أقلامهم

مشاري الحمد: نحن مجتمع يجب عليه أن يعود معدته لهضم الزلط.

منتصف الشارع
خنازيرنا اسلامية …
كتب مشاري عبدالله الحمد
 
لم يكن الامر جديدا ونسمع كثيرا عن الاغذية الفاسدة وعن الشمع الاحمر الذي أول مرة سمعنا عنه في حياتنا في الافلام المصرية وعلى غرارها وحبكتها تسير حياتنا فما نعيشه غير معقول من تلاعب في كل شيء ,الاسعار لا رادع لها ,المنتجات رداءتها غير معقولة ,التجار لديهم القدرة على التلاعب بصورة مذهلة  الا من رحم ربي واخيرا نسمع عن لحوم بشحوم الخنازير والمضحك أن الكتاب جاء بأنها مذبوحة على الطريقة الاسلامية
المرض الاول يبدأ من الضمير النائم لتاجر يريد الربح السريع وستين الف طز بالناس وبمعدتهم فرنين الفلوس رائع عند أهل النفوس المريضة وليس لديهم مشكلة من أن يتعرض الناس للامراض فيومين وشوية غسيل معدة وحبوب من مستشفياتنا صاحبة الخمس نجوم لتكتمل الصورة فتاجر فاسد يبيع الاكل ويمرض المواطن ليضطر للذهاب لمستشفى خاص بعد عدم ثقته بالمستشفيات الحكومية.
كنت أتساءل لِمِ لا يتم نشر اسماء التجار الفاسدين ممن تغلق محلاتهم ويتم تحويلهم الى النيابة فكانت الحجة من ايام الوزيرة اماني بورسلي التي صرحت بها للصحافة بأن حق التقاضي يسقط من الوزارة في حال نشر الاسم والقضية لدى القضاء ، طيب آمنا بالله وبعد انتهاء القضية هل من المعقول أن جميع التجار الذين حولوا للقضاء تمت تبرئتهم وفتحت محلاتهم مرة أخرى، يا أخي لم نر يوما اسم محل في صحيفة بأن فلان الفلاني تمت معاقبته واصدار حكم قضائي بحقه بأنه غش بالبضاعة الفلانية فهل المسألة الى هذه الدرجة اصبحت ؟ وبكل أمانة لا نعرف من يجيب على السؤال السابق فمن غير المعقول أن نسمع عن اغلاق محل ولا نعرف بعدها ما حصل وان تم تجريم الشخص لما لا يعرف الناس بغشه ؟ على الاقل للابتعاد عنه بل يستحق عدم ممارسة التجارة على الاقل في نفس النشاط الذي يمارسه
لكن الظاهر ان الجميع اصبحوا اليوم فوق طائلة القانون فبإمكانهم القفز عليه ,ويروجون سلعهم الفاسدة ونحن مجتمع يجب عليه أن يعود معدته لهضم الزلط …ومعدلات السمنة العالية عالميا …ودمتم
 
نكشة القلم
لو عرضوا في يوم ما اسما من اسماء التجار الفاسدين وصور محله وهو مغلق وترخيصه يسحب ..على الاقل لارتدع الاخرون