أقلامهم

مشاري العدواني: المواطن الشيعي كما السني ملعون جد جده ماديا ومعنويا

لكم مقابركم ولنا مقابرنا !!

مشاري العدواني    
 
نعلم علم اليقين بأن معظم النواب الشيعة الحاليين، تمثيلهم للطائفة وأحوالها واحتياجاتها ، يأتي بالمرتبة الثانية، بل الثالثة فالأولويات عندهم هي ، تمثيلهم لخطة الحقبة السابقة والدفاع عنها ومحاولة إعادة تسويقها بأي شكل من الاشكال، وثانيا الحفاظ على مصالحهم، وبعد ذلك تأتي أولوية الطائفة، وباقي الموجة الطائفية التي يخاطبون بها البسطاء من ابناء الطائفة !
فلا يوجد فرق كبير بين هموم الكويتي السني والكويتي الشيعي، لا صحة مثل الناس ولا تعليم ولا سكن، ولا أي تطور وتنمية ملموسة على الارض، بل معظم الكويتيين يتوحدون في مذهب واحد، لم يفرق بين طوائفهم وهو مذهب القروض، التي نهشت اجسادهم ونخرت عقولهم من شدة التفكير في مأساة القروض التي لم تفرق بين سني وشيعي كليهما منهوش من قبل بنوك جشعة وبنك مركزي متواطئ !
ولذلك فقصة الفقاعات التي ينفخ بها بعض النواب الشيعة باسم الدفاع عن الطائفة ما هي الا شماعة يستخدمونها لتخريب الوضع السياسي الحالي ، لأنه اصبح لا يواكب مصالحهم الشخصية ومصالح الحقبة السابقة !
وهنا نوجه كلامنا لربعنا من الاسلاميين السنة ، النواب منهم بالذات ، يعني حنا بعد مئات السنوات التي حملت كل هذا الاختلاف بين المذاهب في الاسلام ، نريد ان نغير ما في النفوس الحين وعبر هذا المجلس ؟!!
 القصة واضحة وهي تندرج تحت بند الاستعباط او الاستهبال، والثوابت لا يختلف عليها ولا يعارضها احد، هم يريدون ركوب الموجة الطائفية عبر تفجير سلسلة من القضايا الخلافية، من الآن وصاعدا، لأن كل الموجات التي ركبوها ومنها الاستجوابات لم تنفعهم …. أعلام يريدون رفعها داخل المقبرة الجعفرية نفسها، حنا شكو ؟!!
صدقوني كلما ركب بعض النواب الشيعة الموجة الطائفية، وتركناهم دون جلبة أو رد ، سوف يقرعون من قبل الشارع الشيعي نفسه ، الذي سيسأم لا محالة من نواب لم يقدموا لهم قوت يومهم وحاجاتهم الماسة، وينفخون في قضايا، لاستخدامها في معارك السياسة، والمواطن الشيعي كما السني ملعون جد جده، ماديا ومعنويا وأسريا ،واكبر همه  كيف يدبر نفسه بمعاشه النحس إلى آخر الشهر ! 
Copy link