أقلامهم

أحمد الميموني: مازالت وزارة الداخلية لاتعي انها تتعامل مع شعب واع وفاهم.

زمن الشبيحة
كتب أحمد الميموني
 
عادت ساحة الارادة وعادت معها ابواق الشبيحة لضرب كل شريف يريد إزالة الفساد القائم فلماذا الزعل من كلمة وليد الطبطبائي عندما قال ان سمو الرئيس الحالي هو آخر رئيس من اسرة الصباح. تعالوا نتكلم بالحجة والمنطق ماذا تغير في الكويت منذ اكثر من خمسين سنة؟! اين التنمية وفوائض الميزانيات في السنين الماضية ؟! ليش الكويت التي هي اليوم دولة غنية الموارد ولكن متهالكة الخدمات؟! هل سنتّهم مجلس الامة في تعطيل التنمية؟! طيب عطوني ماذا فعلت الحكومة منذ 1986 الى 1990 في اثناء  الانقلاب على الدستور؟!
***
ياشبيحة والله الكويت بلد لم يُنشأ حتى يكون للشيخ جابر المبارك او للشيخ ناصر المحمد او لغيرهم بل الكويت للجميع والشعب هو الاساس فلا يعقل ان تعطل البلد بهذه الطريقة. فلن نقبل ابدا ان يظل الحال كما هو عليه . وستخضعون عاجلا ام اجلا لقرار الشعب.
***
«من أمِن العقوبة أساء الادب» من باعوا الناس لحوم الحمير والخنازير لو يعلمون ان هناك حكومة ستحاسب وتعاقب لما اقدموا على مافعلوه ولكنهم يعلمون زين ان الوضع سهود ومهود و«ما بالحمض احد» لكن سؤال لحكومة دولة الكويت اما آن الاوان ان توضع اسماء هؤلاء (الخنازير) في الصحف والتلفزيون ويعاقبوا اشد عقاب والّا كالعادة ياحكومتنا الرشيده الفاعل شبح، اقصد مجهول .
***
مازالت وزارة الداخلية لاتعي انها تتعامل مع شعب واع وفاهم فالبيان الاخير بخصوص ساحة الارادة بيان غير قانوني بكل المقاييس فمن اصدر هذا البيان اما انه يعتقد انه يعيش في حقبة الثمانينيات من القرن الماضي او قد يكون مصابا «بالفري» كما يسمونه بالمصطلح الشعبي فلا يحق لوزارة الداخلية ولا غيرها منعنا من ان نقول رأينا في ساحة الارادة واحقاقا للحق شكرا لوزير الداخلية وشكرا لرجال الامن على التعامل الراقي مع المجاميع المتواجدة في ساحة الارادة.
***
قضية الدكتور بادي قضية غريبة في كل المقاييس والدكتور بادي طبّق الحكم فكيف يراد منه ان يطبق حكم طُبّق بالأساس ودي أقول لك يادكتور فتش عمن فتح الموضوع (واذا عُرف السبب بطل العجب) وكلها مصالح انتخابية.
رحم الله العسكري الذي قُتل في مخفر القادسية وألهم اهله وذويه الصبر والسلوان وعظّم الله اجرهم انا لله وانا اليه راجعون