سبر أكاديميا

الاتحاد الطلابي: نظام بشار استحق لقب “هولاكو العصر الحديث”

استنكر المنسق العام لقائمة الاتحاد الطلابي في الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب محمد صالح الرشيدي مدى البشاعة التي وصل إليها النظام البعثي السوري وتماديه في قتل الأطفال والنساء والأبرياء. 
 مشيرا إلى أن جرائمه فاقت كل ما يتصوره العقل والمنطق ولابد من تحرك سريع وعاجل من المجتمع الدولي لإنقاذ الشعب السوري من تلك المجازر المتكررة التي يرتكبها جيش بشار ضد شعبه الأعزل، وضرورة إجراء مزيد من الضغوط الدولية ضد روسيا والصين الداعمان لهذا النظام الوحشي، لأنه طالما استمر هذا الدعم سيستمر جيش بشار في حصد أرواح الشعب السوري الشقيق خاصة أنه يواجه آلة الحرب النظامية بصدوره العارية دون وجود سلاح لديهم يمكنهم من الدفاع عن أنفسهم وعن أطفالهم ونسائهم. 
وأشاد الرشيدي بتفاعل أهل الكويت ومؤسسات المجتمع المدني والسلطة النيابية لنصرة هؤلاء المستضعفين والدعوة لجمع المزيد من التبرعات لمساعدتهم على توفير سبل العيش، مطالبا أن يمتد الدعم لتوفير سلاح لأبطال سوريا الشرفاء بالجيش السوري الحر المدافعين عن الحق. 
 معربا عن ثقته في الله عز وجل ثم في عزيمة هؤلاء الأبطال من دحر بشار وأعوانه في حال توفر لهم السلاح اللازم الذي يمكنهم من تلك المواجهة وستكون الغلبة لهم بإذن الله تعالى.
وأشار الرشيدي إلى أن مأساة الشعب السوري قد وصلت لذروتها بعد مذبحة الحولة التي راح ضحيتها عدد كبير من الأطفال نحرا على يد جيش بشار الهمجي الذي طغى وتجبر واستحق بجدارة أن يكون هولاكو العصر الحديث لما اقترفته يداه من مجازر جماعية بحق شعبه ولم يرحم كبيرا أو صغيرا.
وتمنى الرشيدي على دول مجلس التعاون الخليجي اتخاذ التدابير اللازمة لتسليح الجيش السوري الحر بأسرع وقت ممكن لأننا كلما تباطأنا في تلك الخطوة ستكون هناك مجازر جديدة تنتظر أطفال سوريا ونسائها، كما تمنى على الساسة العرب التفكير جديا في مدى جدوى قطع العلاقات مع أي دولة تدعم نظام بشار وخاصة روسيا والصين، فالتلويح بقطع علاقات الدول العربية مع تلك الدول سيثنيها عن دعمها لهذا النظام الفاشي الذي ارتكب ولازال يرتكب أبشع جرائم عصرنا الحديث.

أضف تعليق

أضغط هنا لإضافة تعليق

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.