أقلامهم

محمد حيات ومن دون مقدمات : أصبحنا مجتمعا يعشق الزيادات

 بلاد «مليار» زيادة!

محمد جوهر حيات 
من دون مقدمات صحافية ومن غير (بما أنَ – ويا ترى – وعلماً بأنَ – وماذا لو – وكيف حدث ذلك – ولمصلحة من – وحيثُ انَ – وليتَ – وكذلك – وعطفاً على – ووفق ما جرى – وترتب على ذلك)!!
أصبحنا مجتمعا يعشق الزيادات ويطلب الزيادة ويريد الزيادة ويرجو الزيادة ويتمنى الزيادة ويحلم بالزيادة ويفضل الزيادة ومتيّم بالزيادة، وكل شيء أصبح عندنا زيادة في زيادة من أجل زيادة على زيادة ولدينا:
زيادة رواتب
زيادة علاوات
زيادة كوادر
زيادة مكافآت
زيادة استهلاك
زيادة قروض
زيادة فوائد
زيادة مرابحة
زيادة أسعار
زيادة إيجارات
زيادة فساد
زيادة تنفيع
زيادة تجاوزات
زيادة طائفية
زيادة قبلية
زيادة عنصرية
زيادة إقصاء
زيادة تدني الحوار
زيادة تخوين
زيادة تجريح
زيادة تسفيه
زيادة عنف
زيادة تصادم
زيادة تشريعات عاطفية لا تنموية
زيادة رقابة غير جادة وصادقة
زيادة تكسب نيابي انتخابي
زيادة تعطيل الجلسات
زيادة تعطيل عمل اللجان البرلمانية
زيادة البيروقراطية الحكومية
زيادة الفردية السياسية
زيادة تكميم الأفواه
زيادة قمع الحريات
زيادة الإثارة الإعلامية
زيادة الإعلام الفاسد (والداثر)
زيادة الكتاب المطبلين
زيادة المغردين المتطرفين
زيادة تراجع المستوى الرياضي والثقافي والأدبي والمسرحي!
زيادة تهالك الملاعب والمسارح
زيادة تهالك البنية التحتية والطرق
زيادة التسرب والتسيب الوظيفي 
زيادة البطالة
زيادة انقطاع الكهرباء
زيادة انقطاع الماء
زيادة المؤتمرات
زيادة المسرحيات
زيادة المشاحنات
زيادة الفوضى
زيادة المرضى
زيادة الفداوية
زيادة المشيخة
زيادة التمادي على القانون
زيادة الواسطات
زيادة التهاون الحكومي في تنفيذ القانون
زيادة التمييز بين أبناء الوطن الواحد
زيادة التحلطم… وأنا أولكم!!!
• كل هذه الزيادات بحاجة لترشيد فقط… فالله خيرُ حافظا يا موطني!
الأعلام السوداء!!!
• القضايا عند الآخرين تُفتح لتُغلق أما عندنا فتُفتح لكي لاتُغلق بتاتاً.
• حرية الرأي مكفولة للجميع من النواب سواء اختلفنا أو اتفقنا معها وكان على الغالبية عدم الالتفاف والوقوف عند ظاهرة الأعلام السوداء.
• قليل من الأعلام السوداء. تربك وطنا بحاله وبأكمله ويبدأ الشعب بتخوين وتسفيه بعضه البعض… ويتجه النقاش والحوار نحو التعصب والتطاؤف.
• نواب الغالبية مارسوا مهامكم وحققوا مشروعكم الذي وعدتم الشعب به ولا تعطلوا أنفسكم بتصرفات نواب الأقلية المشروعة.
Copy link