صوت القلم
إرادة الشعب لاتهزم !
كتب مـسفـر الـنعـيـس
استغرب من خطوات الحكومة غير المحسوبة وكأنها لم تعش واقع تلك الأيام الماضية والتي خرج فيها الكويتيون الى ساحة الإرادة وتجاوزت اعدادهم السبعين ألف مواطن مطالبين بحل مجلس القبّيضة وتغيير رئيس الوزراء السابق ، فالكلفة هذه المرة ربما تكون عالية على الحكومة وقد تعجز عن دفعها .
اليوم هناك مدلولات قوية على تحويل الحكومة قانون الدوائر الخمس الى المحكمة الدستورية وتعمد واضح بعدم حل مجلس 2009 ومحاولات ابقائه وكأنها تستفز الشعب وتريد أن ترى مدة تحمله وصبره على هذا القرار غير المنطقي ، فالمجلس رفض شعبيا وحله سمو الأمير حفظه الله ، فلم الإصرار على وجوده بعد أن اعادته الى الحياة المحكمة الدستورية .
فكل هذا العناد من قبل الحكومة ومحاولاتها العبث بالدوائر الإنتخابية وتغيير ارادة الناخبين سيجعل الأعداد تتزايد في تجمع ساحة الإرادة الرافض لكل هذه القرارات التي تحجم الديمقراطية في البلاد ، ولعل التذمر من الوضع السيئ سواء على المستوى الشخصي كالقروض والأقساط وسوء الحالة المعيشية وكذلك على المستوى العام كالازدحام المروري وتعطل المشاريع والفشل الحكومي في إيجاد حلول للمشاكل العامة سواء السكنية أو الصحية واختلال التركيبة السكانية ما تسبب في الكثير من الازدحام وعدم توفر الوظائف للكويتيين ، اعتقد بأنه سيكون دافعا قويا للحضور الى ساحة الإرادة لتصحيح الأوضاع المقلوبة في هذا البلد.
فلعل ماقاله النائب جمعان الحربش ، يبدو صحيحا جزئيا ، فكلفة الخروج للشارع ستكون عالية، فكفى بنا الدوران في حلقة مفرغة ، نريد أن نتجاوز هذه المرحلة السيئة من تاريخ الحياة السياسية ، نريد أن نرى كويت المستقبل وتنميتها لاتنمية دول اخرى ، نريد حكومة قوية تمثل الشعب الكويتي وليس مجرد اشخاص محسوبين على شخصيات معينة ، نريد تعاونا حقيقيا بين السلطتين ونريد أن نحل مشاكلنا وننهي خلافاتنا ونستغل الوفرة المالية بشكل صحيح ، فهل يعقل أن تذهب الحكومة وفي هذا الوقت بالذات الى المحكمة الدستورية للتأكد من مدى دستورية الدوائر الخمس وكأنها تتعمد تهييج الشارع الكويتي ، فالمواطن البسيط من حبه واحترامه لبلده قد كتم همه وحمل فقره واقساطه ومديونياته وصمت من أجل استقرار البلد وساستها الذين انتفخت أوداجهم بالملايين يريدون تزوير إرادته وتحجيم حريته ، فهل تتوقع الحكومة بعد كل هذا الضغط الذي يتحمله المواطن البسيط ، أن يسكت ، فوالله ستكون الكلفة عاليه واتمنى أن ارى اصوات العقلاء في بلدي لأن المواطن الكويتي ياعقلاء سينفجر بسبب همومه ومشاكله التي لاتعلم عنها حكومته شيئا والتي تريد كذلك أن تأخذ حقوقه المكتسبة وتغير ارادته ، فالشعب الكويتي قادر على ايصال رسالته وهزم قوى الفساد ، فإرادة الشعب لاتهزم.
***
تغريدة : المسؤولون الرياضيون الذين استقبلوا البطل فهيد الديحاني «صج ماتستحون يوم حصل على الميدالية رزيتوا وجوهكم ويوم كان بيشارك حتى مادفعتوا له تذكره».

أضف تعليق