سبر أكاديميا

خلال المؤتمر الصحفي الذي أقامته الكلية بمناسبة حصولها على الاعتماد الأكاديمي لثلاث برامج تكنولوجيا هندسة
د.الحساوي: الاعتماد الأكاديمي لبرامج الدراسات التكنولوجية دافعا نحو المزيد من التطوير

عقدت اللجنة الاجتماعية والثقافية بكلية الدراسات التكنولوجية مؤتمرا صحفيا بمناسبة حصول كلية الدراسات التكنولوجية على الاعتماد الاكاديمي لبرامجها في الهندسة التكنولوجية وذلك بعمادة الكلية بالمجمع التكنولوجي – الشويخ.
في بداية المؤتمر الصحفي قال عميد كلية الدراسات التكنولوجية الدكتور وائل الحساوي أن الكلية منذ تأسيسها عام 1976م ساهمت في تخريج دفعات كثيرة من الطلبة والطالبات الذين أستطاعوا أن يشقوا طريقهم في مجال سوق العمل بالجهات الحكومية والأهلية وأن يخدموا بلدهم في جميع المجالات التخصصية التي تقدمها الكلية , كما أستطاع العديد منهم أن يستكملوا دراستهم في أفضل الجامعات في العالم وأن يحصلوا على أعلى الدرجات العلمية , وهذه الصورة التي نتلمسها تظل ناقصة مالم نحصل على اعتماد من أرقى الجهات العالمية للاعتماد الاكاديمي التي لها سمعتها حتى تثبت لنا صحة ما نقوم به , لذا تحركنا منذ أكثر من خمس سنوات للحصول على الاعتماد الأكاديمي في تخصصات الدبلوم من خلال التعاون مع منظمة الايبت (ABET)  الامريكية للاعتماد الأكاديمي للبرامج الهندسية , لذا عملنا على عدة أمور للحصول على اعتماد عدة برامج من مختلف التخصصات العلمية الموجودة الكلية مثل كتابة المناهج بنظام الويدز (wids) , وتجهيز الكتب المناسبة , وتطوير البرامج لتصبح باللغة الانجليزية , وتجهيز كل ما تحتاجه الكلية من خلال المراسلات والزيارات المتعددة للكلية وتوجت هذه الجهود بالحصول على الاعتماد الأكاديمي في ثلاث برامج رئيسية في برنامج تكنولوجيا القوى المحركة بقسم تكنولوجيا الهندسة الميكانيكية , وبرنامج تشغيل المصافي بقسم تكنولوجيا الهندسة الكيميائية , وبرنامج الآلات الكهربائية بقسم تكنولوجيا الهندسة الكهربائية وذلك لست سنوات قادمة, وهذه أقصى مدة تمنحها هذه المنظمة للبرامج التي تعتمدها ولذلك نكون اول كلية في الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب التي تحصل على الاعتماد الاكاديمي لبرامجها. وهي نفس الجهة المعتمدة لكلية الهندسة بجامعة الكويت.
وأضاف د.الحساوي قائلا لا شك بأن هذا الاعتماد الأكاديمي سوف يكون دافعا لكلية الدراسات التكنولوجية لتطوير برامجها الدراسية لكي تقف في مصاف الكليات الهندسية المتقدمة , كما أنه عامل اطمئنان للطلبة الدراسيين وأولياء امورهم كون أبنائهم يتلقون التعليم بكلية لها من السمعة الطيبة من خلال افضل أساليب التعليم الهندسي والتدريب الذي يمهد لهم ليشقوا طريقهم في المجال العلمي والعملي ولكي يخدموا دولتهم بأفضل السبل , مضيفا بأن الحصول على الاعتماد الاكاديمي يفيدنا أيضا من ناحية تشجيع الجهات الحكومية والخاصة لإستقطاب خريجينا وتذليل الصعوبات لقبولهم في الوظائف التي تخدم الكويت في أهم المجالات.
