عبدالرحمن السميط.. قلب الدولة النابض
ذعار الرشيدي
أخي العزيز الكريم صهيب، والدك عمي د.عبدالرحمن السميط، هو رجل بدولة، بل رجل بـ 9 دول، كيف لا يكون ذلك، وهو من اسلم على يديه مئات الآلاف سواء بشكل مباشر او غير مباشر؟!
للعم د.عبدالرحمن السميط وأمثاله من رموز العمل الخيري ترفع «العقل» وترمى «الغتر» و«الشمغ» فخرا بهم، والله انه لمصدر فخر شخصي لي قبل ان يكون مصدر فخر للكويت ولأهل الخليج كافة والمسلمين عامة.
السميط ومعه مجموعة كبيرة من رواد العمل الخيري جعلوا بلادنا منارة من منارات العمل الخيري في العالم اجمع، بل عاصمة للعمل الاسلامي الخيري.
تجربتهم يجب ألا نفخر بها فقط، بل يجب ان تدرس في جامعة الكويت، وان تكون منهاجا مكتوبا نصدره الى العالم، فالمنظومة الخيرية التي ابتدعها رواد العمل الخيري من الكويت ومن بينهم العم السميط وأسسوا لها وأعادوا تشكيلها بهيكليتها السابقة والحالية، تستحق ان تدخل كعلم مستقل من علوم فن الادارة للمشاريع، ولنا امثلة عديدة في جمعية العون المباشر والهيئة الخيرية الاسلامية وجمعية عبدالله النوري الخيرية الاسلامية وغيرها العشرات من الجمعيات الخيرية التي قامت على ايدي دعاة صدقوا الله في عملهم.
والدك أخي صهيب افخر به كما يفخر به كل الكويتيين، الذين وان اختلفوا على اشياء كثيرة الا ان والدك كان محل اتفاق بين الجميع، اجماع ناله عن استحقاق، وعندما وجهت رسالة عبر مواقع التواصل الاجتماعية بالدعاء له فاعلم ان الكويتيين وغير الكويتيين قد رفعوا اكفهم بالدعاء له، منذ ان أقعده المرض، وأودع كثير منهم قلوبهم على حافة سريره حبا له ولعمله الذي اسأل الله تعالى ان يكون سببا في قبول دعوات مئات الآلاف ممن دعوا له في العشر الاواخر التي نعيش في رحابها.
العم د.عبدالرحمن السميط رجل بدولة، بل دول اجتمعت في قلب رجل واحد.
وما رسالتك اخي صهيب التي اعلنت فيها عن تحسن صحة العم السميط الا فرحة عمتنا جميعا في هذه الايام المباركة، نسأل الله تعالى ان يعيد اليه رداء الصحة والعافية.
توضيح الواضح: لبلدنا قلوب نابضة بالخير، وأكبرها قلب العم د.عبدالرحمن السميط.

أضف تعليق