برلمان

الطبطبائي: “برلمانيون من أجل سورية” وضعت عشرة أهداف لمساندة الشعب السوري

أعلن النائب د.وليد الطبطبائي عن انشاء هيئة “برلمانيون من أجل سورية” لنصرة الشعب السوري، ولها عشرة اهداف بينها حث الشعوب والمنظمات الاهلية على مؤازرة الشعب السوري ودعمه بكل الوسائل لينال حريته.
جاء هذا الإعلان خلال مؤتمر صحافي عقده بمشاركة نواب كويتيين وبحرينيين ولبنانيين.
وقال الطبطبائي: يسرنا استضافة الإعلاميين لهذا المؤتمر الصحافي لإعلان قيام برلمانيون من أجل سورية وهي مؤسسة تضم برلمانيين وسياسيين من اجل الدفاع عن الثورة السورية، مشيرا إلى انه بالامس كانت جمعة اذا الحكام خذلونا فاين الشعوب؟ وتلبية لهذه المطالب كان لزاما على الكل في موقعه ان ينصر الثورة، ومن موقعنا كبرلمانيين عرب ومسلمين نناصر الثورة ومن موقعنا كسياسيين يجب ان نقف ونتخذ مواقف نصرة للثورة السورية، مؤكدا ان هذه المؤسسة لبذل كل جهد يهدف في نصرة الثورة السورية.
من جهته قال النائب البحريني عادل المعاوده: “كل ممثلو الاحرار الشرفاء في العالمين العربي والإسلامي بل والدولي سيشاركونا من أجل نصرة الثورة السورية فالحرب هناك بين الخير والشر، والادلة لا يحصرها احد”.
وعرض المعاوده صورة تبين قيام المجرم بشار بنحر طفل، قائلا: “وهذا اشد من الوأد، ونقول للعالم الحرب بين البربريه والوحشيه ونهيب بجميع البرلمانيين الاشراف ان يهبوا لنصرة الشعوب”.
وتابع: ونشكر الطبطبائي صاحب الفكرة، ونقول للشعب السوري انت لست وحدك في هذه الحرب بل شرفك الله ان تكون في الميدان، وسنكون مع هذا الشعب المظلوم، ونشعر بالم العاجز، ليس من أجل سورية فقط بل من أجل كل الإنسانية، فنريد التخلص من قوى الشر.
وقال النائب اللبناني خالد الضاهر: شرف لي التواجد مع الاخوة المؤسسين وأشكر الكويت حكومة ونوابا وشعبا على موقفهم الرائد في نصرة المظلوم بداية من طرد السفير السوري واستدعاء السفير الكويتي، والوقوف معهم واجب اخلاقي وفريضة من الوقوف مع المظلوم تجاه الظالم.
 
وأضاف: هذا النظام يقتل الاطفال ويغتصب النساء والعالم واقف عاجز تجاهه، والشعب السوري يستصرخ ضمائر الشعب الحر، ونحن استجبنا لصرخة الشارع، وننتظر المزيد لدعم الشعب السوري.
بدوره قال النائب محمد هايف: تاتي هذه المؤسسة الشعبية بعد ان تواطأت بعض دول العالم كالصين وروسيا، التي دعمت النظام بالسلاح، وهذا التكالب الذي حصل ضد الشعب السوري تحت سمع وبصر العالم ولم يحرك ساكنا ولم ينصر المظلوم وترك الظالم يعبث ويفسد في الارض، وعندما عجزت الحكومات عن حسم المعركة جاء دور الشعوب، التي سوف بعون الله تحسم المعركة، وهذه العربده سوف تنقلب على هذا المجرم، مضيفا هذا الظلم كان يوجب على الجميع ان يتحرك لكن اصبح هناك لا حياة لمن تنادي.
واستغرب النائب عادل الدمخي تبجح كوفي عنان وطلبه تدخل إيران كوسيط لحل المشكلة، مشددا على أن هذا العصر الحقيقي هو عصر الشعوب، التي لها برلمانات حقيقية تمثلها.
كما أصدر مؤسسو “برلمانيون من أجل سوريا” بيانا لدعم ومساندة الشعب السوري، معربين عن فخرهم ببطولات هذا الشعب الأبي وضربات الجيش السوري الحر ضد قوات النظام.
وطالبوا بتنسيق المواقف والجهود الشعبية والبرلمانية نحو دعم ومساندة الشعب السوري وهو يخوض بصبر وجلد ثورته حتى نهايتها لتخرج سوريا المنكوبة من أتون الاستبداد إلى فضاء  الحرية والكرامة، وجاء البيان كالتالي: 
 
