أقلامهم

الرويحل: سوف يأتي اليوم الذي يضطر الجاهل ومن على شاكلته ليفضح هؤلاء الاغبياء الذين يريدون حرق البلد

بالعربي المشرمح …
يا الله ما لنا غيرك .. يا الله!!
كتب محمد الرويحل
 
هكذا يردد الشعب السوري بعد أن خذله المجتمع الدولي والعرب والمسلمون وكل العالم، هكذا يصرخ أطفال حمص ودرعا وأدلب وحماة وريف دمشق ودير الزور وحلب وبقية محافظات سوريا، هكذا تصرخ حرائر الشام الهاربات من قصف الصواريخ والطائرات والدبابات، هكذا يقول الشيوخ والثكلى والطاعنون بالعمر بعد أن فقدوا كل سبل الحياة، هكذا يقولها أهلنا في الشام بعد عام ونصف من إبادة حقيقية يقوم بها نظام البعث الحاكم لهم دون أي مناصرة من دعاة الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان ..
****
يقول وزير خارجية البعث السوري إن مايحصل في سوريا مؤامرة كونية فيرد عليه وزير خارجية الملالي ليكمل وتقود هذه المؤامرة أميركا والغرب وعلى رأسهم إسرائيل ليثبتوا لنا كشعوب أن غالبية من يحكمنا هم من البلطجية الذي لا يفقهون ولايفهمون سوى الولاء للنظام وأنهم يعتقدون أن شعوبهم مازالت ساذجة والا كيف يقول مؤامرة كونية من الغرب واسرائيل وحدود اسرائيل مع سوريا من أهدأ الحدود التي لم نسمع اي مشكلة حصلت لاسرائيل من الجانب السوري المحتل وبعدين لو افترضنا جدلا صحة كلام الوزيرين ما الذي اوقف الغرب من التدخل لاسقاط هذا النظام وهو من فعلها بعدة دول دون أي قرار من مجلس الامن الا اذا كان الوزيران يقصدون بالمؤامرة الكونية على الشعب السوري ..
****
غبي من يستخدم الجاهل بين الفترة والاخرى ليشفي غليله ونفسه الضعيفة على حساب الوطن والوحدة الوطنية خصوصا بعد ان يضطر للتخلص من هذا الوباء الذي حتما يمتلك الان اسرار من يحركه ويستغله وسوف يأتي اليوم الذي يضطر الجاهل ومن على شاكلته ليفضح هؤلاء الاغبياء الذين يريدون حرق البلد لتصفية حساباتهم الشخصية مع خصومهم ..
****
كلنا شاهدنا السب والشتم الذي تعرض له النائب ضيف الله بورمية من قبل جويهل وعبر شاشات الفضائيات الكويتية الا أن جويهل حصل على البراءة بل ويطالب بالتعويض أيضا ولسان حال واقعنا يقول اشتمك امام الملأ وأطالبك بالتعويض أيضا.. الم أقل لكم في مقالة لي من قبل أن القانون المطبق لدينا هو قانون سكسونيا.
****
سبق أن استاء البعض من مقالات لي عن الاغلبية التي ذكرت بأنها اجتمعت مجبرة لارضاء الشارع ولم تجتمع لفكر واهداف اصلاحية واضحة وهاهي اغلبيتنا تتصدع على جدار تعديل الدوائر ..
****
يعني بالعربي المشرمح ما لنا غيرك يا الله هكذا حال الشعوب العربية التي ثارت من أجل كرامتها وحريتها ومن أجل القانون والعدالة فوجدت نفسها أمام مؤامرة كونية لقتل ارادتهم ومطالبهم المشروعة..