المواطنون محبطون لاختيار الوزراء
محمد غريب حاتم
كل المواطنين كانوا بانتظار تشكيل الوزارة لكن للاسف تفاجؤوا بالتشكيل الجديد حيث ربطت وزارات بوزير لا علاقة له بالوزارة الاخرى ودخل الوزارة ممن لم يحالفهم الحظ بالنجاح في اخر انتخابات وعليه اشكالية ولم تنته قضية القبيضة بعد ولا لجان التحقيق.
المواطن في حيرة من ان الحكومة صادقة في الاصلاح وغير جادة في اختيار عناصر معروف عنها الاصلاح والقوة واتخاذ القرار المشكلة اننا نرجع الى الوراء اكثر في اختيارات الوزراء ولا نعرف الى متى يتم اختيار عناصر لم تحظ برضى الاغلبية من المواطنين وفشلت في الحصول على اصوات المواطنين للنجاح.
في اعتقادي ان الاصلاح اصبح كذبة ابريل. والدليل ان اخر مجلس كان على وشك ان ينقذ البلاد ويظهر حقائق كثيرة للمواطنين وللاجيال القادمة. لكن للاسف لم يتركوا له فرصة واحدة للاصلاح.
اقولها ولا اخشى الا الله.. كيف لا يوجد في البلد الا هذا الولد؟ وفي ظل هذه الظروف الحرجة من تأخر التنمية والتطوير يتم اختيار وزراء تدور حولهم شبهات؟
الشباب لن يقف وسوف يستمر بكل الوسائل السليمة ومن خلال الديموقراطية الكويتية والدستور لارجاع الكويت الى المسار الصحيح ومن غير المعقول يصل الحال الى هذا المستوى في الاختيارات لتسديد الخانات لا لتفعيل عملية الاصلاح.
الدور يقع على الشباب وهم الآن عليهم اختيار عناصر جيدة لمجلس الامة القادم. وعليهم ان يضعوا الامانة والاصلاح نصب اعينهم، فمستقبل الكويت بايديهم ومستقبل الاجيال القادمة. لان الفساد وصل الى النخاع وهذه الرشاوي نسمع عنها في كل مكان، والكفالات واضحة واوصلتنا الى تركيبة سكانية خطرة جدا.
والحكومة السابقة هي الحالية ولم تنجز شيئاً يذكر من المشاريع الحيوية والاستراتيجية والتخبط واضح في الوزارات ووصل الامر الى عدم وجود هيبة للقانون حتى عند العامل البسيط واللامبالاة والفوضوية والاستهتار واضحة لدرجة سرقت بها طوابع رسمية من قبل عمال نظافة.
كلنا دعاء الى الله للمجلس القادم ان ينقذ البلاد من الفساد وشلل التنمية والتطوير، وحل معاناة الشباب الكويتي والتي اولها طوابير التوظيف وهدر المال العام وعدم وجود رقيب ومحاسب للمسؤولين عن هدر البلايين، وسيبقى اسم النائب الوزير المويزري خالدا للاجيال بانه بادر للاصلاح واتخاذ القرار، لكن في حكومة لا تريد الاصلاح ولا اتخاذ القرار بل تراكم المشكلة.

أضف تعليق