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه،
قال الله تعالى: ?إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللهِ وَالَّذِينَ آوَوا وَنَصَرُوا أُوْلَئِكَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ)، وقال سبحانه: (وَإِنْ اسْتَنصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمْ النَّصْرُ)، وقال عز وجل: (وَالَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللهِ وَالَّذِينَ آوَوا وَنَصَرُوا أُوْلَئِكَ هُمْ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ).
  
وجاء عن الرسول صلى الله عليه وسلم: (الْمُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِ كَالْبُنْيَانِ؛ يَشُدُّ بَعْضُهُ بَعْضًا)، وقال أيضا: (مثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ مَثَلُ الْجَسَدِ؛ إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى).
  
أما بعد؛ فلا يخفى على أحد ما يقوم به الشعب السوري المُجاهد الصابر من ثورة بطولية  ضد النظام الدكتاتوري الذي يحكم سوريا منذ خمسين عاما ويسوم أهلها سوء العذاب ينحر أطفالهم، ويهتك أعراضهم، ويهدم بيوتهم.
 
وهي الثورة المباركة التي انطلقت منذ 15 شهرا ولن تتوقف بإذن الله تعالى حتى يحقق هذا الشعب المُجاهد أهدافه في الحرية والكرامة والاستقلال الذي ينشده الشعب السوري بجميع طوائفه.
  
ولقد أدرك البعيد قبل القريب والعدو قبل الصديق حجم الفظائع التي يرتكبها النظام السوري المجرم ضد أبناء هذا الشعب السوري البطل في محاولة يائسة لتصفية الثورة وقمعها، إلا إنها ما زادته إلا صبرا وثباتا وعزيمة على استكمال الثورة وإنجاحها، وقد اعتصم أهلنا في الشام بالله عز وجل فلم يعبئوا بخذلان بعض الحكومات العربية ولا تآمر وخداع القوى الدولية، بل أوى الشعب السوري إلى الركن الشديد سبحانه وتعالى ثم إلى الصادقين الأحرار.
 
 وإننا إذ نرصد بكل فخر بطولات هذا الشعب الأبي وضربات الجيش السوري الحر الباسلة ضد قوات النظام ومرتزقته المحليين والمستوردين، فان قلوبنا تقطر دما وهي تتابع ولوغ النظام المتوحش في دماء الأبرياء وهتك أعراض الحرائر واستباحة المدن وضربها بكل ما هو مدمر بإجرام بلغ نحر الأطفال والشيوخ وحرق الأحياء تحت نظر المجتمع الدولي بكل مواقفه المتناقضة ظاهريا، والموافقة باطنيا للنظام وأهدافه، هذه الجرائم التي كشفت تورطا إقليميا خطيرا في الجرائم الممنهجة في القتل والتنكيل والاستباحة ضد أهلنا في سوريا بدوافع عقدية موغلة في التعصب والكراهية الطائفية.
 
 ولقد أدرك الجميع أن المواقف الدولية المتناقضة سواء بإرسال المراقبين (الصم البكم العمي) أو بفرض العقوبات التي لا تمس قدرات النظام، هي مواقف لا تهدف إلى إسقاط النظام أو حتى تخفيف قبضة القمع والتدمير المسلطة على المدن المنكوبة، بل تُعطى المهل بعد المهل للنظام منذ 15 شهرا عله ينجح في تصفية الثورة، لكنها ـ وبفضل الله وحده ـ لا تزداد إلا قوة وإصراراً .
 
 في ظل هذا، تداعى عدد من النواب أعضاء المجالس البرلمانية الدولية نحو تشكيل هيئة (برلمانيون من أجل سوريا) لتقوم بتنسيق المواقف والجهود الشعبية والبرلمانية نحو دعم ومساندة الشعب السوري وهو يخوض بصبر وجلد ثورته المباركة حتى نهايتها لتخرج سوريا المنكوبة من أتون الاستبداد إلى فضاء  الحرية والكرامة.
 