وبين د.الحساوي بان كلية الدراسات التكنولوجية لن تقف عند هذا الحد بل ستبذل جهدها بإذن الله تعالى لاستكمال الاعتماد الاكاديمي في بقية البرامج الدراسية، كما انها ستسعى لرفع مستوى الدراسة لديها واستكمال برامج البكالوريوس في الهندسة التكنولوجية والتي  قد دشنتها هذا العام ببرنامج تكنولوجيا الهندسة الكيميائية.
واختتم د.الحساوي كلامه بالقول “ولا يفوت ادارة الكلية ان تتقدم بجزيل الشكر والامتنان الى كل من ساهم في تطوير برامجها وتسهيل حصولها على الاعتماد الاكاديمي لاسيما ادارة الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب ممثلة بمديرها العام الدكتور عبدالرزاق مشاري النفيسي ونوابه، وأعضاء هيئة التدريس في الكلية ومدراء الادارات في الهيئة راجين من الله تعالى التوفيق والسداد”.
د.النجار: الاعتماد الأكاديمي يجعلنا أكثر ثقة بأننا نسير بالطريق الصحيح
من طرفه ذكر مساعد العميد للشئون الأكاديمية بكلية الدراسات التكنولوجية الدكتور عبدالعزيز النجار انه الى جانب السمعة الطيبة التي حصلت عليها الكلية هي حصول الخريج شهادة معتمدة عالمية تجعله فخورا بها ,بالاضافة إلى ان الاعتماد يجعلنا نعرف أن برامج الكلية تسير على الطريق الصحيح , ونستمر بالعمل على التطوير والمواكبة , وكذلك معرفتنا بالايجابيات والسلبيات من خلال الملاحظات التي وجهت لنا الملاحظات التي وجهت لنا من خلال زيارة المنظمة وطلبها تعديلها بشكل تفصيلي بكل تخصص .
وأضاف د.النجار ان برامجنا أعتمدت لمدة ست سنوات بالرغم من العقبات التي واجهتنا في الطريق نحو الاعتماد وهي نتاج جهد الكلية ممثلة بأعضاء الهيئة التدريسية والادارات المساندة لها سواء بالكلية أو ادارة الهيئة , وأن الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب ممثلة بكلية الدراسات التكنولوجية هي الوحيدة التي تخرج تخصصات تكنولوجيا هندسة مقارنة بكلية الهندسة بجامعة الكويت التي تخرج علوم الهندسة, ونحن بذلك نسير بتحقيق مشروع STEM الذي وضعته الولايات المتحدة الأمريكية في مدارسها للتشجيع على دراسة تخصصات العلوم والهندسة والتكنولوجيا والرياضيات كونها أهم التخصصات لتطوير الأمم وتنميتها وقد اخذنا منها النسخة الكورية وأضفنا عليه فنون طرق تدريس هذه التخصصات وعقدنا عليه ورشات عمل نظرا للعزوف الكبير من الطلاب على هذه التخصصات وجعل الهيئة العامة للتعليم التطبيقي منبرا للثقافة بشكل عام.
د.التويم: الحصول على الاعتماد الأكاديمي هو بداية الطريق فقط
أما رئيس لجنة الاعتماد الأكاديمي بكلية الدراسات التكنولوجية الدكتور طارق التويم فقال أن هناك معايير للاعتماد الأكاديمي منها الجودة , والتقييم المستمر , وهي معايير بما يسمى (SELF STUDY) وهو تقرير كامل مفصل يقدم لمنظمة الاعتماد الاكاديمي (ABET) يتحدث عن أمور رئيسية كإدارة الهيئة, ونظام التدريس وأعضاء هيئة التدريس , والطالب ما يخصه , والتجهيزات من المختبرات والامكانيات المتاحة , وما هي الخطط لتقييم وتطوير البرامج داخليا وعلاقتك بسوق العمل , ولا شك ان جمع مثل هذه البيانات والمعلومات قد أخذ جهدا لما يقارب الأربع سنوات من العمل المستمر مع الأقسام العلمية والملف التدريسي لكل عضو يحتوي على الدرجات والامتحانات والواجبات والمنهج وما طوره كل عضو هيئة التدريس وغيرها من الامور وقد لمسنا هذا التعاون من الجميع .
