تراجعت قوة الإعصار إيزاك على السواحل الأميركية أمس الخميس وتحول مجددا إلى عاصفة استوائية بسرعة رياح تقدر بسبعين كيلومترا في الساعة أدت إلى انقطاع التيار الكهربائي في أحياء متفرقة في حين قتل شخصان في ولاية مسيسيبي جراء الفيضانات العارمة التي سببها الإعصار وسط تحذيرات من انهيار سد جنوب الولاية.
ومن المقرر أن يصل الإعصار بعد مروره بولاية لويزيانا جنوب شرق إلى جنوب آركنسو في وقت مبكر الجمعة وفق مركز رصد الأعاصير وتشير التقديرات إلى أنه سيخلف أضراراً قد تصل قيمتها إلى 2.5 مليار دولار.
كما أصدر مركز توقع العواصف تنبيهاً من الإعصار في غرب وجنوب ألاباما وغرب فلوريدا وجنوب شرق لويزيانا ووسط وجنوب مسيسيبي حتى الرابعة من بعد ظهر الخميس بالتوقيت المحلي.
ورغم خروج الإعصار من مدينة نيو أورليانز التي تحيي الذكرى السنوية السابعة لإعصار كاترينا المدمر الذي أسفر عن مقتل 1800 شخص إلا أن التحذير منه بقي في جاكسون.
وكانت مدينة نيو أورليانز بولاية لويزيانا قد فرضت حظرا للتجول من غروب الشمس حتى الفجر وقال مهندسون بالجيش إن شبكة السدود والحواجز التي كلف تحديثها عشرة مليارات دولار لا تزال متماسكة لكنهم أشاروا إلى أن السكان الذين توجد منازلهم خارج هذه الشبكة يواجهون فيضانات شديدة.
وكان المسؤولون قد أصدروا أوامرهم للسكان الذين يعيشون في المناطق المنخفضة بإخلاء منازلهم قبل عدة أيام.
يذكر أن المنطقة المهددة بالإعصار إيزاك هي نفس الشريط الساحلي الذي دمره الإعصار كاترينا الذي اجتاح نيو أورليانز عام 2005 كإعصار من الدرجة الثالثة ويعد هو الكارثة الطبيعية الأكثر تكلفة للولايات المتحدة وهو أحد الأعاصير الخمسة الأكثر تدميرا في التاريخ الأمريكي.


أضف تعليق