برلمان

شددت على رفضها إحياء المجلس المنحل
الأغلبية في ختام أولى ندوات دواوين الاثنين: استفزاز الشعب ليس من صالح الكويت

– نمر بمرحلة حرجة .. حاول البعض ضرب شورى الرأي

– دواوين الاثنين مستمرة .. والموعد القادم بديوان محمد الخليفة

 – العميري : مرسوم ضرورة “إبعاد 35 نائبا نظيفا” .. انقلاب على الدستور
– المناور لـ”مفسري الدوائر”: كذب المنجّمون ولو صدقوا
–  المرداس يطالب المبارك : أوف بوعدك ولا تحضر جلسة لبرلمان القبيضة
– الدويلة محذرا : إطالة عمر مجلس 2009 تعني التصادم مع الشارع
 
 
(تحديث..) شددت كتلة الاغلبية في بيانها الختامي لاولى ندوات دواوين الاثنين على رفض إحياء المجلس المنحل ، محذرة من استفزاز الشعب او التلاعب بدستوره.

وقام النائب اسامة المناور بتلاوة بيان كتلة الأغلبية بعد اولى ندوات دواوين الاثنين بديوان المناور ، وجاء في بيان كتلة أغلبية مجلس2012:
“حرص الشعب على بيعته لجميع الأمراء بكل المناسبات ومنها الغزو العراقي والوقوف مع وحدة الأسرة خلال أزمة الحكم.
ولايخفى على الجميع أننا نمر بمرحلة حرجة حاول بها البعض ضرب شورى الرأي وانعكس على سلطات البلاد بما تكشف من فساد الإيداعات والتحويلات.

ونؤكد أنه ليس من صالح الكويت استفزاز الشعب أو التلاعب بدستوره لذا نعلن رفضنا لإحياء المجلس المنحل فيجب الدعوة للانتخابات دون مساس بها”.

وفي الختام قال صاحب الديوانية اسامة المناور: الإثنين القادم موعدنا في ديوان الأخ محمد الخليفة ، وهو موعد الاجتماع الثاني للأغلبية في سلسلة دواوين الاثنين.

 
 
 قام النائب “أسامة المناور” بتلاوة بيان الأغلبية بعد اولى ندوات دواوين الاثنين بديوانه، وجاء في بيان كتلة أغلبية مجلس2012:
 
(تحديث) اكد النائب  علي الدقباسي ان اسقاط مجلس القبيضة 2009،  رغبة لسمو الامير ومطلب للشعب .وقال :يجب على السلطة ان تهتم بهذا الشعب ولحمته لان هذا الوطن للجميع، مشيرا الى ان بعض وسائل الاعلام تكسبت واسترزقت على تفرقة هذا الشعب،.
 
وقال ان  “القصص التي تثار على الساحة الاعلامية بوجه الخصوص بتعديل الدوائر.. لكل الناس حق بالتعبير، ولكن القضية هي ان هناك من يريد التشويش ومكانه هو في مجلس الأمة ان كان له رأي، نحن لن نرد على كل من يسيءءلنا لانهم يريدون ذلك”. 
وتابع الدقباسي: “لن نكون عنصريين كمثل ماهو حاصل بالساحة.. بل نحن كويتيون جميعاً ، لكم رأي ولنا راي، ان الرغبه الشعبية تدفع لاستقرار هذا البلد.. ولكن هناك من لايريد ذلك.. في ظل صمت الحكومة، الدوائر أصبحت حكاية ب(الليل عشر والصبح خمس.). ليس المجلس مهما بقدر مبادئ هذا الشعب”.
وأردف قائلا: “الوضع اليوم يذكرني بالدوائر الخمس حين كانت الحكومة لاتعرف ماتريد بين ال25 وال10 وال5 حتى اتى القرار الشعبي من الشارع بتعديل الدوائر بالخمس، وصل الفساد لمرحلة ان نأكل لحما فاسدا ونحن لانعلم من جابه وضرب النواب والشعب في ديوان الحربش.. وكل شي حدث ولكن مبدأ هذا الشعب حي رغم كل ماتم بالانتخابات 2012 ولكن كان صوت الشعب اقوى، وعلى الجميع ان يستشعر بالخطر في ظل هذه السلطة… لذلك لنا الحق ان تأتي حكومة تمثل الشعب”.
حذر ممثل حركة نهج معاذ الدويلة ان اي مسعى لمد عمر مجلس 2009 سيقابله تصادم الشارع والشعب”.
 
وقال : يأبى التاريخ الا ان يعيد نفسه في دواوين الاثنين..ان الشعب قال كلمته في ساحة الارادة.. بان مجلس 2009 ساقط شعبياً واخلاقياً.
وتساءل الدويلة: “أين الحل حين يتم تغيير الرئيس والمجلس ليعود الوضع نفسه؟ الحل الجذري بان يتم تعديل الدستور وان يكون هناك خطوات اصلاحية حتى تصبح ارادة الامة حقيقية ويكون (الشعب مصدر السلطات)، لا اصلاح في وطن لا ترضى فيه السلطة ان يكون الصالحون كثيرين في المجلس”.

قال نائب أمة 2012 المبطل محمد هايف من ندوة كتلة الأغلبية في ديوان المناور: “إن الشعب الكويتي شعب مميز رغم كل هذه الأوضاع السيئة التي نعيشها.. لم ينسى الشعب السوري الذي يقتل بيد الجزار وحزب البعث، كما لم ينسوا اخوانهم في اراكان وهذه الشعوب الحية، ان اخوة الاسلام والعقيدة اعظم من اخوة السب والقبائل”.

