واصلت المجاميع الشبابية اجتماعها في ديوان النائب احمد السعدون لاستكمال الرسالة التي مفادها رفض العبث بقانون الانتخاب عبر تغيير الدوائر وتقليص اصوات الناخب.
واحتضنت ديوانية السعدون ظهر اليوم العشرات من هؤلاء الشباب الذين توافدوا للتوقيع على عريضة رمضان “الأمة مصدر السلطات” بحضور عدد من النواب والناشطين.
وتواجد من النواب بالإضافة إلى السعدون كل من حمد المطر، عبدالله الطريجي، محمد الدلال، احمد مطيع، عمار العجمي بدر الداهوم، فلاح الصواغ، سالم النملان، محمد الخليفة، جمعان الحربش، خالد الطاحوس، مشاري العنجري.
في وقت نصح النائب جمعان الحربش رئيس الحكومة الشيخ جابر المبارك بألا يكون طرفاً في اللعبة المراد منها تقويض إرادة الشعب.
وقال السعدون بعد الاجتماع: لقاءاتنا دورية نتابع الامور بشكل عام فنحن ضد استمرار مجلس 2009 وضد توجه السلطة بتعديل الدوائر الانتخابية ولكن نحن ضد ان تكون الحكومة بذلك لانها لم تتصدى للأطراف التي تريد تعطيل الديمقراطية فالبعض اصبح يتحدث عن شكل الحكم وهذا به إساءة للقضاء ونقل عن رئيس الوزراء عندما سئل عن احتمالات الذهاب الي المحكمة الدستورية قال : (اكدوا لنا انه سيكون في ذلك العودة الي الدوائر الخمس والعشرين ) .
عندما طالبنا بخمس دوائر الحكومة جاءت بمشروع العشر دوائر وهذا كان بداية تقديم اول استجواب لرئيس الوزراء في 17 /5 /2006 لان الحكومة صوتت مع طلب الإحالة للمحكمة الدستورية وبذلك عطلوا الخمس دوائر وعندما قدم الاستجواب حل المجلس وبعد الانتخابات رئيس الوزراء الحالي وهو كان نائبا اول وقع علي سحب مشروع العشر ووقع علي إحالة الدوائر الخمس الي الدستورية وماورد في المذكرة الايضاحية للمرسوم يقول بناء علي عرض نائب رئيس مجلس الوزراء والوا عنها انها أثرت علي القبلية والطائفية وشراآ الأصوات وان التوزيع لم يكن عادلا .
وقال لرئيس الوزراء انت المسؤول الاول لأنك انت وقعت وبناء علي ذلك جاآت الدوائر الخمس وتوصلت الحكومة الي قناعة بان الخمس دوائر ولكن لانها تدرك ان قضية التشريع يجب ان تكون متروكة لمجلس الامة .
ونرجع الي التبشير الذي بشرت به الحكومة من قبل بعض الأطراف وهي الدوائر الخمس والعشرين ولكن الدوائر الخمس خفضت التفاوت بين الأصوات اي ان الصوت في الدائرة الثانية يساوي صوتين ونصف في الدائرة الخمس .
واعلي دائرة هي الأحمدي في ال25 واذا عدنا الي الخمس وعشرين فسيكون الفرق من واحد الي ستة فأين العدالة في توزيع الأصوات ؟
وعلي ذلك من يحصن مجلس 2008 ومجلس 2009 اذا لبطلت الدوائر الخمس؟ من يتضرر من وجود مجلس 2009 و2008 فليلجأ الي القضاء وهناك من يدفع في هذا الاتجاه ونحن امام وضع كارثي ورسالتي لجابر المبارك اذا ما قدرت تواجه قوي الفساد فلا تكون طرفا في هذا الصراع وهذا الباب المفتوح علي مصراعيه لالغاء النظام الدستوري في الكويت واتمني اذا كنت تريد الحفاظ علي تاريخك فلا تكن طرفا في هذه اللعبة وخل غيرك يقوم بهذا الدورويطعن من يطعن امام المحاكم فهناك قانون .
لابد ان نحترم الدستور والحفاظ علي نصوصه .
من جانبه قال جمعان الحربش: لن أضيف جديدا علي ما تفضل به العم احمد السعدون وعندما صدر حكم حل مجلس 2012 وقبله تعليق صرحت وقلت ان الهدف ليس ابطال المجلس ولكن الهدف الي 1982 وكل متحدث لم يكن له جدوى والخبراء الدستوريون تكلموا عن خطأ في الاجراآات وعندما قضيت صفحة 2012 ظهرت الصفحة الاخرى وهي الدوائر الخمس وهذه السلطة لن تأتيكم بتقسيمه عادلة لانها هي من صنعت تلك التقسيمية والنواب القديسة يشتغلون علي الخمس والعشرين واثق في الشعب الكويتي والتقينا بجابر المبارك ناصحين وشرحوا المأزق الحقيقي وقلنا له لا تكون شريكا وذهابك الي المحكمة الدستورية لن تكون نهاية الازمة بل بدايتها لا تخضع للضغوط ننتظر منك موقفا وقرارا تاريخيا .
اتمنى ونحن سلكنا كل الوسائل الحضارية توقعنا وثيقة ووصلنا 20 ألفا وبعد رمضان وانفتاح الجامعة سيكون اكثر من ذلك ونوجه خطابنا بكل وضوح واذا وضع سمو الرئيس نفسه طرفا فالحراك لن يتراجع وبقوة .
ونبيل الفضل اذا كان عنده اعتراض فلماذا لا يذهب هو الي المحكمة الدستورية ويجعلنا في صراع مع الرئيس ؟
عبد الرحمن العنجري : كان هناك حديث بعد حكم المحكمة الدستورية بدأ الحراك السياسي بمطالب مشروعة ومستنبطة من دستور الكويت والهيئات السياسية وطرح البرامج وعلي ضوء الاغلبية تشكل حكومة ولك فوجئنا بان المرسوم الذي وقع عليه الامير كان به خطأ والفقهاء في الفتوي والديوان الأميري لم يرونه ومن رأته فقط صفاء الهاشم وبعد افتتاح المجلس واصبح واقعا واصبحت هناك شرعية كيف ينسف كل هذا بسبب خطأ إجرائي وكل هذا قبلناه ولكن ظهر شي جديد وهو تعديل الدوائر إذن منطقيا تجرى الانتخابات علي النظام الحالي والتعديل يأتي في وجود البرلمان لانريد ان نكون دولة غير محترمة وان ينفرد عراب المجلس الوطني وعراق المناقصات لكي يغيروا مجري تاريخ الحياة النيابية يكرس الطائفية والعائلية والقبلية .
استماتوا علي مجلس 2009 وقاتلوا عليه وسمو الامير قال لن احل مجلس 2009 ولن أتخلي عن وئيس الوزراء السابق.
والعشم فيك يا ئيس الوزراء وتذكر حماستك في 2006 ونبذها خمس نبي منك موقف مشرف ولا تكن عبرة لمن سبقك.
مساعد القريفة: تجاوز الموقعون عن الوثيقة 20 ألفا ونقول للسلطة كفانا عبثا بالبلد ودعوا الامور تمشي في إطارها الطبيعي وتباحثنا اليوم مع النواب حول المرحلة القادمة واذا ما استمرت السلطة في العبث بالنظام الانتخابي والدستوري وهناك خطة عمل موضوعة تبدأ بعد رمضان . وهناك 21 نقابة سوف يتم الاجتماع معهم للوقوف حول الامر حتي تقف السلطة عند حدها .


أضف تعليق