أقلامهم

أحمد الميموني: فائض الميزانية يبني دولا، والمواطن المسكين يُنحر من البنوك والفوائد المركبة.

مسلسل التراجع مستمر!
كتب أحمد الميموني
 
حقيقة ملينا وتعبنا خمسين سنة ونحن نتراجع في جميع المجالات والنتيجة انهيار الكويت في مواكبة دول المنطقة من جميع النواحي إلى اليوم ونحن في فراغ دستوري فلا مجلس يشرع ولا حكومة قوية قادرة على البناء واخيرا غُيّب دور الشعب وهو الدور الاساسي في التشريع واصبحنا اليوم بدون مجلس فهل اكتفيتم؟! فالشعب مل من العبث في مقدراته.
حقيقة ملينا وتعبنا ففائض الميزانية يبني دولا، والمواطن المسكين يُنحر من البنوك والفوائد المركبة والمخالفة للقانون وبمباركة الحكومة فلا الحكومات المتعاقبة اوقفت التعدي على قانون البنك المركزي ولا اسقطت الفوائد وعالجت مشكلة اكثر من نصف الشعب الكويتي. وفي المقابل تهدي وتقرض دول بعض منها علاقتنا تكاد تكون معها معدومة فلم يتحرك المتباكون على المال العام من بعض رجال الاقتصاد ومن دندن على انهيار الاقتصاد اذا أُسقطت ديون المواطن وخصوصا مجموعة باقر او ماتسمى مجموعة الـ( 26) والّا اموال الهبات والقروض لا تضر الاقتصاد الوطني؟!.
 
***
حقيقة ملينا وتعبنا أكَّلتونا لحوما فاسده ولحوم خنازير ولحوم حمير وقرقيعان فاسد والشركات التي ادخلت هذي السموم شركات اشباح فأصحابها حيتان محصنون من اعلان اسمائهم اوحتى اسماء شركاتهم، للاسف ضعف مابعده ضعف ويتحججون بعدم نشر الاسماء الى ان يحالوا للقضاء على منو تضحكون ياطايحين الحظ نعلم جيدا حجم فسادكم وحجم خوفكم منهم فلا داعي للتبرير.
 
***
حقيقة ملينا وتعبنا من حرائق موعيدين معاها كل جمعة، لا بل أصبح في ظل هذا التسيب الامني مشعلو النيران يتحدون الداخلية! وفي نفس التوقيت سؤال محيرني اللي ماقدروا على مشعلي النيران شلون بيحفظون الامن في البلد وعموما الداخلية الله يعيننا عليها وعلى وزيرها.