لا ضرورة .. لمرسوم ضرورة “الكراهية”
ذعار الرشيدي
لا احد واعني هنا لا احد يقبل بالمساس بكرامة شخص واحد ايا كان دينه او ديانته او جنسيته، لذا من الطبيعي جدا الا نقبل بالمساس بقبيلة عريقة كقبيلة مطير التي، هي احد مكونات النسيج الاجتماعي، ومحمد الجويهل قد ارسل الى السجن، ووجهت اليه التهمة بعد تكييفها قانونيا، واي شخص سيتعدى على كرامات الناس سيلقى نفس المصير بذات القوانين الموجودة لدينا، ولكن من غير المعقول انه كلما نعق ناعق و«هرتل» سفيه، تراكضنا ننادي بقانون تجريم خطاب الكراهية كما حصل اول من امس، او ننادي بقانون المساس بالوحدة الوطنية، ونتسابق سباق الخيل في يوم عيد للتشجيع على اقرار مثل تلك القوانين التي نرى انها ستخرس ألسنة السفهاء وتكمم افواه مجانين السياسة، ولكن الحقيقة ان مثل هذه القوانين وعندما تطبخها لنا الحكومة فستكون قوانين مطاطة ظاهرها تكميم افواه السفهاء، وباطنها تكميم فم أي شخص سينطق بما لا تريد الحكومة، هذا هو ما سيحصل اذا ما وافقتم على قوانين مثل هذه.
لا يا اعضاء حكومتنا الموقرة لسنا بحاجة لقانون يجرم خطاب الكراهية لانكم ستفصلونه على مقاس كل الشعب، لسنا بحاجة لقانون بمرسوم ضرورة الآن، وشكرا لكم على اهتمامكم بنا، واهتمامكم بمشاعرنا، ولكن لا نريد قانونكم هذا، على الاقل لا نريده اليوم في غياب مجلس امة حقيقي، اسرجوا خيول عجلتكم، فـ «أمر الله من سعة» لان قانونا مثل هذا سيغلق افواهنا جميعا.. وبرغبتنا.
توضيح الواضح: الفنان طارق العلي هو فاكهة رمضان حتى وهو لا يمثل، يمكن ان يزرع الابتسامة بشكل لا يجيده سواه.

أضف تعليق