فند النائب مسلم البراك مزاعم صحيفة وصفها بانها “جريدة الدجل والكذب”، مؤكدا انه لم يتم طرح أسماء أعضاء الجبهة الوطنية لحماية الدستور حتى يتم اختيار رئيسها ، مذكرا رئيس تحريرها بمثالبه مثل اللقاء المفبرك مع الامير سلمان.
وقال البراك : “أمر غير مستغرب من جريدة الدجل والكذب والتزوير والتي يترأس تحريرها عميد الأيتام ان تقوم بنشر الأكاذيب عن كل ما يتصل بالأغلبية البرلمانية وآخر اكاذيبه المنشورة أنه تم طرح اسم المحامي محمد الجاسم في الاجتماع كرئيس لجبهة حماية الدستور علما أنه لم يتم طرح أسماء أعضاء الجبهة حتى يتم اختيار رئيسها ولكنه الكذب والتزوير الذي يجري في شريانه كجريان الدم”.
وتابع البراك: “حيث أنه معروف بين أهل الكويت بقلة الشيمة عندما تخلى بكل نذالة عن الصحفي محمد سندان بعد أحداث ديوان الحربش حيث طالبه وهو على فراش المرض وفي الساعات الأولى لتعرضه للإصابات البليغة بأن يتنازل لأسياده عن حساب الكرامة التي يبدو أنه لا يعرف عنها شيئا إلا اسمها”.
وأضاف البراك: “عميد الأيتام يعترض على ما قامت به إيران من تزوير لكلمة الرئيس المصري بوضع اسم البحرين بدلا من سوريا وهي ممارسة مشينة لا يقدم عليها إلا نظام لا يحترم نفسه تحكمه مجموعة من العصابات، فيما فعل عميد الأيتام فعلا شبيه بما قامت به إيران فقد مارس دور العصابة في الصحافة حيث فبرك وزور مقابلة كاملة وهمية وغير حقيقية نسبها للأمير سلمان بن عبدالعزيز عند تسلمه مهام وزارة الدفاع في المملكة فعلا إنه دجال ومزور وفاقد للشيمة بدرجة عميد الأيتام”.


أضف تعليق