أقلامهم

أحمد الميموني: لن نقبل في حكومة تجرب فينا سبع سنوات عجاف اخرى.

الأمة مصدر …السلطات
كتب أحمد الميموني
 
غير مقبول مايحصل من عبث مقصود في مقدرات الامة فتحويل الدوائر الى المحكمة الدستورية رغم اعتقادي المطلق انها غير عادلة الا اني اعتقد ان من يتوجب عليه التغير هو مجلس منتخب من الامة حتى لا تأول الامور على انها عبث مقصود من السلطة في الدستور وكما يروج هذه الايام من ان بعض ابناء الحكم والمتنفذين ضاقوا ذرعا من هذا الدستور وياليتكم يوم انقضضتم  على الدستور سويتوا شيء بل بالعكس تردى الحال أكثر.
شيوخنا الكرام رئيس مجلس الوزراء الموقر كل ماكنا نخشاه من كلام ونخجل ان نقوله على الملا اصبح اليوم في ظل الثورات العربية مجرد كلام يقال في الشارع فكيف تريدون ان نحترم قراراتكم وهي قرارات فردية لا يشترك فيها الشعب؟ سمو الرئيس كنت من ضمن مجموعة تقول اتركوا الحكومة تعمل لنرى&S234;. لكن ظني واليوم اعتقد بما لايدع مجالا للشك انكم ستواجهون مجاميع الشباب الغاضب فتحملوا القادم.
فكيف نقتنع بالحكومة التي سبق لها أن صرحت تصريحا مدويا بأنه لا يمكن ان تمس الدوائر فهل الحكومة لا تعلم بمجريات الأمور. فالوزير الذي لا يستطيع أن يحافظ على مقدرات الشعب فليس له مكان بيننا ولن ننتظر الفرج من الحكومة وقلتها في السابق لن نقبل في حكومة تجرب فينا سبع سنوات عجاف اخرى. فاسمحوا لي أن أقول جاء الوقت لترحل الحكومة وسيكون رحيلها مستحقا بعد أن نسيت أن الأمة مصدر السلطات فانتظروا القادم من الأيام.
**
من يقول اني ضد الاغلبية ليس في رأسه عقل فساحة الإرادة جمعتنا في العهد السابق وسوف تجمعنا في الأيام المقبلة إن شاء الله ولكن اختلاف الرأي لايفسد للود قضية فلا نشك أبدا في حبهم للكويت ولكن هناك أمور لانقبل لا للأغلبية ولا لغيرهم العبث فيها.
***
اكتب هذا المقال من رحاب البيت الطاهر مكة المكرمة وارفع يدي لأحبتي ولأهل الكويت جميعا بالدعاء ان يصلح لنا ديننا وان يهدينا إلى سواء السبيل وان يحفظ الكويت ويديم علينا نعمة الامن والامان في ظل حضرة صاحب السمو امير البلاد المفدى كما نقول لحضرة صاحب السمو عمرة مقبولة وذنب مغفور.