إضاءة للمستقبل / الطائفي مبارك الوعلان …!
| مشعل الفراج الظفيري |
التجمع الذي دعت له بعض القوى الشبابية ( نهج – حدم ) في ساحة الإرادة يوم الاثنين الماضي، وعلى الرغم من عدم اتفاقنا مع «نهج» على وجه الخصوص لأسباب كثيرة،الا أنني من أشد المؤمنين بحرية الرأي ولا أسمح أبداً بالنيل من الدستور أو تعديله في غير مكانه الصحيح وهي قبة عبدالله السالم.
إلا أنه حدث ما كنا متخوفين منه وهو الخروج عن هدف هذا التجمع وتحديداً من النائب الفاضل مبارك الوعلان الذي نحبه ونقدره فقد كان طرحه طائفيا بامتياز من شأنه أن يفكك حتى التفاعل الشيعي معه ومع زملائه، ناهيكم عن إتاحة المجال لبعض الطائفيين من الشيعة ليلعبوا الدور نفسه فنضيع بينهم وبين أمواجهم الطائفية، وهذا التجمع برأيي ليس محل نقاش طائفي، وكم فرحنا للطرح الراقي والعقلاني من قبل الأخوين فيصل اليحيى ومحمد الدلال اللذين بالفعل وضعا أيديهما على الجرح وفندا مزاعمهما بكل عقلانية وهدوء…
إذا كان الوعلان يعتقد أن المسار الطائفي سلعة رائجة في السوق السياسي الكويتي، فإنني أقول له ان الجلوس في البيت أعظم درجة عند الله من افتعال أي شرارة قد تودي بحياة مجموعة من الأبرياء ومن دون وجه حق، فالكرسي الذي لا يراد به وجه الله تعالى فإنه سيكون من حطب جهنم والعياذ بالله… ونحن إذ نربأ بك من هذا العمل أو حتى النية فيه، إلا أنني أردت نصحك وأمام الناس حتى تصل إليك الرسالة ولغيرك، فنكون يدا واحدة تبني الوطن وتجمع أهله وتقاتل كل المفسدين في هذه الأرض الطيبة، وقبل كل ذلك تكون شاكرة لأنعم الله… وبالتأكيد نحن لا نحسب النائب الوعلان والله حسيبه إلا من أهل الطاعة والإصلاح، وكان لزاماً علينا أن نبين خطأه ونعظمه حتى لا يأتينا أحد من المجموعة الأخرى وينعتنا بالتناقض وازدواجية المواقف.
إضاءة
بما أننا نتحدث اليوم عن الطائفية، فإننا نستنكر ما يتعرض له إخواننا السنة في العراق من قتل وإهانة وحتى تهجير من بيوتهم وبيوت الله التي دمرت دون احترام للخالق جل جلاله، وكأن الحكومة العراقية ورئيسها المالكي بحاجة إلى حجاج جديد يدفعها للهجرة لأميركا ولندن ليعيشوا على المساعدات والمنح الإمبريالية والصهيونية… قاتلهم الله أنى يؤفكون.

أضف تعليق