برلمان ولى الأدبار خارجا من القاعة في سابقة لم تحدث من قبل

استجواب العبدالله… صاحب “العمامة السوداء” رفع الراية البيضاء

* نواب الأمة انتصروا لعائلة  الوشيحي بشطب “الوسيخي” من المضبطة  

* الطاحوس مخاطباً القلاف:” إذا جبت طاري عايلة الوشيحي حط ايدك على راسك”  
* العبدالله انتهر القلاف على التدخل في شؤون الأسرة: “أهل مكة أدرى بشعابها وللدار حاميها وللأسرة راعيها”  

*القلاف اتهم  المبارك بأنه أحد أركان الفساد غامزا  دميثير بإعلانه الحصول على أموال من الوزير  

*الوزير أفعم القلاف بعدد الإحالات للنيابة وسخر منه ” لكن الله يعافي .. إبر لندن ”  

* العبد الله بنبرة ثقة : أتمنى عليك أن تقرأ أي استجواب قبل تقديمه  

* فيديو أمير العوازم أوقفه النملان : احترم نفسك ..وإذا عدت عدنا  


انتهى استجواب النائب حسين القلاف لوزير الاعلام محمد العبد الله بالفشل الذريع ، فلم يستطع تقديم كتاب عدم التعاون ، حيث بدت من لهجة المناقشة الشخصانية المفرطة وحب الانتقام ، فالنائب الذي يتشرف باعتمار العمامة السوداء ويخاطبه قومه بالسيد ، أساء لهذه العمامة – ويبدو انه كان مبيتا النية للاساءة فخلعها قبل المناقشة- عندما تلفظ بكلمة “الوسيخي” اكثر من مرة في اساءة بالغة لهذه العائلة الكويتية العريقة ، فخرج القلاف منهزما رافعا الراية البيضاء،  بينما حَالَ نواب الامة دون التصاق تلك “الشتيمة العلنية” فخرج “الوشيحي” وليس “الوسيخي” منتصرا مرفوع الرأس بعد إقرار المجلس شطب اللفظ المسيء من مضبطة المجلس.
اساءة القلاف لم تكن تجاه الوشيحي فقط بل توزعت يمنة ويسرة تطول حتى رموزنا وشيوخنا ، وعندما أدرك فداحة صنيعه خرج  من القاعة قبل استكمال المؤيدين والمعارضين لحديثهم في سابقة هي الاولى من نوعها في الحياة البرلمانية ان يخرج المستجوب قبل استكمال النقاش.
فيما بدا الوزير العبدالله متمكنا من ردوده ” وواثق الخطى يمشي ملكا” ، فأفحم القلاف في أكثر من نقطة بالادلة القاطعة كاستشهاده بإحالة العديد من القنوات للنيابة من بينها قناة اليوم التي صب القلاف عليها جام غضبه.وقال له ساخرا : “هل أنا أحابي أحدا بهذه الطريقة؟ لكن الله يعافي .. إبر لندن “.
ولم تخل الجلسة من المناوشات التي كادت ان تتكرر معها واقعة المجلس المنحل بتبادل الضرب عندما تعمد القلاف عرض فيديو للشيخ فلاح بن جامع ، فلم يمهله الصواغ والنملان ” إن تعود نعد”.
(تحديث19) قال وزير الإعلام محمد العبد الله بعد رفع الجلسة وعبور استجواب القلاف بسلام وبدون تقديم طلب طرح الثقة به: “إن النهج الجديد للحكومة هو مواجهة الاستجوابات والتعامل معها وفق الأطر الدستورية مهما كانت نية المستجوب”.  

وتابع العبد الله في تصريحات للصحافيين والإعلاميين: “إنني حاولت أن أبين للمجلس عدم دستورية معظم مادة الاستجواب وذكرت الاجراءات التي قامت وتقوم بها وزارة الإعلام سواء قدم النائب استجوابه أم لم يقدمه، والنائب المستجوب من حقه أن يقول ما يشاء لكن في النهاية هذا رأي عضو واحد من بين أعضاء المجلس”.

