أقلامهم

مشعل الظفيري: وزارة الداخلية تفرد عضلاتها على مجموعة من الضعفاء والمساكين لمجرد أنهم يريدون المطالبة بحقوقهم البشرية

إضاءة للمستقبل / وزارة الداخلية … لمن يجرؤ فقط
 
مشعل الفراج الظفيري
هي محترفة في إيذاء الناس أكثر من توفير الأمن لهم… كما أنها محترفة في تحصيل المخالفات والرسوم أكثر من تقديم الخدمات المتطورة لهم، فالكاميرات لم توضع للحفاظ على أرواح الناس بقدر ما تحصله من المخالفات بما يقدر بعشرات الملايين وشوارعنا لا يوجد فيها أي نفس هندسي مروري يواكب تزايد أعداد الناس والناس تشكو الازدحام في كل يوم.
باختصار هي وزارة من أسوأ الوزارات لكثرة ما فيها من قيادات سعت بشكل أو بآخر إلى عسكرة البلد وظنت أنها أكبر من القانون والحوادث كثيرة لا يمكن حصرها، والمصيبة أن من يقع تحت دائرة اللوم والمحاسبة في الغالب الأعم هم الصغار من العسكر والضباط… حاولت في أكثر من مقال ان أكون لبقاً ولطيفاً في انتقادي لهم حتى يتم تصحيح هذا الوضع الخاطئ ولكنهم تمادوا كثيراً، وأخطر ما في الأمر أن يفقد الناس ثقتهم برجال الأمن فيقل احترامهم وهذا ما يجعلنا نعيش في حارة كل من إيدو إلو.
ها هي وزارة الداخلية تفرد عضلاتها على مجموعة من الضعفاء والمساكين لمجرد أنهم يريدون المطالبة بحقوقهم البشرية، فهؤلاء البدون هم صنيعة الحكومات المتعاقبة، والكثير من إخواننا البدون لا يريدون سوى العيش بكرامة والشعور بأنهم في أرض إسلامية أهلها منصفون، وأكاد أجزم أن معاناة هؤلاء المظلومين هي بسبب بعض العنصريين من خارج أسرة الحكم، ولكن عتبنا على أسرة الحكم أن بعض أبنائها يصغون لمن يريد الخراب والدمار لهذه الأرض الطيبة تحت مسميات الوطنية والولاء وغيرها من الشعارات البراقة الزائفة.
إضاءة
هناك مناصب قيادية شاغرة والوزير يماطل في تسكينها على الرغم من انتظار أصحابها المستحقين لها، وكم هو صعب أن يبحث قيادي أمني عن واسطة لأخذ حقه أو حتى حق غيره… وهناك قيادات أكل عليها الدهر وشرب وخدمتها تجاوزت الثلاثين عام.
Copy link