وعن عملية الاعتماد الأكاديمي أشار د.التويم بأنها تبدأ بتعبئة استمارة طلب اعتماد مع بعض الامور المطلوبة , بعدها تقديم التقرير الكامل (SELF STUDY ) ثم تأتي المنظمة لزيارة الكلية وثم بعد ذلك تأتي الموافقة أو الرفض بعد اجتماع أعضاء المنظمة .
وأكد د.التويم بأن حصول كلية الدراسات التكنولوجية على الاعتماد الأكاديمي لبرامجها انما هو بداية الطريق فقط , فالوصول إلى القمة سهل ولكن المحافظة عليها هي الأصعب , كوننا من خلال تقيم المنظمة المستمر وإبلاغهم بأي تغير لدى كل قسم من الأقسام التي أعتمدت لدى المنظمة من خلال خطة تطوير وضعتها لهم.
اما ما يفيد على صعيد الطلبة ذكر د.التويم أن أي طالب من خريجي 2010 يستطيع أن يحصل على شعار منظمة (ABET) للاعتماد الأكاديمي على شهادته الرسمية او من خلال زيارة موقع المنظمة على الانترنت والتي ستدرج اسم الكلية فيه خلال العام القادم, يستطيع الطالب بموجب هذا الشئ أن يعادل شهادته في حال رغبته في استكمال دراسته في الولايات المتحدة الأمريكية كون البرامج المقدمة هي نفسها التي تقدم بالجامعات الامريكية فبالتالي يحصل على معادلة للمواد لديهم بكل سهولة, اما الطالب المستمر فسوف يحصل على تطوير للبرنامج الذي يدرسه وملاحقة آخر التطورات التكنولوجية وهذا ما سينعكس على عضو هيئة التدريس أيضا , وكذلك جهات العمل بالقطاعات المختلفة سوف تثق بالكلية وخريجيها بصورة أكبر كون حصولنا على هذا الاعتماد من المنظمة هو تسويق للطالب بحد ذاته.
وأختتم د.طارق التويم حديثه بأن كلية الدراسات التكنولوجية هي أول كلية تحصل على الاعتماد الأكاديمي بالكويت, وثاني كلية بالخليج بعد الكلية التقنية في ينبع , وسوف تضع منظمة الاعتماد الأكاديمية للبرامج الهندسية (ABET) اسم الكلية الى جانب جامعة الكويت في موقعها الالكتروني خلال العام القادم.
د.العجمي: الاعتماد الأكاديمي جعلنا أكثر انفتاحا على الجامعات العالمية

من جانبه صرح رئيس قسم تكنولوجيا ميكانيكا القوى والتبريد بكلية الدراسات التكنولوجية د.علي العجمي بان القسم تسلم بكل فخر وسعادة تقرير الهيئة الامريكية لاعتماد البرامج الاكاديمية للهندسة والتكنولوجيا (ABET) والذي منح برنامج دبلوم تكنولوجيا ميكانيكا القوى الاعتماد الاكاديمي لمدة ست سنوات اعتبارا من سبتمبر 2012 وحتى نهاية سبتمبر 2018 وهو الحد الاقصى للاعتماد الاكاديمي الممكن الحصول عليه لأي برنامج في العالم ويعتبر كل من تخرج من هذا البرنامج من اول اكتوبر 2010 قد حصل على شهادة برنامجها معتمد من هيئة الاعتماد الاكاديمي ABET.