وأضاف المبارك: “إننا في وزارة الإعلام قمنا برصد هذه النقاط التي ذكرها النائب المستجوب من قبل حتى أن يتقدم بالاستجواب، ونعالج أي أمر بصورة ذاتية فهذا دورنا، وأقول للجميع حاسبوني على الأفعال لا الأقوال”.

واختتم العبد الله تصريحه موجها الشكر إلى وسائل الإعلام خاصة تلفزيون وإذاعة الكويت وقال إنني أتشرف بأنني أعمل وزيرا للإعلام ومعي 8 آلاف موظف وموظفة أتشرف بهم جميعا.

(تحديث18) رفع نائب رئيس مجلس الأمة خالد السلطان جلسة المجلس اليوم إلى غد الأربعاء إثر الانتهاء من مناقشة طلب الاستجواب الموجه من النائب حسين القلاف إلى وزير الإعلام الشيخ محمد العبدالله المبارك الصباح بصفته.  

(تحديث17) قرر مجلس الأمة شطب مفردة (الوسيخي) التي وردت عدة مرات على لسان النائب حسين القلاف أثناء هجومه على الزميل محمد الوشيحي، بعد اعتراض النواب خالد الطاحوس ومسلم البراك وجمعان الحربش، حيث قرر رئيس المجلس بالإنابة خالد السلطان شطب هذه المفردة لتعارضها مع الذوق والآداب العامة. 

واعترض وزير الخارجية على منح السلطان نقاط نظام للنواب قائلاً: الاستجواب انتهى فعلى أي بند تعطي النواب نقاط نظام.

ورد البراك قائلاً: كنت أتمنى أن يقف وزير الخارجية معترضاً على إقحام مقام سمو أمير البلاد في مناقشة الاستجواب.

(تحديث16 ) انتهى الاستجواب دون تقديم طلب طرح ثقة بوزير الإعلام، فيما فتح رئيس الجلسة خالد السلطان المجال للنقاش، حيث أعطى النائب جمعان الحربش نقطة نظام، ورفض الحربش المساس بكرامات الناس، في إشارة  إلى هجوم القلاف على الكاتب الزميل محمد الوشيحي،  مستنكراً  التطاول على العوائل الكويتية بذلك الشكل السافر.

(تحديث15) في سابقة هي الأولى من نوعها في تاريخ مجلس الأمة، غادر النائب المستجوِب حسين القلاف قبل انتهاء قائمة المتحدثين (المؤيدين والمعارضين) للاستجواب، كما أن فريقه “لملم” أغراضه وخرج من القاعة.

من جهته وأثناء حديثه مؤيداً للاسجتواب خاطب النائب عدنان المطوع الأغلبية البرلمانية بقوله: أنتم الانبطاحيون الآن

(تحديث14) أنهى وزير الإعلام الشيخ محمد العبدالله المبارك مرافعته ، وطلب في ختام المرافعة عدم التدخل في شؤون الأسرة الحاكمة : “فأهل مكة أدرى بشعابها وللدار حاميها وللأسرة راعيها”. 

وختم قائلاً: طالما أن النائب لم يأت بجيد فأكتفي بهذا القدر.

ثم تحدث النائب نبيل الفضل مؤيداً للاستجواب ، مشيرا إلى مسؤولية وزارة الإعلام تجاه الامور الثقافبة والفنية .

ثم تحدث النائب أحمد بن مطيع العازمي معارضاً، ووصف الاستجواب بأنه عدائي، مشيراً إلى أن القلاف يدافع عن قناة “سبّابة” اعتادت الإساءة إلى فئات من المجتمع الكويتي.

(تحديث13) بعد تهجم النائب حسين القلاف على الزميل الكاتب محمد الوشيحي، حيث تعمد تسميته بـ (الوسيخي) انبرى النائب مسلم البراك مدافعاً ورافضاً إطلاق هذه الصفة على عائلة الوشيحي التي قال إنها من أعرق العوائل الكويتية، وتدخل النائب خالد الطاحوس رافضاً كذلك المساس بالأشخاص والعوائل.. واشتد السجال الأمر الذي دفع رئيس الجلسة خالد السلطان إلى رفعها مؤقتاً. 

