها

وقال النائب مبارك الوعلان: حدثت اليوم سابقة من فرقة الأعلام السوداء وهذا عبث وتخريب للجلسة من أيتام الرئيس السابق المحمد وأيتام الرئيس السابق الخرافي

واضاف الوعلان: عندما كنا أقلية لم نخرب الجلسات وإنما انسحبنا منها بينما الآن ترفع الأقلية الأعلام السوداء وهناك من وزع الدستور السوري الجديد

وقال النائب فلاح الصواغ: لن نسمح للأقلية بإيقاف وتأخير التنمية التي يريدها الشعب الكويتي.

(تحديث4) توالت ردود الأفعال على ما حدث من رفع للجلسة نهائيا بسبب قيام نواب الأقلية برفع أعلام سوداء احتجاجا على قرار مكتب المجلس تعديل بلاغ الاقتحام، ورفض نواب الأقلية تنفيذ قرار المجلس  خلال الجلسة وقت ترؤس السعدون لها بإزالة الاعلام  وبعد رفع الجلسة مؤقتا ، ترأس الجلسة السلطان   فقرر رفعها نهائيا لان نواب الاقلية  اصروا على عدم رفع الاعلام السوداء.

وعقب رفع الجلسة نهائيا ،استنكر نواب الاغلبية ما قام به نواب الاقلية من تخريب للجلسة ، وقال النائب فلاح الصواغ: كان يجب على الأخوان الأقلية أن يحترموا رأي الأغلبية في إزالة الأعلام السوداء لكنهم لم يستجيبوا..ونطالب الرئيس في حال استمرار رفع الأعلام السوداء أن يطبق اللائحة.

بدوره قال النائب مبارك الوعلان: السبب الرئيسي في ما فعلته هذه المجموعة هو تعطيل الجلسة..في المجلس السابق عندما اعترضنا انسحبنا من الجلسات..وأعتب على العم السعدون وأطالبه بتطبيق المادة 89 من اللائحة بإخراج النواب الذين يرفضون تنفيذ قرار المجلس من القاعة وليس رفع الجلسة .

في المقابل كان لنواب الاقلية رأي آخر ، وقال النائب نبيل الفضل : وضع الأعلام السود من فكرتي وتنفيذي ولم تكن من النواب الشيعة حتى لا تفسر بشيء آخر.

وقال النائب الدويسان: لن نزيل الاعلام السوداء قبل تغيير قرار مكتب المجلس

من جانبه النائب عدنان المطوع في مؤتمر صحفي : قرار رفع الجلسة اليوم جاء ممن لم تتسع صدورهم وعدم تحملهم سماع رأي ووجهات نظر الاغلبيه الصامتة بالتعبير وذلك لافشال مناقشة وصمة العار وجريمة اقتحام الاربعاء الاسود وتوابع اسباب تعديل وتزوير البلاغ وهو نوع من انواع الحجر والارهاب الفكري وقلب الحقائق الممارس ضد الرأي والرأي الاخر في بيت الامة
وتابع : اننا نشجب تصرف الرئيس واعضاء المكتب بتغيير بلاغ الاقتحام واحضارنا للاعلام السوداء دليل حزن لأن سمو الأمير وصف يوم الاقتحام بالأربعاء الأسود ونأسف لاختطاف المجلس وارهاب الأقلية

وقال النائب حسين القلاف: إذا قبلنا بأسلوب اقتحام المجلس فسنقبل بالإنقلاب على النظام.

بدوره قال النائب احمد لاري: نستغرب قرار مكتب المجلس بشأن البلاغ..ونهج الأغلبية للأسف هو نهج فرض.

(تحديث3 ) رفع رئيس الجلسة النائب خالد السلطان جلسة المجلس إلى الغد لكنه أكد أنها لن تستكمل في حال أصر أصحاب الأعلام السوداء على نصب أعلامهم فوق مقاعدهم. 

إلى ذلك قال النائب صالح عاشور إن هذه الأعلام ستظل مرفوعة غداً وبعد غد. 

وعلم أن نواب الأقلية أو ما اصطلح على تسميتهم “الكتلة السوداء” سيعقدون مؤتمراً صحافياً بعد قليل لتوضيح موقفهم من هذه الأعلام. 

كما ثار خلاف حول ما إذا كان النائب علي العمير وضع العلم بنفسه فوق مقعده أم أن هناك من تطوع ووضعه بدلاً منه، وأن العمير أزاله فور أن رآه ووضعه على مكتب أحمد لاري.

(تحديث2) مازالت جلسة مجلس الأمة معلقة لم يتم استئناف عقدها حتى الآن رغم مضي أكثر من نصف ساعة على رفعها لإزالة الأعلام السوداء التي وضعها نواب الأقلية على مقاعدهم احتجاجاً على تصحيح بلاغ دخول مجلس الأمة الذي تم أمس. 

ولم يفهم بعد سبب تعطل الجلسة إلى هذا الوقت، حيت من المفترض أن ترفع لخمس دقائق فقط، بينما مازالت الأعلام السوداء على وضعها لم ترفع الأمر الذي يرجح أن يطلب الرئيس تدخل حرس المجلس لإزالتها.

(تحديث) رفع رئيس مجلس الأمة أحمد السعدون الجلسة لمدة خمس دقائق لإزالة الأعلام السوداء التي نصبها نواب الأقلية على مقاعدهم، باعتبارها مخالفة للائحة. 

وكان النائبان فلاح الصواغ وعبداللطيف العميري اعترضا بشدة على وجود هذه الأعلام الأمر الذي دعا الرئيس السعدون إلى طلب موافقة المجلس على إزالتها، فوافق المجلس على ذلك بأغلبيته. 

وحدث سجال بين النائبين سالم النملان وعدنان المطوع حول هذا الأمر، حيث اعتبر الأخير أن تصحيح البلاغ تم في يوم أسود، بينما قال النملان أنه يوم أبيض. 

وبعد طلب إزالة الأعلام السوداء بادر النائب علي العمير إلى إزالة علمه ووضع بجوار مقعد النائب أحمد لاري، بينما اكتفى النائب مرزوق الغانم بتنكيس علمه.

رفع رئيس مجلس الأمة أحمد السعدون الجلسة لمدة نصف ساعة لعدم اكتمال النصاب، فيما لوحظ أن بعض نواب الأقلية قد عمدوا إلى وضع أشرطة سوداء على مقاعدهم تعبيراً عن رفضهم تغيير بلاغ اقتحام قاعة عبدالله السلام الذي تم أمس في مكتب المجلس. 

والنواب الذين وضعوا الأشرطة هم: علي الراشد، محمد الصقر، مرزوق الغانم، وعبدالحميد دشتي، فيصل الدويسان، عدنان المطوع، نبيل الفضل، محمد الجويهل، علي العمير. 

ومن المقرر أن يناقش المجلس الاستجواب المقدم من النائب صالح عاشور ضد رئيس المجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك، إلا أن المرجح أن يتم تأجيل الاستجواب بناء على طلب المبارك نفسه.

Copy link