أقلامهم

مشاري العدواني: السلطة الآن (حايسين) لأنهم وُضعوا في خانة الدفاع.

واويلاه !!
كتب مشاري العدواني
 
قد يكون البيان الذي القاه وليد الطبطبائي فيه نوع من السخرية والضحك ، وهو ما بدا على ملامحه وملامح الحاضرين عندما كان يستذكر الزعيم الجماهيري المصري الراحل سعد زغلول ، ومن ثم تقليده لبيانات الرئيس الجماهيري الآخر جمال عبد الناصر ، الذي كان يقول دائما قبل ان يفجر له قرار من القرارات المصيرية بالتاريخ المصري …… باسم الامة ، ويديها مفاجأة تلهب حماس الجماهير !
ايتام حقبة ( السح الدح امبو)  شنو وسيشنون بالقادم من الايام هجوما كاسحا لتغيير مجرى ومسار الاحداث ولتزوير الواقع ليقولوا ، هاهم يريدون الانقلاب على الحكم، ويريدون الانقلاب على الكويت واهلها ، وكل ما فعلوه مع الريس الحبيب الكريم  السابق لم يكن لأنه فشل بإدارة الحكومة بل لأنهم يريدون كرسي رئاسة الوزراء  ! وبالفعل ما صدق خبر بو كاذب … اقصد بوصادق ، فصعق الناس بتصريح مصحوب بمذكرة تفسيرية تهويسية لتصريحه !
قد يرى البعض أن ما قاله الطبطائي خارج عن المألوف والعادات والتقاليد الكويتية ، وبعيد عن التطبيق العملي ،  لكن اعتقد أن من اشار على بو مساعد قول ما قاله ، انسان ذكي ، فمنذ حكم المحكمة الدستورية بإلغاء مجلس 2012  حتى الامس كانت المعارضة بأفعالها وأقوالها وخطواتها، مجرد ردود افعال فقط ، وكان الجماعة حاصرين انفسهم بموقف الدفاع لا الهجوم ، ولذلك حصل التململ من قبل المجاميع ، فالدفاع خير وسيلة للهجوم قد تصلح في مباراة كرة قدم ، لكن بالسياسة ، وبالكويت ومع ربعنا بالسلطة ، القصة لا تصلح تماما والدفاع يفسّر بأنه خسارة وجبن وعبقرية غير مسبوقة منهم ومن افعالهم الجهنمية !
صدقوني في بيانه رقم 1 ورغم بساطة وسخرية اسلوب وليد في القائه ورغم اختلافي الفكري معه من فيلكا حتى راس الارض ، إلا انها كانت ضربة معلم بالبدء بالهجوم وترك السلطة تدافع، اراهنكم بأنهم الآن (حايسين) ليس لأنهم يعتقدون أن جابر المبارك سوف يكون آخر رئيس وزراء من ذرية مبارك ، بل لأنهم وُضعوا في خانة الدفاع التي نسوها منذ اشهر ، وتعودوا بأنهم هم من يخلق الفعل لا ردّاته! ويعلمون تماما أن الناس تنتظر ردة فعلهم على البيان رقم1 ان ردّوا واويلاه …. وان صمتوا عن هذا الفعل واويلاه !