وفي محاولته الدفاع عن نفسه رد القلاف قائلاً: ألم تسمعه وهو (يقصد الوشيحي) يسميني (القلابي)؟

وبدأ السجال عندما رفض السلطان منح الطاحوس نقطة نظام وفقاً للمادة 88 للرد على إساءات القلاف المتلاحقة للوشيحي.

وقال الطاحوس مخاطباً القلاف: إذا جبت طاري عايلة الوشيحي حط ايدك على راسك.

وبعد عشر دقائق عادت الجلسة للانعقاد مجدداً.

(تحديث12) بعد أن بدأ مرافعته الثانية  اتهم النائب حسين القلاف وزير الإعلام محمد العبدالله المبارك بأنه أحد أركان الفساد بشهادة نواب حاليين ونائب سابق قال إنك أعطيته أموالاً (يقصد خلف ديميثير) .. وأضاف: الكل يعرف دورك في الاستجوابات.

وتساءل القلاف: لماذا لم تحل ياوزير الإعلام جريدة الشاهد إلى النيابة رغم أن المقالات التي كتبت فيها حوت إساءات بالغة لنفس الشخص (يقصد الشيخ بن جامع).

وأقسم القلاف أن إصرار الوزير على عدم وجود غسيل أموال في قناة اليوم إنما هو دليل إدانة له.. وخاطبه قائلاً: يبدو أن معلمك في اللغة العربية لم يعلمك جيداً.

(تحديث11) واصل وزير الإعلام محمد العبدالله المبارك ردوده على استجواب القلاف قائلاً: “أكو مكان في العالم ما فيه فساد، حتى الجنة خرج منها أبونا آدم”.

وهنا قاطعه السلطان: الجنة ما فيها فساد.

واعتذر العبدالله من هذه الجملة، وتم شطبها من المضبطة.

وقال العبد الله : خلال 32 يوما عمل في الوزارة قمت بإحالة قائمة من الصحف والقنوات للنيابة العامة وقد آلمني ذلك لأنني نشأت في بيت يقدس الحرية وتكويني الذاتي يمنعني من الإحالة .
وعرض الوزير قائمة الإحالات للنيابة وضمت :
جريدة المستقبل
جريدة الوطن
جريدة البلاغ
قناة العدالة
قناة سكوب
قناة مباشر
قناة الوطن بلس
قناة اليوم
قناة سكوب
وسأل العبد الله : “هل أنا أحابي أحدا بهذه الطريقة؟ لكن الله يعافي .. إبر لندن “، في اشارة الى سفر القلاف اكثر من مرة للعلاج في لندن.

وفور أن انتهى الوزير من مرافعته رفع السلطان الجلسة لمدة ربع ساعة لأداء الصلاة.

 

(تحديث10) بدأ وزير الإعلام الشيخ محمد العبدالله المبارك مرافعته رداً على محاور استجواب القلاف له، وقال مخاطباً القلاف: كنت أحترمك ، ومعجباً بادائك ولكن محورك الأول ساقط قانونياً، وأنت ليس من كتبه ، وأتمنى عليك أن تقرأ أي استجواب مقبل قبل تقديمه.

وحول عملية غسيل الأموال التي ادعاها القلاف في قناة اليوم، قال العبدالله إنه لم تثبت لديه عملية غسيل الأموال، اما جريدة الدار فقد أغلقت في الأول من فبراير بينما تسلم هو الوزارة في 14 فبراير. 

وذكر العبدالله إن قبيلة العوازم على راسي شأنها شأن القبائل الأخرى.

واخيراً قال العبدالله مخاطباً القلاف: استجوابك ساقط.. ساقط.. ساقط

(تحديث9) انتهى النائب حسين القلاف من مرافعته وبدأ وزير الإعلام في الرد، لكن النائب مسلم البراك طلب نقطة نظام للرد على الاتهامات التي وجهها القلاف ضد أحمد الجبر وعبدالحميد الدعاس ومحمد الوشيحي، وحين هم النائب محمد الجويهل بالاعتراض نهره البراك قائلاً: اسكت ياجبان.

وقال الرئيس السعدون مخاطباً البراك: إذا أعطيتك نقظة نظام فسأضطر لإعطاء الآخرين.

وقال البراك: أنت الأخر الرئيس سبق أن أعطيت نقطة نظام.

