أقلامهم

فهيد العصيدان: الكويتي لا يصله بيت العمر الا وقد أصبح في خريف العمر.

ضمير القلم
«ماذا نريد»؟
كتب فهيد عامر العصيدان
 
أسابيع قليلة وتبدأ رحى الحملات الانتخابية في الدوران وعادت الينا الشعارات مجددا وكذلك لبس الاقنعة المزيفة والتودد الى الناخبين ومحاولة التشويش عليهم وتغيير القناعات عن طريق الوسائل المتعددة التي أصبحت معروفة لدى عامة الشعب كالطرح الطائفي أو القبلي والطبقي لكنها موشحات تعودنا عليها في بداية كل حاضرة للماراثون الانتخابي ولكن السؤال الاهم هو ماذا نريد من هذا المجلس القادم؟ هذا السؤال يجب ان يطرح على كل مواطن يعيش على تراب هذا الوطن المعطاء.
نعم يا اعزائي يجب ان نفكر في هذا السؤال كثيرا من اجل الكويت لأننا في حاجة لبناء الوطن والنهضة به من جديد بعيدا عن الولاءات والخصومات بعيدا عن الطرح الطائفي الذي اخر حال البلد واخر الخطط التنموية وجعل حال البلد يدور في حلقة مفرغة.
اخواني وابناء وطني يجب ان نصوت لمن يضع مصلحة الكويت في مقدمة أولوياته وان يغلبها على المصالح الشخصية والطائفية ومن يحترم دستورنا الذي وضعه الآباء والاجداد.
 
رسالة إلى سمو رئيس الوزراء
 
أقول لسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك لقد حان الوقت للاطلاع على مشكلات وهموم ابنائك الكويتيين، نعم حان الوقت لمثل هذه الخطوة لكي تفوّت الفرصة على المتكسبين والمزايدين في مثل هذه الايام، لذلك أدعوك للقيام بجولة على ابنائك في الجهراء وأم الهيمان لتلمس حجم المطالب والمشكلات وترجع وأنت محمل ببرنامج حكومي يسد أفواه المتكسبين ورؤية واضحة لمستقبل كويت الغد، سمو الرئيس الوضع من سيئ الى أسوأ، التعليم في انحطاط وهروب ونقص الكفاءات الكويتية وتأخر على مستوى الترتيب وكذلك التصنيف العالمي، والوضع الصحي ليس ببعيد عن الوضع في التعليم، فالكفاءات الكويتية في حاجة الى دعم والبنية التحتية للمستشفيات في تهالك وآخر مستشفى تم انشاؤه قبل ربع قرن، والحال كذلك ينطبق على الوضع الاسكاني ووصل الطلب الاسكاني الى حد اللامعقول، فالكويتي لا يصله بيت العمر الا وقد أصبح في خريف العمر، سمو الرئيس: ابناؤك الكويتيون هم خير من تستشير وليس المستشارين، ترجم رؤيتك الإصلاحية على أرض الواقع مستمدا قوة الدستور وطموح ابنائك، فكويت الغد تستاهل الصبر والعمل من أجلها والحرص على نهوضها آملا من الله ان يحفظ الكويت وشعبها من كل مكروه، وأن يديم نعمة الرخاء والأمن على كويتنا الغالية.