تبدو الصواعق من أكثر الوسائل الدفاعية الشخصية رواجاً بين فتيات مصر خصوصاً أنها يمكن تصيب الشخص بحالة إغماء تصل إلى ربع ساعة، ويكفي أن يلمس الصاعق ثياب أو جسد البلطجي أو المتحرّش حتى يؤدي مفعوله المراد منه.
وكما لكل ما تروج تجارته أشكال وألوان، تم ابتكار العديد من الأنواع والأشكال للصواعق لتناسب الفتيات بشكل خاص، فهناك الصاعق على شكل هاتف جوال، وصواعق صغيرة وأخرى كبيرة يستخدمها الشباب أكثر في الليل.
إعلانات بالصحف.
وعلى مبدأ “التجارة شطارة”، فإن تجارة تلك الوسائل وكثرة البلطجية والمتحرشين جعلت الإعلان بالصحف عن البضاعة أمراً طبيعياً، ويقول أحد المعلنين لجريدة “السياسة” الكويتية: “كل الصواعق التي أبيعها منتج أمريكي وأصلية, وليست صينية مقلدة تتلف بعد فترة, وهناك صواعق كثيرة أخطرها يمكن أن يصيب المهاجم أو البلطجي من بعد ثلاثة أمتار, ويبلغ ثمنه 800 جنيه, ويصل تأثيره الى مسافة خمسة أمتار, حيث يشعر المهاجم بسريان الكهرباء في جسده من تلك المسافة, بل ويستطيع اختراق الملابس حتى 3 سم. كما يوجد صاعق يصيب المهاجم من على بعد 10 أمتار، والجديد أنه مزوّد بالليزر لتحديد الهدف, ويصل سعره الى 600 جنيه”.
وراجت أنواع أخرى لأدوات تستعمل للدفاع عن النفس، منها “لسيون” حارق للعيون بسبب رائحته القوية ومفعوله الممتد, ويجد إقبالاً كبيراً من الفتيات والسيدات؛ إذ إنه يستخدم عن طريق الضغط على العبوة مثل الولاعة أو عبوة “البرفان”, فيندفع منها سائل من مادة “الكبسيسين” يصاب على إثرها المهاجم بالإغماء من بعد ثلاثة أمتار، ويبدأ سعر العبوة من 25 جنيهاً, ومعها زجاجة ثمنها 40 جنيهاً لإعادة التعبئة, وتكفي لإعادة تعبئة عبوة الرش 4 مرات.


أضف تعليق