همس اليراع
القائد زهايمر!!
كتب سلطان بن خميّس
عندما يبرز نجمك ويسطع .. وبدلا من ان ترضي ضميرك بهذا الانجاز وتحافظ عليه، تأخذك النشوة ببروز نجمك وتحرق نفسك ظنا منك بأنك تضيء أكثر وأكثر ..!!
وهذا ما يحصل حالياً مع قائد خليجي بعد ان برز نجمه كرجل امن على مستوى الخليج، فيبدو ان هذا القائد أصابه «زهايمر» الشهرة واصبح ينثر شهرته على الطرقات وأمام المارة الذين استغربوا من تصرفاته التي اهدرت بأيام ما جمعه من شهرة لسنوات .. «فالقائد زهايمر» لم يعد يميز بين النصيحة وبين التحريض .. وخصوصا ان هذا القائد يتكلم بصفته الرسمية التي تمثل دولة لها علاقات طيبة مع جميع الدول العربية، وعُرف عنها التقارب مع الجميع وعدم اثارة المشاكل او حتى مجرد التلميحات .. إنه عندما ينطلق لسانه بتخوين الشعوب العربية التي لها علاقة حميمة مع الشعب الذي يمثله هذا القائد ويحرض الحكومات على شعوبها دون ان ينهى او يلجم فهو بذلك يعتبر مأمور وكما قال الشاعر:
بني عدي ألا ينهى سفيهكم
إن السفيه اذا لم ينه مأمور.
وبما اننا نحسن الظن بالقيادات التي فوق هذا «القيادي» ونعلم بطيبتهم التي ورثوها من قائد عظيم، فنتوجه لهم بهذه النصيحة من محب لهذا البلد الجميل وشعبه الطيب، ونقول: إن ترك هذا «القيادي» يسرح ويمرح بتويتر كالطفل الذي يلعب بالسكين دون ان يدرك الاذى الذي سيلحق به جراء اللعب بالمواد الخطرة، وبالآلام التي سيتسبب بها لأهله بسبب جهله، وهو بذلك سيضر بتاريخ وسمعة بلد شعبه طيب، وقياداته تمتاز بعلاقات جيدة مع الجميع، ومن المؤسف ان تتوتر هذه العلاقات ويهتز هذا التاريخ بسببه.. فلا تهدروا هذا التاريخ الجميل الذي بني على أساس التسامح والتواد بسبب تصرفات هذا القائد «الامني».

أضف تعليق