أقلامهم

وليد الأحمد: وكلاء (مقطنين) وقطار التنمية (المبنشر)!

 الرجيب مطالب بعملية شرايين!


وليد إبراهيم الأحمد
الشهر الماضي ألمحت الحكومة عزمها عدم التجديد للوكلاء والوكلاء المساعدين والقياديين في مختلف قطاعاتها دون استثناء فور انتهاء مددهم القانونية لشغل مناصبهم لكن يبدو ان هذا التلميح قد اندرج في ما بعد ضمن برنامج (سوف) وأخواتها!
هناك وكلاء (مقطنين) في وزاراتهم وقياديون عفى على روتينهم الزمن فأكل وشرب حتى بات هؤلاء عالة على الموظفين الطموحين والمراجعين وعلى برنامج قطار التنمية (المبنشر)!
منذ ايام اخبرني احد المخبرين السريين في السيراليون نقلا عن السفير التنزاني في فولتا العليا سابقا عن صديقه المتوفى في مدغشقر بحسب طريقة بعض كتابنا هذه الايام عن مصادر موثوقة (ورب الكعبة) ان وزير الشؤون الاجتماعية والعمل الاسبق د. محمد العفاسي كان على مكتبه قرار مطبوع يتعلق بإحالة مديري إدارات قطاعه للتقاعد ممن بلغوا السن التقاعدية بل وتجاوزوا الثلاثين عاما الا ان الضغوطات التي مورست عليه كانت اكبر منه فتم إلقاء القرار في سلة المهملات!
ما يقرب من 18 مديرا في الشؤون العديد منهم وفوا وكفوا ويحتاجون الى ما يلزمهم من الراحة في منازلهم ليتم فتح المجال للمراقبين لتولي الإدارات ولرؤساء الأقسام للانتقال الى سلم المراقبة ولصغار الموظفين لتبوؤ كراسي رئاسة الاقسام بهدف تحريك الدماء التي باتت متخثرة!
هذا التخثر في الدم وضيق الشرايين يتطلب قيام وزير الشؤون الاجتماعية والعمل الجديد احمد الرجيب بلبس الرداء الابيض مع الكمام الاخضر والدخول لغرفة عمليات الوزارة لإجراء عملية قسطرة عاجلة ومن ثم فتح شرايين الإدارات المغلقة ليتدفق بها الدم ويجري كالسلسبيل في العديد من الادارات حتى تدب الحياة من جديد في عروق المراقبين ورؤساء الأقسام الذي وصلوا مرحلة انتظار من يحمل بعض القياديين بتوابيت محكمة الإغلاق! فهل يفعلها الرجيب؟
ومن أجل تصحيح هذه الأوضاع بإذن الله نلقاكم!
Copy link