واضطر البراك إلى الحديث من غير ميكروفون حيث قال إن القلاف قال كلاماً غير صحيح ضد الجبر والدعاس ووهذان الرجلان وقفا مع الشعب حين احتاج لهما.

وبدأ وزير الإعلام مرافعته متقدماً بالشكر لله ثم للنواب الذين ردوا على اتهامات القلاف، مشيراً إلى المخالفات الدستورية في استجواب القلاف.

v

 

(تحديث8) واصل النائب حسين القلاف هجومه على الزميل الكاتب محمد الوشيحي، وقال: المذيع الذي يتبجح بالدفاع عن المال العام ويقول “أنا اكتويت ياكويت” هو من بلاعة المال العام، وقد غاب عن عمله ولم يفصل.

(تحديث7) استأنف الرئيس أحمد السعدون الجلسة بعد رفعها مؤقتاً، كما استأنف القلاف مرافعته وبدأ بالهجوم على الزميل محمد الوشيحي حيث تعمد تسميته بـ (الوسيخي) مستنداً على مقالة سابقة له، حيث قال القلاف إن الوشيحي قال كلاماً بذيئاً في النواب وذكر “أن ليس كل مومس من الضروري أن تعمل في هذا المجال”.

ومضى القلاف يقول: إن الوسيخي (الوشيحي) تعرض لرئيس مجلس الوزراء السابق ووصفه بمثل هذا الكلام، بينما جريدة الدار أحيلت إلى النيابة العامة لأنها قالت : للتاريخ فقط.

وتساءل القلاف: من يملك قناة اليوم؟  ثم أجاب على نفسه: سمو الأمير قال إ”ن ولد عمي يملك هذه القناة”، وعلى القناة والجريدة أن يكونا رزينتين.

وأقسم القلاف بالله إن الشيخ ناصرالمحمد لايعلم عن الاستجواب شيئاً ، حتى كتلة المستضعفين في الأرض لا تعلم به (في إشارة إلى نواب الأقلية). 

وأضاف: سيأتي استجواب تلو استجواب حتى تنصلح الأمور.

كما وجه حديثه إلى الزميلين أحمد الجبر وعبدالحميد الدعاس قائلاً: من أنتم حتى تصرفون 4 ملايين دينار على قناة اليوم؟ هل أنتم مليونيرية مثل محمد الصقر ومرزوق الغانم؟

(تحديث6) اضطر الرئيس أحمد السعدون إلى رفع الجلسة مؤقتاً وإلى حين عودة النظام بعد سجال حاد بين القلاف والنواب العوازم بسبب الفيديو الذي عرضه وتضمن حديثاً للشيخ بن جامع ، وفيديو آخر تضمن لقاء القلاف في قناة سكوب والذي أساء فيه لأمير قبيلة العوازم.

(تحديث5) بدأ القلااف مرافعته في وقت أكد وزير الإعلام أنه سيرد على ثلاثة محاور فقط لعدم تقديم القلاف الاستيضاحات المطلوبة في المحاور الاخرى. 

وفي بداية مرافعته “انحرف” القلاف عن المحاور المحددة وتناول جهاز خدمة المواطن الذي طان يرأسه العبدالله في وقت سابق ، فيما دعاه الرئيس السعدون إلى الالتزام بالمحاور، وقال القلاف إن وزير الإعلام أوقف في وقت سابق من قبل المجلس في إحدى لجان التحقيق. 

ووجه القلاف سؤلاً إلى النواب: من هو الفاسد؟  ليبارده النائب مسلم البراك: ناصر المحمد.

وبدا القلاف مصراً على الخروج عن محاور الاستجواب المقدم منه لوزير الإعلام، ولم يدخل في صلب الموضوع حتى هذه اللحظة متحدثاً عن المنصب السابق للوزير.

وعرض القلاف فيديو يظهر فيه حديث للنائب السابق خلف دميثير الأمر الذي ضجت معه القاعة بالضحك، حيث قال البراك: ما لقيت إلا هذا تستشهد بكلامه؟.

وطلب النائب محمد الدلال إيقاف القلاف عن الحديث وعدم تضييع وقت الجلسة إذا لم يلتزم بالمحاور.

