هايف..افتنا
أحمد محمد الفهد
قبل سنوات حضرت الحفل الخُرافي الذي نظمته شركة دار الاستثمار – قبل «طبعة» السوق الكويتي – وكانت فيه مشاهد من مسرحية حامي الديار واغان وطنية ورقص لفتيات صغيرات..واستغربت من عدم اعتراض مشايخ اللجنة الشرعية التابعة للشركة، مثل الشيخ أحمد بزيع الياسين – رحمه الله – والشيخ الفاضل عجيل النشمي..وغيرهما، عدم اعتراضهم على الاغاني، واذكر اني كنت «اطالعهم» تحسباً لأي اعتراض او خروج من الحفل، لكنهم جلسوا حتى نهاية الحفل ! ولما استفسرت من صديق عزيز، مقرب كثيرا للجنة الشرعية..
قال لي ان لجنة الفتوى التابعة لوزارة الاوقاف تجيز الاغاني الوطنية، وهو رأي الشيخ عجيل النشمي..هذه القصة تذكرتها، وانا اتابع موضوع عدم وقوف النائب محمد هايف للسلام الوطني – للمرة الثانية – !! ومعها عدم احترام او قل استخفاف النائب وليد الطبطبائي بالعلم الكويتي..ووصفه بـ «الخرقة»! مع انه «ياما» حمل «خرقة» فلسطين على رأسه، وياما وضع «خرقة» ليبيا على رقبته..
وياما وضع خرقة سورية على كتفه..وكان فرحان «أوي» «بالخرق»؟! شخصياً لا أدلي برأيي في مسألة شرعية، مثل تحية العلم الوطني والوقوف له، او احترام العلم او الراية الخاصة بالدول..لكني اعتقد انه اذا جازت الاغاني الوطنية، فمن باب أولى اباحة موسيقى السلام الوطني، والنشيد الوطني..ولكن ومن باب الانصاف وسماع الرأي الآخر، أتمنى على الأخ الفاضل محمد هايف، الذي لم يقف لتحية العلم..أن يفيدنا بالرأي الشرعي لهذه المسألة، وهل هناك فتوى تحرم الوقوف للعَلَم؟! وممن صدرت هذه الفتوى؟! والاهم هل هناك تفريق بين العلم والنشيد والموسيقى؟! أم ان الموضوع..كامل لا تجوز تفرقته عن بعضه؟!
???
في «التويتر» انتشرت مستندات تابعة لوزارة الخارجية..فيها أوامر لبعض السفارات الكويتية لصرف مبالغ مالية، لاشخاص وشخصيات معروفة وغير معروفة..هذه المستندات لا يجوز نشرها او إعادة نشرها لانها سرية..اولاً، وحتى لوسلمنا جدلاً بانه يجب ان تعرف الامة اين ذهبت هذه الاموال؟ ولمن ذهبت؟! ولماذا ذهبت؟! فإن للأمة ممثلين يمثلونها في مجلس الامة، وكل نائب يمثل الامة..فهل من الأفضل ان تنتشر هذه الوثائق لكل من هب ودب.. أم لأصحاب القرار فقط الذين صوتوا لهم؟!
???
يقال إن الفرقاء اللبنانيين..اتفقوا على هدنة لإيقاف كل شيء بينهم الى نهاية فصل الصيف، وذلك كي لا يتأثر موسم السياحة اللبنانية! ولا تعليق على هذا الخبر غير التالي: «يخرب بيت هالفرقاء»..مدام هناك اتفاق «بيناتكم» فليكن على حسم القضايا الخلافية، وليس فقط تأجيلها بابرة «بنج» او مخدر لنهاية موسم السياحة، لتعود لبنان سياحية بكل وقت، وليس فقط في موسم الصيف!
???
بما أن فاكس سماحة السيد محمد المهري – وكيل المراجع الشيعية في الكويت – اشتغل أخيراً وأرسل رسالة عن وجوب تحية العلم.. أتمنى ان يشتغل مرة اخرى، ويرسل بياناً أو رسالة تدين إيران واعتبارها البحرين محافظة تابعة لها..فالموضوع صغير او «كوجيك» وليس بحجم سورية التي تدخلت فيها يا سماحة السيد !.

أضف تعليق