وأضاف: “احداثنا وهي احداث غريبة وتختلف الاحداث في كل دول العالم في امريكا وبريطانيا اغلبية احياناً واقلية احياناً مثل الجمهوريين والديمقراطيين.. ولكن نحن ننحى بمنحى اخر من كل ذلك.. لان السلطة والهرم لاتتدخل في الدول الديمقراطية.. ولكن نحن لدينا السلطة واعني كل من له دور في ذلك لايريد ان يعيش بالديمقراطية بل يكذبون ويغيرون الحقائق.. حتى قال احد الكاذبين إن اهل الكويت فرحوا ببطلان مجلس 2012 الذين كان كابوسا”.

وتابع هايف: “نعم انه كابوس على القبيضة والفاسدين، وانت من ضمن من تم تحويله للنيابة، أتسائل لنواب مجلس القبيضه 2009 لماذا لاتريدون الخمس دوائر وانتم اتيتم بهذه الدوائر وهذا ان دل فهو يدل اما ان مجلس 2009 مزور.. او انكم لا تؤمنون بما تعملون به، واقول للسلطة التي تسمع فقط بإذن واحدة.. ان الشعب الكويتي واع، وسيكون لكل حدث للأغلبية ممثله بالشعب قرار ان تم تغيير الدوائر او اي حدث لانقبل به، واقول للسلطة ان لا تجازف بالكويت.. لان الشارع والشباب والشعب الكويتي سيتخذ قرار تندم عليه السلطة”.

وتابع: “المنظمون أبلغوني أن هناك بعض أبناء أسرة الصباح الكريمة بيننا الآن وأقول حياهم الله وهذا ليس غريبا فهم منا ونحن منهم ونحن دائما معهم”.

اكد عضو مجلس امة 2012 المبطل نايف المرداس ان الشعب وجه رسالة في تاريخ 2/2 لكل الفاسدين بان ارادته اقوى من ان تكسر بمثل هذه الاحكام او باي حل، مطالبا السلطة بحل مجلس القبيضة 2009 وعلى رئيس الوزراء ان يفي بوعده بعدم حضور جلسة لمثل هذا المجلس”.
بينما  قال رئيس حملة الحركة الشبابية لاعادة الأغلبية المهندس الحمود العلاطي: “نحن ندعم الأغلبية بالفكر والمضمون.. لانها لم تأخذ حقها، ونحن الشباب لدينا 3 مطالب:
1- عدم العبث بالدوائر الانتخابية.
2-عدم تغيير الية التصويت.
3-حل مجلس 2009 واعادة الانتخابات.
وأرحب بكل عضو ينضم الينا وسيكون لنا في  كل دائرة مقر ونتشرف بالجميع.
من جانبه  استنكر نائب مجلس أمة 2012 المبطل عبداللطيف العميري الحدث الجسيم بدفع بعض الاشخاص لمرسوم الضرورة، وقال ان اتى مرسوم الضرورة فهذا انقلاب على الدستور، وهذا  بنص الدستور، لأن مراسيم  الضرورة لها ضوابط وشروط ان تحققت يجوز للأمير  اصدارها .
واعتبر العميري  ان حل المجالس السابقة كانت مخالفه للدستور ، متسائلا : اين هم من ذلك، الآن صار الدستور مقدسا عندهم، الذي يرونه ضرورة هو ابعاد 35 نائبا نظيفا وهم لايريدون إلا السيطرة على المجلس والمناقصات وتعديل القوانين، هكذارون بان هذا المجلس خطير.. عليهم.!”. 

وتابع: “الدوائر الخمس اتت بعد إرادة الامة ووافق عليها المجلس والحكومة، وكل هذا الهجوم على المجلس لان ارادة الامة في تاريخ 2/2 قالت كلمتها، لذلك اي مراسيم ضرورة هو قفز على الدستور، واقول للشعب الكويتي لا تدعوا احداً يعبث في حقوقكم من اجل حفنة”.

 وشدد نائب أمة 2012 المبطل أسامة المناور بالحضور، على ان كتلة الاغلبية “لن تقبل بالعبث في قانون النظام الانتخابي في الدوائر أو التصويت”.
 
وقال في افتتاح اولى ندوات دواوين الاثنين ” ظهر لنا اليوم (منجّم) وقسم لنا الدوائر وفسر لنا كل شيء ونحن نقول كما قال الرسول (كذب المنجمون ولو صدقوا)، وأنا لا أرى بالحكومة الشعبية ولكني أرى بالشريعة الإسلامية”..

واضاف: “ان مرسوم الضرورة بالدستور نص على آليات ضرورة تحدث ولكن من غير المعقول أن كل نائب يتحدث يحسب على الأغلبيه لأن للأغلبية بيانا صريحا يشمل الجميع وكل نائب حر فيما يقوله”.
ما اشبه الليلة بالبارحة، فقد انطلقت اولى دواوين الاثنين في نسخة مكررة للحراك السياسي السابق الذي افرز عودة الحياة البرلمانية للكويت عقب الحل غير الدستوري لمجلس الامة في عهد سمو الامير الراحل، حيث تحاول كتلة الاغلبية الحفاظ على المكتسبات السياسية الوطنية التي حققتها بفضل  الحراك الشعبي في ساحة الارادة  الذي اوصل برلمانا قويا  تبدلت فيه الموازين وصارت الاغلبية الموالية للحكومة اقلية والاقلية المعارضة اغلبية.
وحظي ديوان عضو مجلس أمة 2012 المبطل أسامة المناور فبشرف استضافة اولى ندوات الأغلبية والتي سيدور الحديث فيها حول سبل مواجهة تعديل الدوائر وتغيير نظام الأصوات الانتخابية بما يؤثر على الخريطة الانتخابية، بالإضافة إلى مناقشة ووجوب التعجل بحل مجلس 2009 والدعوة إلى انتخابات مبكرة. 
Copy link