أقلامهم

سلطان بن خميّس: (الكويت إلى أين) .. قالها نائب سابق لم نسمع له حسا خلال سنوات الفساد

همس اليراع
فعلا.. في ظل وجودكم (الكويت إلى أين ) ؟!
كتب سلطان بن خميّس
بعد ان شهدت الكويت عملية تصحيح  قام بها الاحرار من الشعب  يدا بيد مع نواب الاصلاح ، والتي اسفرت عن إزالة كبار المفسدين من على الساحة السياسية ، وضيقت الخناق على المتنفذين والاقطاعيين الذين نهبوا البلد .. يأتي احدهم ليتساءل بعد ست سنوات عجاف مرت بها الكويت ويقول (الكويت إلى أين !!) .. نحن نعلم بأن الكويت تمر بحالة احتقان سياسي  شديد يعيه الجميع ، ولكن ان تصاحبها حالة “استعباط” شديدة ، هنا تضحك بملئ شدقيك على “خرابيط” بعض المتلوثين بالفساد من رؤوسهم الى اخمص قدميهم ، وبنفس الوقت تدمع عيناك حزنا على الاعداد التي تتبعهم تاركين خلفهم عقولهم وألسنتهم وعيونهم !! 
(الكويت إلى أين) .. تساؤل عبيط موجه لمجاميع عزلت انفسها عن الواقع ، بعد ان سلمت عقولها لهم لتعبئتها بالقصص والاساطير لتخويفهم من سيطرة نواب الاغلبية من ابناء القبائل والاسلاميين على المشهد السياسي بالكامل ان تم لهم الامر دون رادع..!!
(الكويت إلى أين) .. قالها نائب سابق لم نسمع له حسا خلال سنوات الفساد التي نحرت البلد من الوريد الى الوريد  وكأنه كان نسيا منسيا .. قتل الميموني ، وانتشرت الرشاوي بين السياسيين بالملايين ، وانتهك الدستور في قاعة عبدالله السالم ، وضرب نواب الامة وهم يتمتعون بالحصانة، وصاحبنا يقبع في وادي الصمت ولا يبالي بما يجري .. وبعدها يظهر فجأة بثياب الواعظين ، حزين وقلبه ممزق على الكويت .!!
 (الكويت إلى أين ) .. شارك في هذا التساءل ، بعض من كانوا يساومون على كل جزء من هذا البلد ، مقابل انتفاخ ارصدتهم ، واشباع بطونهم التي لا تعرف معنى التخمة ، وارضاء جشعهم الذي لا حد له ، ليضمنوا بذلك استمرارية خضوع وخنوع الدولة لهم ، وضمان حاجة الشعب لهم واستعبادهم وبرعاية من الدولة .. وبعدها يتساءلون عن الطريق المجهول التي تتجه الكويت له ..!!
(الكويت إلى أين ) .. يقولها ، بعض من شارك المفسدين في استغلال البلد ، ومهدوا لهم الطريق ، تحت غطاء جوي من خلال المجلس القبّيض ، ليزرعوا الفساد في كل مؤسسات الدولة ، مقابل اجور عينية احيانا ومادية احيانا اخرى ، ولم يكتفوا بذلك بل ساندوا كل اجراء قمعي استخدم ضد زملائهم وضد الشعب ، ووقفوا بكل صفاقة ووقاحة ضد محاسبة المسؤولين المباشرين عن هذه الاجراءات القمعية .. ومن ثم يتساءلون عن مصير الكويت وهم من افقدوها الذاكرة ..!!
(الكويت إلى أين) .. اتحفنا بهذا السؤال ، متلون كانت له صولات وجولات في محاولة كشف المصروفات التي تصرف وببذخ بدون رقيب ولا حسيب ، ولكنه من اول “حلاوة” رميت في فمه ، طار في سماء المفسدين فرحا ليحط في احضانهم مستخدما “البشت” كبراشوت .. واما الاخر فهو احد المرضى الذين تستعبدهم القطط السمان “ليبنبعوا” في حظيرة اسيادهم .. والمصيبة انهم يظهرون الخوف من المصير المجهول للكويت ..!!
فهل عرف اهل الكويت الان إلى أين تتجه بلدهم ؟.
Copy link