برلمان

بينما الحكومة تتجه نحو إحالة "الخمس" إلى "الدستورية" اليوم
الخرافي يستبعد إجراء أميرياً عاجلاً يتعلق بمجلس 2009.. و”نهج” يلوح باللجوء إلى الشارع

وسط توقعات تشير إلى عزم الحكومة على إحالة الدوائر الخمس إلى المحكمة الدستورية صباح اليوم الاثنين، تصاعدت حدة التحذيرات النيابية لرئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك من الإقدام على خطوة كهذه. 

وفيما استبعد رئيس مجلس الأمة جاسم الخرافي أن يتخذ سمو أمير البلاد إجراء عاجلاً يتعلق بحل مجلس 2009 حتى تتبلور الصورة التي فيها مصلحة الكويت.  
حديث الخرافي جاء خلال حضوره غبقة التحالف الإسلامي.. في وقت دعا تجمع نهج المعارض أعضاءه إلى اجتماع عاجل اليوم لاتخاذ القرارات المناسبة المتعلقة باللجوء إلى الشارع تنديداً بمحاولات “العبث” بالنظام الانتخابي عبر تعديل الدوائر وتقليص عدد أصوات الناخب.
وكان عدد من الأعضاء بينهم احمد السعدون وعبدالرحمن العنجري وجمعان الحربش ومسلم البراك حذروا الحكومة بشدة من إحالة الدوائر الخمس إلى المحكمة الدستورية معتبرين ذلك التفافاً على الدستور وسلباً لإردة الأمة.
وقال النائب مسلم البراك من غبقة جمعية حقوق الانسان الكويتية “إن الذهاب للمحكمة الدستورية سيدخل البلد في نفق مظلم وسننزل للشارع ولن نعود الي بيوتنا في حال تعديل الدوائر”.
ومن جهته خاطب النائب في مجلس 2012 نبيل الفضل سمو رئيس الوزراء قائلاً: لا ترهب تهديد المنحرفين بالنزول الى الشارع، فالشارع مع حكم الصباح الشرعي لا مع احلام السياسيين المرضى.
وأضاف الفضل أن هؤلاء لن يتوقفوا عن التهديد بالغوغائيه لانها بيئتهم، وان كانت المواجهة قادمة فلتكن بتوقيتك لا توقيتهم. “ولقد وقفنا معكم امام صدام وجيشه فماذا يكون السعدون وصبيته”.؟!
وتساءل النائب السابق عبداللطيف العميري: “اما آن للسلطة ان تبعد مستشاري السوء واصحاب المصالح عن دائرة اتخاذ القرار ونذكرهم بالاحداث التي سبقت حل مجلس القبيضة؟
واكد العميري ان رئيس مجلس الوزراء يجب ان لا يخضع لاصحاب المصالح فرجال الدولة يظهرون في الازمات فهل يتحقق ما نحلم به بأن يكون رئيس حكومتنا بهذا الوصف.
بدوره اوضح عضو المجلس المبطل محمد الدلال ان احالة الدوائر الي المحكمة الدستورية سيؤدي الى  استمرار الفراغ التشريعي والسياسي وإبقاء مجلس 2009 المرفوض شعبيا ونجاح بعض المتنفذين في مخطط تغيير الدوائر.