أقلامهم

سلطان بن خميّس: بوق الطغاة دريد لحام يخفف من حدة الشعوب العربية على أنظمتها الجائرة ويصدهم عن ذكر جورهم.

استحقاق الثورة السورية .. وخجل دول الخليج !
كتب سلطان بن خميّس
 
أشهد بالله أن ثورة الشعب السوري مستحقة ولا يختلف عليها اي إنسان يحمل قلبا يحزن لنحر الأطفال ويتألم لرؤية أشلاء النساء والطاعنين بالسن، واشهد بالله ان نظامه “الجحشي” يضاهي اليهود بخبثه وإجرامه، ويعي ذلك كل من يحمل عقلا يميزه عن بقية المخلوقات، يدرك بأن لا أمان مع نظام  يفرح لرؤية أنصاره يعبدونه من دون الله ويتهكمون على الذات الإلهية وعلى الملائكة انتصارا له !
استحقاق هذه الثورة بالذات، بسبب غزارة الدماء التي سالت من الشعب السوري والتي عجزت الأرض عن امتصاصها على يد هذا النظام النصيري وأزلامه، بينما نجد إسرائيل والتي هي بجوار سوريا قد استولت على  الجولان السورية، ومع ذلك تعيش بهدوء وسكينة في ظل هذا النظام الذي يداهنها، بل انه يحمي حدود الارض المغتصبة منه حماية لها !!.. نظام خائن تعوّد على التهريج في كل سنة، فنراه يرعد ويزبد كما رعد من قبله اسلافه في التهدد والوعيد لإسرائيل بالويل والثبور، بينما مواسير دبابات هذا النظام كانت وكرا وأعشاشا للطيور الصغيرة، وطائراته الحربية كانت أشبه بالفراشات التي تدخل البهجة والسرور في نفوس الإسرائيليين!!
نظام كهذا يستخدم سياسة الخداع واستغفال العقول  ليضحك على شعبه وعلى الشعوب العربية من خلال الخطابات القومية العربية ومن خلال الأفّاق وبوق الطغاة دريد لحام الذي جيّر قلوب العرب  لأكثر من 40 سنة للرسالة الخالدة للأمة العربية الواحدة وذلك ليعمي بصرهم وبصيرتهم فيتعودوا على عيش الذل والهوان في ظل هذه الدعوة الباطلة المسماة بالفكر القومي العربي، وبها يخفف من حدة الشعوب العربية على أنظمتها الجائرة ويصدهم عن ذكر جورهم وظلمهم، وأولهم  نظامه ذو الغريزة الحيوانية !..
 
**********
إلى دول الخليج .. للأسف، انتم بتحركاتكم الخجلة تزيدون من قوة النظام السوري لأنه ترك العزف على وتر القومية العربية وبدّل الاوتار  ليعزف على وتر الطائفية وقد حقق  عزفه نجاحا كبيرا في استمالة من عرفوا بتغييب العقول عن الواقع وتسليمها بطبق من ذهب لمن يعزف جيدا على وتر الخزعبلات، وهنا سيتم التحكم بها عن بعد .. وكلما تأخرتم وتقاعستم عن نصرة الشعب السوري، ازداد العزف على وتر الطائفية وعندها سيتحول اصحاب العقول المغيبة الى خناجر مميتة في خاصرتكم .. فأدركوا الشعب السوري، وأدركوا دولكم وشعوبكم، واقطعوا رأس الأفعى الفارسية في سوريا، وألحقوها بالذنب في جنوب لبنان، لتتقهقر وتختبئ في جحرها في إيران.