وعرض القلاف فيديو تضمن حديثاً لأمير قبيلة العوازم الشيخ فلاح بن جامع، وعندئذ تدخل النائب فلاح الصواغ قائلاً: إذا عندك شي روح للنيابة وخلك في استجوابك.

وقال النائب سالم نملان مخاطباً القلاف: احترم نفسك نحترمك.. وإذا عدت عدنا، وإلا ستجد الرد الذي يشفي غليلنا، وعمر قبيلة العوازم ما غلطت على أحد.

واعترض النائب علي الراشد على مقاطعة القلاف قائلاً: وفق المادة 86 من اللائحة لا يجوز لأحد مقاطعة المتحدث سوى الرئيس.

(تحديث4) توجه وزير الإعلام الشيخ محمد العبدالله المبارك إلى منصة الاستجواب، فيما باشر النائب المستجوِب حسين القلاف مرافعته.

(تحديث3) رفض مجلس الأمة رسالة نبيل الفضل المتعلقة باختراق السرية في لجنتي التحقيق في الإيداعات المليونية والتحويلات الخارجية بأغلبية 36 صوتاً 4 أيدوها و14 امتنعوا. 

وثار سجال بين النائبين مسلم البراك ونبيل الفضل، ححيث وصف الأخير كلام بعض النواب بـ “الفاضي” ورد البراك عليه بعنف قائلاً : إذا كان هناك من يمارس الكلام الفاضي فهو أنت يانبيل، وقسماً بالله إذا قلت لكمة نرد عليها بعشر. 

وأضاف البراك: عن أي إفشاء للأسرار يتحدث نبيل، ونحن نقول إن البنك المركزي لم يزودنا بمعلومات، وناصر المحمد مزور، ويستخدم مؤسسات الدولة عبر وكيل التحويلات خالد الجارالله. 

ورفض المجلس رسالة أخرى من نبيل الفضل تتعلق بتعامل لجنة التحقيق في الهيئة العامة للاستثمار وتسريب معلومات بنتيجة 35 مقابل 17 وامتناع  6. 

ووافق المجلس من جانب آخر على تغير اسم لجنة الظواهر السلبية إلى “لجنة الظواهر السلبية وتعزيز القيم”. 

كما وافق على طلب النائب محمد الصقر على سحب اسمه من طلب التحقيق في طائر الكويتية الذي كسر الإضراب.

(تحديث 2) أثارت رسالة من النائب نبيل الفضل تتعلق بما أسماه باختراق السرية في لجنتي التحقيق في الإيداعات والتحويلات المالية لعطاً داخل الجلسة، واحتلت مساحة واسعة من المساحة الزمنية المخصصة لقراءة الرسائل الواردة، في وقت قال النائب عبداللطيف العميري إن هناك مسؤولين يتمنعون عن الإدلاء بالمعلومات التي لديهم حماية لرئيس الوزراء السابقن محملاً وزير الخارجية المسؤولية عن حجب المعلومات.

ورد الوزير شعيب المويزري بالقول “إن هذا الكام لايجوز ، ومن لديه تهمة فليوجهها للوزير وليس للحكومة، مقسماً بالله أن رئيس الوزراء حازم بالإصلاح.

ووافق المجلس على استقالة  النائب حسين القلاف من لجنة العراض والشكاوى، ووضع محله النائب محمد الكندري.

(تحديث) افتتح رئيس مجلس الأمة أحمد السعدون الجلسة المخصصة لمناقشة الاستجواب الموجه لوزير الإعلام من النائب حسين القلاف، في وقت حضر القلاف استعداداً للترافع في استجوابه، ولوحظ أنه حضر من غير الوشاح الأسود الذي اعتاد ارتداءه  طوال الجلسات الماضية.

كما حضر الجلسة النائب مبارك الوعلان العائد من رحلة العلاج.

منذ الصباح الباكر حضر وزير الإعلام الشيخ محمد العبدالله المبارك استعداداً لصعود المنصة والرد على محاور الاستجواب المقدم له من النائب حسين القلاف..  إلا أن رئيس مجلس الأمة أحمد السعدون رفع الجلسة نصف ساعة لعدم اكتمال النصاب. 

ومن المقرر أن يكون الاستجواب اول بند على جدول أعمال الجلسة.

.


Copy link