كارثة .. يا وزير الصحة!
ناصر االحسيني
الاخ وزير الصحة، يطالب المواطنين بإعادة الثقة بمستشفيات الحكومة، يا معالي الوزير لم يعد الامر الى التشخيص الخطأ، ولم يعد الأمر الى عدم الاستطاعة لعلاج امراض مستعصيه، بل وصل الامر الى ان اطباءك لم يعرفوا كيف يعالجون جرحا سطحيا، فكيف تطالبنا بإعادة الثقة في مستشفياتك واطبائك.
قد لا تصدق هذا الامر، وتتساءل .. كيف جرح سطحي يعجز أطباء الصحة عن علاجه؟!&S239;انا أخبرك يا سعادة الوزير، إما انهم أصحاب شهادات مزورة؟ او أنهم مهملون بالعمل ومتقاعسون، هذا أدى إلى فقدان الثقة بكم وبمرافقكم، لأن المراجع لا يقول الطبيب متقاعس ومهمل، بل يقول لا يفهم.
الاخ الوزير .. هذه القصة واقعية .. وأتمنى بعد قراءتها ألا تخرج علينا بتصريح وتطالبنا بإعادة الثقة في مرافق وزارة الصحة.
يوم الجمعة الفجر، كانت الساعة بحدود الثالثة فجرا، تعرض شاب يبلغ من العمر 16 سنة الى جرح بظهر اليد اليمنى، فذهب لمستشفى الجهراء، وقام الطبيب بمسح الدم، (وتخييط الجرح بدون أن يطهره)، وشوف المصيبة يا سعادة الوزير … بعد 8 ساعات حدث تورم من اليد الى الذراع، وراجع الحوادث بمستشفى الجهراء، وشوف الطامة يا سعادة الوزير .. قال له الطبيب المناوب (التورم ده عاااادي .. وكل ما غيرت الضماد يطلع الخراج)&S239;وراجع ثالث يوم ..وقال لهم (يا جماعة ايدي تعورني) ونفس الشيء لم يردوا عليه، واخذ يتألم من الجمعة وحتى الاثنين، وكل يوم يراجع، ولم يكلف نفسه أي طبيب بفتح الجرح وتنظيفه، وفي مساء الاثنين ذهب لمستشفى خاص، وعندما شاف الطبيب تورم اليد، ذهل، واخذ المريض وادخله غرفة عمليات وفتح الجرح وطهره وتركه مفتوحا حتى يخرج كل الصديد.
معالي الوزير .. انا لست طبيبا، ومع ذلك انتقد الطبيب الذي اخاط الجرح قبل تنظيفه، واعرف انه اذا تورم الجرح فيجب فتحه وتركه حتى يفرز كل ما فيه، فكيف بطبيب يشاهد جرحا تم خياطه وتورم ولا يسارع الى فتحه لتنظيفه؟
معالي الوزير لو ان هذا المريض يعاني من السكر لا سمح الله، كيف تصبح حالته الصحية؟ والسبب تقاعس اطبائك، ولو ان الامور تفاقمت وكاد المريض أن يفقد يده، من يتحمل مسؤوليته؟ ارأيت اين وصل استهتار بعض اطبائك بحياة الناس.
ممكن أن نتقبل تقاعس شرطي، او معلم، او نائب، ولكن لا يمكن القبول بتقاعس طبيب، لان ذلك قد تكون تكلفته حياة انسان، فبعض اطبائك غاب عنهم حتى الضمير الانساني، فكيف تطلب منا أن نثق بمن انعدم لديهم الضمير.
معالي الوزير لو كنت مكانك، لارسلت هذا الطبيب وكل من راجعهم المريض على أول طائرة ذاهبة لبلدهم، حتى يكونوا عبرة لغيرهم، ولكن طالما انها (سايبه) فتأكد بأن الاطباء لن يعملوا باخلاص، لأن من امن العقاب اساء العمل.
إلى النائب أسامه المناور
وكتلة الشعبي
في ندواتك قبل ان تصبح نائبا (قلت في نفسي هذا راح يغطي على ابو حمود) وبعد جلوسك على الكرسي الاخضر تغيرت لغة الخطاب 180 درجة، المهم ان الاخ أسامه المناور اعلن عدم دعمه لاستجواب النائب الصيفي لوزير الشؤون، واعلن وقوفه مع الوزير قبل ان يسمع مرافعة الصيفي وردود الوزير، طيب انت مقسم على احترام الدستور وتأدية أعمالك بالأمانة والصدق، فكيف تعلن عدم تأييد استجواب قبل سماع الطرفين، الآن استقال الاخ وزير الشؤون، فما موقفك أمام ناخبينك؟
كذلك هناك نواب ملتحون هربوا من القاعة قبل التصويت على تأجيل استجواب الرجيب، والآن استقال فما هو موقفكم، وهل نستحق أن نشيد بكل نواب الاغلبية ومنهم من تخاذل وصوّت مع تأجيل استجواب الرجيب أسبوعين.
أثناء التصويت على تأجيل استجواب الرجيب، كنت اراقب تصويتات نواب الشعبي، وحقيقة هم الذين يستحقون الاشادة، لانهم لم يتغيروا عن مبادئهم، وصوّتوا ضد التأجيل، فكما انتقدناهم سابقا في بعض المواقف، فمن باب الانصاف اليوم أن نشيد بهم على هذا الثبات على الموقف والمبدأ.

أضف تعليق