أقلامهم

وليد الأحمد: ما يجري في منطقة الشرق الاوسط دليل واضح على اضطهاد انظمتنا الديكتاتورية للصوت الاسلامي.

أوضاع مقلوبة! / سلف أم اخوان… إنه وقتهم!!
وليد إبراهيم الأحمد
لم أكن اتصور بأن الحجاب كان يعتبر نوعا من انواع الارهاب الفكري ايام حكم الرئيس المخلوع محمد حسني مبارك الا بعد ان ظهرت اول مذيعة محجبة (فاطمة نبيل) بحجابها المحترم وليس حجاب بتاع «اليومين دول» المزركش والمشرشر والمكشكش! ليتم الاعلان عن رفع الحظر والخطر عن الحجاب واكتشاف بانه لا يحمل اي جرثومة نووية او سموما قاتلة بعد ان اعلنت المذيعة بأن وزارة الاعلام ايام عهد مبارك منعتها من الظهور بالحجاب فاتجهت الى قناة (مصر 25) التابعة للاخوان المسلمين لتظهر فيه بعد ثورة 25 يناير مباشرة وتنتقل بعد ذلك للاعلام الرسمي لتظهر في نشرة الظهيرة تقرأ عناوين الاخبار بعد نصف قرن من الحظر على هذا المفاعل النووي المحظور دوليا على بلاد الاسلام والمسلمين!
الدخول القوي للاسلاميين في عالم الكراسي السياسية وتسلم مناصب مؤثرة في ليبيا وتونس ومصر دليل على قمع الانظمة الديكتاتورية لهم وحظر احزابهم ومراقبة همساتهم وسكناتهم وملاحقة تحركاتهم حتى باتوا اغلب سنوات عمرهم بين الملاحقات والمعتقلات ودهاليز سجون التعذيب!
اليوم جاء الوقت ليستمع العالم بأسره لهم وينصت لاطروحاتهم شاء أم ابى فلا بد من ان يشموا هواء الحرية بعد سنين الاضطهاد وان يحترم المجتمع برامجهم وآراءهم التي اصبحت بفعل الظلم ككرة الثلج المتدحرجة التي بلغت القمة!!
ما يجري في منطقة الشرق الاوسط دليل واضح على اضطهاد انظمتنا الديكتاتورية للصوت الاسلامي الموصوف حسب الطبخة الاميركية بالتخلف والانغلاق والارهاب والكباب!!
في القريب العاجل وبإذن الواحد الاحد سيضاف للاسلاميين ورقة جديدة لصالحهم بسقوط نظام بشار الاسد وسيتقلد الاسلاميون في سورية زمام الحكم وستحرج فضائح النظام البعثي من قبل قادته وستزداد شوكة الاسلاميين اكثر من ذي قبل لتحسب الولايات المتحدة لنا حسابا خاصا ضمن اجندتها السياسية وليس كما كان حسابا هامشيا لا قيمة له!
لقد حرم الاسلاميون من ابسط حقوقهم الشرعية في العديد من دول الشرق الاوسط العربية المتمثلة باللباس الشرعي وصون شبابهم من صالات القمار والديسكوات والمراقص الليلية ودور الدعارة والخمور التي عجزوا من المطالبة بمنعها من دون فائدة لتعارضها مع ابسط شرع الله سبحانه فجاء اليوم الذي مكنهم فيه رب العباد ربما ليختبر صدقهم في ما كانوا ينادون به ومعرفة عما اذا كانوا مخلصين له حقا ام ان الكراسي ستحيدهم عن جادة الصواب!
نسأل الله ان يثبتهم ويثبتنا واياهم على قول كلمتي الحق والدين. 
على الطاير
سلفا كانوا ام اخوانا، اعطوهم فرصة وادعموهم، فقد حان الوقت للاستماع لهم، فقد ولى زمن الحاكم المستبد الذي لا يموت!!
ومن اجل تصحيح هذه الاوضاع بإذن الله نلقاكم!