وفي شأن الحراك السياسي الإصلاحي قال المسلم من حسابه على تويتر : رغبة المفسدين في إثارة فتن تستحوذ على الساحة السياسية وتلهي الإصلاحيين وتشتتهم وتفرقهم بعيدا عن مشروعهم الإصلاحي أمر لا يحتاج إلى تدليل كثير.
وتابع : أي نظرة لهجوم ضاحي المفاجيء وخرابيط المدعو الشحي بعيدة عن مشروع الإعلام الفاسد ومموليه التدميري للكويت و بعيدا عن”فيلا الجابرية” هي نظرة قاصرة.
وأضاف: بعد رفض خلفان ومن معه دعوتنا للمناظرة أدعو لإيقاف نجاح المفسدين بإشغالنا عن أهدافنا الأساسية وأدعو الجميع للتركيز على مشروع الإصلاح السياسي ومواجهة انحراف السلطة واعتداءها على إرادة الأمة ومؤسساتها الدستورية
ثم أعاد المسلم نشر عدد من تغريداته القديمة المرتبطة بالإحداث الراهنة ، ومنها قوله : كل الناس تتساءل .. من يحمي سكوب ؟ ومن يمنع تطبيق القانون عليها ؟ ، وقوله : الدول لا تدار بالانتقام وملاحقة الوطنيين الأحرار، إنما بالانجاز والاحترام للإفراد والمؤسسات.


أضف تعليق