  
إن هيئة (برلمانيون من أجل سوريا) تعمل لمساندة الشعب السوري في المجالات التالية: 
1) حث الشعوب والمنظمات الأهلية على مؤازرة الشعب السوري ودعمه بكل الوسائل المتاحة لينال حريته.
2) الطلب من الحكومات العربية والمنظمات الدولية ذات الصلة في تحمل مسؤولياتها لحماية الشعب السوري من قمع النظام وآلته العسكرية والبوليسية والحزبية عبر إجراءات فعالة ونافذة التأثير كحظر الطيران وحماية أجواء المدن، والتدخل لوقف جرائم النظام عملا بالشرائع الدولية التي ألزمت هذه المنظمات على التدخل في دول أخرى عانت بعض ما يعانيه الشعب السوري الآن.
3) دعم حق الشعب السوري في تقرير مصيره وممارسة التعبير عن الرأي بحرية كاملة، وفي تمكينه من صوغ نظام حكم يضمن حريته.
4) دعم حق الشعب السوري في الدفاع عن نفسه ضد بطش النظام وذلك عبر دعم المقاومة الشعبية للتصدي لشر جيش النظام و شبيحته ومن يدعمه من القوى الاقليمية والدولية.
5) العمل على تخفيف محنة الشعب السوري عبر الاستعجال في توفير الإغاثة بأنواعها للنازحين في الداخل والخارج الذي فاق عددهم الملايين ويتزايد على مدار الساعة.
6) تقديم الدعم الإعلامي لقضية الشعب السوري الأبي وإيصال صوته الحر إلى العالم وفضح جرائم النظام.
7) الطلب من برلمانات الدول العربية والمنظمات البرلمانية الإقليمية والدولية لتقديم كل الدعم الممكن لقضية سوريا.
8) مساندة ودعم وترشيد جهود الشعب السوري السياسية في إعداد نفسه لمرحلة ما بعد إسقاط النظام بإذن الله تعالى، وهي مرحلة صعبة تتطلب مساندة معنوية وسياسية كبيرة لتمكين سوريا من إعادة صوغ الدولة والمؤسسات السياسية والتخلص من الآثار السلبية لخمسين عاما من الحكم الدكتاتوري .
9) البدء باعداد مشروع إعادة إعمار سوريا الحرة في البنية التحتية والاقتصادية ولا سيما المدن والأحياء المتضررة.
10) العمل على تضميد جراح الشعب السوري المعنوية وما أصابه من آلام ومعاناة.
 
هذا وإننا واثقون بالله تعالى انه ناصر الشعب السوري مهما طالت مسيرته إلى هذا النصر الذي يمكن أن تُختصر في الزمن والدماء والمعاناة بقدر ما يتفاعل الجوار العربي والاسلامي والدولي، لذا فان أي جهد في الاتجاهات التي سبق ذكرها ستسهم في تسريع وتعجيل النصر السوري –باذن الله تعالى.
 
وهذا كله واجب شرعي إسلامي وإنساني علينا وليس فيه منه، بل أننا نستشعر الإثم والتقصير في أننا لم نبذل بعد القدر الواجب الممكن من المساندة والدعم لأهلنا في سوريا.
 
 
النواب المؤسسون لهيئة “برلمانيون من أجل سوريا” هم:
 
 الرئيس: النائب/ عادل المعاودة  ( البحرين)
أمين السر: النائب/ محمد هايف المطيري ( الكويت)
الناطق الرسمي: النائب/ د. وليد الطبطبائي ( الكويت)
وعضوية كل من:
النائب/ د.خالد الضاهر ( لبنان)
النائب/ د. جمعان الحربش ( الكويت)
النائب/ عبد الحليم مراد( البحرين)
النائب/ علي الدقباسي ( الكويت)
النائب/ علي زايد ( البحرين)
النائب/ اسامة المناور ( الكويت)
النائب/ محمد العمادي ( البحرين)
النائب/ علي أحمد ( البحرين)
النائب/ د. عادل الدمخي ( الكويت)
النائب/ عبد الحكيم الشمري (البحرين)
النائب/ حسن الدوسري ( البحرين)
النائب/ معين مرعبي ( لبنان)
 
Copy link