أقلامهم

مبارك الهاجري: لاريجاني له تصريحات كثيرة، مستفزة ومعادية لدول الخليج، لم يعتذر عن أيٍّ منها، ولم ينفها.

لاريجاني وعبدالحميد الدشتي!
مبارك بن شافي الهاجري
في ثمانينيات القرن الماضي، رسم الفنان الكبير على فرزات لوحة كاريكاتيرية، في احدى الصحف الاماراتية تتكون من مقطعين: المقطع الأول رجل يطعم ضبّاً صغيراً ويغذيه، وفي المقطع الثاني يكبر الضب فيأكل الرجل!
رئيس مجلس الشورى الايراني على لاريجاني له تصريحات كثيرة، مستفزة ومعادية لدول الخليج، لم يعتذر عن أيٍّ منها، ولم ينفها.ويعرف أبناء الخليج كلهم أنه لا يتحدث من فراغ، وانما يعمل ضمن جوقة كاملة، لها مخططات قديمة، يعرفها من يقرأ التاريخ جيداً.قال في تصريحه الأخير، الذي نفاه نيابة عنه سفير الكويت مجدي الظفيري: «اذا سقطت سورية اليوم فذاك يعني سقوط الكويت غداً، وافهموها كما شئتم»!
جاء هذا التصريح في قناة المنار الايرانية، التي تبث من لبنان وايران، وتمولها الجمهورية الايرانية وحزب الله اللبناني.وهو تصريح مسجّل تنقله المذيعة ولاريجاني يتحدث! ولم تنفه القناة، ولم تعتذر عنه، على الرغم من نفي الظفيري ومن وراءه!
وكل هذا غير مهم.المهم هو موقف النائب المبطلة عضويته عبدالحميد دشتي، الذي قال: «بعض النواب تمادى بقلة أدبه بتهجمه على الجارة الأزلية ايران وباطلاق التهديد دون سبب أو مبرر بعد نفي التصريحات»! واعتبر تصريحاتهم بمثابة اعلان حرب!
دشتي، الذي عيّن أمينا عاما للمؤتمر العام لنصرة شعب البحرين، والذي يتخذ بغداد مقراً له، وقد قال ما قال في ذلك المؤتمر، مما تناقلته وسائل الاعلام ووسائل التواصل الاجتماعي! ودشتي، الذي يقول انه جمع الملايين لدعم نظام بشار الأسد لمواجهة ثورة الشعب السوري، ودشتي، الذي يتمنى زوال النظام السعودي في احدى ندواته عن البحرين! يفعل كل ذلك، ويتهم نواب الأمة بقلة الأدب، وأنهم يعلنون الحرب على الجارة الأزلية كما يسميها! يقول لاريجاني: افهموها كما شئتم! وأقول بعد اتهام دشتي للنواب: فهمناها.وللسفير مجدي الظفيري: استرح! فلقد كبر الضبّ!!