أقلامهم

صالح الشايجي: يحرقون مصر بمساعدة الحرس الإيراني وعناصر من حماس!

لو نجح «مرسي» 
 
صالح الشايجي


 لعل أخطر أهداف الإخوان المسلمين في الوصول إلى حكم مصر هو مشروع بيع قناة السويس أو تلزيمها بعقد طويل الأمد لجهة خارجية لم يتم الإفصاح عنها وإن كانت المؤشرات كلها تشير إلى إيران.


ورغم نفي مرشحهم «مرسي» لهذا المشروع الجهنمي، فإن نفيه لا يعني شيئا لسببين أولهما: أن لا وعد صادقا لدى الإخوان ولقد تعود الناس منهم ومنذ اندلاع ثورة 25 يناير مسلسل الكذب المستمر الذي يتلذذون بممارسته. أما ثاني تلك الأسباب التي تنفي الصدقية عن كلام مرسي، فهو أنه لن يكون صاحب الكلمة لا الأولى ولا الأخيرة ففي النظام الحزبي الإخواني فإن مرسي مجرد «نفر» يؤمر فينفذ فقط ودوره سيكون بروتوكوليا أو واجهة ليس إلا.


والإخوان ـ في سبيل وصولهم إلى حكم مصر والتفرد بها ـ يسربون الآن تحذيرات وتخويفات مفادها أنه إذا لم ينجح مرشحهم فسوف يحرقون مصر من أقصاها إلى أقصاها وهم قادرون على فعل ذلك وبمساعدة الحرس الثوري الإيراني وعناصر من حركة حماس.


وإذا ما تم للإخوان تسلم رئاسة مصر فإن كل شيء فيها سيصبح في أيديهم وسيهيمنون عليها تماما، فبعد تمكنهم من تحقيق الأغلبية في مجلس الشعب وإذا ما تمكنوا من بلوغ كرسي الرئاسة ومن ثم الحكومة فإن مصير مصر سيصير رهن أيديهم وسيبدأون تنفيذ مخططهم الشيطاني ببيع مصر بالقطاعي وسيعلنون دولتهم الإسلامية وسيفتحونها للمسلمين من كل جنس ولون وسيضيقون على المسيحيين بقصد إجلائهم عن مصر، ولقد صرحوا بذلك علنا حين قال أحد كبرائهم «إن الماليزي المسلم أحق بمصر من المسيحي المصري»!


وهذه الدولة الإسلامية ليس بالضرورة أن يحكمها مصري وكثير من المؤشرات تشير إلى أن الرئيس القادم لمصر بعد ولاية مرسي إن كتب له النجاح سيكون محمود الزهار الفلسطيني المسؤول في حركة حماس الفلسطينية لاسيما بعد حصول الزهار على الجنسية المصرية وربما لن يتم مرسي مدة ولايته وسيجري عزله لصالح الزهار بهدف إظهار هدف الإخوان بتحقيق الدولة الإسلامية، وسيكون هذا الأمر هو الوحيد الذي سيصدق فيه الإخوان!