استاد جابر الأحمد
عادل نايف المزعل
ان القلب ليحزن عندما يرى منشأة مهمة تحمل اسما عزيزا علينا جميعا.. تكلفت الملايين واصبحت كمَّا مهملا غير صالحة للاستعمال ولم تحظ بأي تقدير أولمبي لمنشآتها وبخاصة ألعاب القوى فهي مخالفة تماما للمواصفات الدولية.. ملايين انفقت واستاد جابر اصبح اثرا وتحيط به الشكوك من كل جانب وتثير المخاوف على ارواح الجماهير التي قد يسوقها حظها العاثر ان تحتشد فيه لتشجع الكويت.. مخالفات عديدة في هذا الصرح والحقيقة ضائعة. نريد جميعا فتح ملف استاد جابر لنعرف من تقاعس ان وجد تقاعسا ومن غش ان وجد غش.. حقائق غائبة واهمال جسيم ورغبة في المعرفة وكشف الحقائق تثور بين اضلع الكويتيين لماذا تم تسلمه اذا كانت به عيوب وما هي هذه وكيف يمكن تلافيها ومن تستر عليها؟، التقارير عن سلامة المنشأة تشير الى عيوب واخطاء فنية لم تلتزم بالشروط التي تم وضعها من قبل المكتب الاستشاري العالمي والمدرجات الخاصة بالجماهير بلغت درجات انحرافها مستوى خطيرا ينذر بكارثة وتهديد بانهيار هذه الحواف ومعها الجماهير الموجودة عليها، وظهرت اول هذه العيوب وافقدت الاستاد دوليته من خلال عدم تكامل المساحات من الحارات الثمانية المفترض توافرها بهكذا منشأة حول الملعب فأصبح استاد جابر فقط ملعب كرة قدم واصبحت هذه الحارات حول الملعب فقط مجرد ديكور لافائدة منها.. انظروا الى قطر وماذا فعلت بمنشآتها الرياضية والتي ستقام عندها كأس العالم لأن هناك اناس يشتغلون ويخافون الله ولكن عندنا الفساد تنوء عن حملة البعارين هذه بعض السلبيات في استاد جابر فهل يتحرك المسؤولون لنعرف الحقيقة ونكشف اللغز هذا ما ننتظر ان تكشف عنه الايام القادمة كملف يحمل الكثير من علامات الاستفهام.
اللهم احفظ بلدي الكويت وأميرها وشعبها من كل مكروه اللهم امين.

أضف تعليق