محليات

توقف الشاحنات يزيد التكلفة
إضراب الجمارك… أول المضار ارتفاع الأسعار

-القطيفي: للخضار بورصة “يوم تحت ويوم فوق”  

-السمحان: لجنة الأسعار ليس من اختصاصها الخضار  

-العنزي : شبرة بيع الخضار شهدت ارتفاعا جنونيا  

-العازمي: صندوق البرتقال قفز من 1.250دينار الى 1.650  
 
مع إضراب رجال الجمارك ، لم تقتصر الخسائر على الدولة بفقدها  الرسوم الجمركية ، بل طالت الخسائر المواطنين والمقيمين لاسيما من ذوي الدخل المحدود إذ  طالت مضار الإضراب أسعار الفاكهة والخضار ، فمنذ ايام بل ساعات قبل الاضراب كان صندوق البرتقال على سبيل المثال يباع بدينار او دينار وربع وعقب الاضراب صار بدينار و650 فلسا.
هل الارتفاع استغلال من التجار ام نتيجة منطقية للاضراب ؟
تباينت الاجابة على هذا السؤال من قبل تعاونيين ومواطنين وجمركيين التقتهم ، ففيما اتهم البعض التجار بالجشع واستغلال الازمة ، التمس آخرون العذر لهم لان شاحناتهم اضطرت للتوقف لفترة كبيرة بسبب الاضراب وهو ما يرفع التكلفة عليهم.
شبرة بيع الخضار وبعض الجمعيات التعاونية شهدت استياء عدد من المستهلكين جراء الزيادات في الأسعار التي وصفوها بأنها غير منطقية، مطالبين الحكومة بالتدخل لإنهاء هذا الاضراب واعادة الأمور لما كانت عليه الأسعار قبل الاضراب.
وقال رئيس ادارة جمعية الشهداء صالح القطيفي ان أسعار الفواكه والخضار ليست تابعة لاتحاد الجمعيات التعاونية ، الذي يراقب  المواد الغذائية والاستهلاكية فقط.
ووصف أسعار الخضار والفواكه بمؤشر البورصة “يوم تحت ويوم فوق”، مؤكدا أننا في الجمعية حاولنا تخفيض  الخضار والفواكه لنبيع بأرخص الأسعار بالضغط على التاجر.
وتمنى القطيفي من اتحاد الجمعيات ان يسيطر على أسعار الخضار بان يشمله في مراقبته بدلا من تركه  يلعب التجار بأسعارها، ولا تكون بالمزاجية او حسب المتغيرات.
وأكد رئيس لجنة متابعة الأسعار في الاتحاد ورئيس مجلس جمعية حطين التعاونية عبدالعزيز السمحان أننا كلجنة أسعار لسنا مختصين في أسعار الخضار والفواكه، ولا نقدر نتحكم في سعرها، مشيرا الى ان وزارتي التجارة والبلدية هما الجهتان المعنيتان في ضبط الأسعار وهي التي تحكم الآلية عن طريق موظفي المفتشين.
وحول زيادة سعر الخضار حسب أهواء بعض الجمعيات، فقال السمحان :ليس على أهواء رؤساء الجمعيات، بل تعتمد الاسعار من قبل الشركات والتجار، مؤكدا ان تحديد سعر الخضار والفاكهة تعتمد اعتمادا ثانويا على حسب جهة المنشأ والمقصد مثل سوريا وغيرها.
وقال أحد المخلصين الجمركيين في أحد المنافذ الجمركية ان إضراب موظفي الجمارك كان على جميع السلع والبضائع، خصوصا سيارات الخضار والفواكه ، مشيرا الى ان الكثير من الشركات تنتظر الافراج عن بضاعتها.
وأكد ان هناك من الشركات لها مخزونها، ومن الطبيعي ان ترفع السعر، مشيرا الى ان هناك من التجار من يتصيد في الماء العكر ويرفع السعر لأسباب وهمية ولكن آخرين يرفعونها لاسباب  حقيقية.
وحذر المواطن يوسف العازمي من مخاطر التمادي في رفع الأسعار، الذي يؤدي الى تقليص دخل المواطن، مشيرا الى ان بعض الجمعيات التعاونية ساهمت في زيادة سعر الخضار والفواكه، وهذا الأمر لا يحق لها.
وأكد أن ارتفاع الأسعار بات أشد خطورة من ذي قبل، مشددا على اهمية الرقابة الذاتية والالتزام بالقوانين الموضوعة.
أما المواطن عبدالعزيز العنزي فوصف الزيادات في الأسعار بأنها غير منطقية، مشيرا الى ان شبرة بيع الخضار شهدت ارتفاعا جنونيا، مستغربا من زيادة الاسعار في بعض الجمعيات التعاونية!.
وأوضح العنزي ان هناك بعض أصناف الفواكه كان الصندوق نشتريه بـ1.250 دينار  مثل البرتقال والآن وصل الى 1.660 دينار فأين الرقابة من هذا التسيب؟! مطالبا الحكومة بالتدخل لانهاء هذا الاضراب واعادة الأمور لما كانت عليه الأسعار قبل الاضراب.
Copy link