وأشار د.علي العجمي بان الكلية قد اختارت إحدى المؤسسات العريقة المحايدة في مجال الاعتماد الاكاديمي وهي مؤسسة متخصصة في اعتماد البرامج الهندسية وبرنامج الهندسة التكنولوجية وبرامج العلوم والكمبيوتر وهي هيئة الــ ABET، ومما يجدر الاشارة اليه هنا ان الجهد المبذول في الحصول على الاعتماد الاكاديمي جهد كبير ومضني ويحتاج الى تدقيق وبحث شامل خاصة لعدم وجود خبرة سابقة بالكلية في هذا المجال وقد قرر القسم بان يعمل جاهدا على الحصول على الاعتماد الاكاديمي وهو غير ملزم اصلا بهذا المسار كونه لا يتبع جامعة امريكية ولكنه فعل ذلك للتأكيد على رقي المستوى العلمي للبرنامج والقسم، ورفع اسم دولة الكويت عالميا.
وأضاف د.العجمي ان الاعتماد الاكاديمي مقياسا لجودة ومستوى البرنامج الاكاديمي ودلالة على المستوى الراقي الذي وصل الية في مجاله وضمانا لتطوره المستمر بحيث تواكب مع التغيرات السريعة في هذا المجال التكنولوجي، وتمتد فائدة الاعتماد الاكاديمي لتشمل كل من الطالب والكلية والبرنامج الاكاديمي والأستاذ، وأوضح د.العجمي بان التقرير تضمن شرحا مفصلا لمستوى القسم واجتيازه لكل المعايير المطبقة على برنامج دبلوم ميكانيكا القوى في الجامعات الامريكية مشيرا الى ان فريق الاعتماد الاكاديمي الزائر قام بدراسة 5 معايير شاملة تقاس من خلالها موارد القسم البشرية والمالية والمساحات المتوفرة والهيكل الاداري وأمور اخرى، وبين د.العجمي ايضا ان الفريق قام بدراسة 12 معيارا فنيا لقياس مستوى اداء الطالب من خلال محتوى المقررات التي يدرسها وقدرتها في تطوير المهارات الاساسية للطالب ومعلوماته وقدراته الفنية والعلمية والتكنولوجية وتأهيله لسوق العمل، وأوضح ان البرنامج قد اجتاز كل هذه المعايير الفنية وهي نتيجة ايجابية جدا تفخر بها كلية الدراسات التكنولوجية.
وأفاد د.العجمي بان من اهم نتائج الاعتماد الاكاديمي لقسم تكنولوجيا ميكانيكا القوى والتبريد هو وضع القسم على المستوى العالمي وزيادة التعاون بينه وبين برامج تكنولوجيا ميكانيكا القوى في الجامعات المرموقة وزيادة الانفتاح على العالم، وقال ان باستطاعة طلبة وخريجي القسم استكمال دراستهم في الجامعات الامريكية دون اي معوقات مؤكدا ان ذلك الاعتماد قد يسهل القبول للدراسة في هذه الجامعات، وأكد ايضا على ان الاعتماد الاكاديمي يتطلب عمل مستمر وجهد لا يتوقف عند الحصول عليه بل يبدأ بعده عمل متصل وجهد دائم حتى تصبح الجودة والتطوير المستمر للبرنامج ضمانا لاستمرار هذا الاعتماد عند اعادة تقييم البرنامج في الدورات القادمة، وقد تم توثيق تجربة الكلية في الاعتماد الاكاديمي لكي تستفيد منها برامج الكلية الاخرى.
د.الحيان : خريجي “الهندسة الكيميائية”  يستطيعون إكمال دراستهم خلال الفصل القادم 

من طرفه أكد رئيس قسم تكنولوجيا الهندسة الكيميائية د.محمد الحيان ان الاعتماد الأكاديمي بدأ معنا بما يقارب 10 سنوات من خلال تطوير برامجنا عام 2003 م بالتعاون مع مركز تطوير المناهج لجميع البرامج التي يقدمها القسم وهي برنامج تشغيل المصافي وبرنامج الصناعات الكيميائية من خلال الشروط المتعارف عليها للحصول على الاعتماد الأكاديمي , وصاحب ذلك احساس بضرورة التعاون مع القطاعات الصناعية لذا تم التوقيع مع بروتوكول تعاون مع شركة البترول الوطنية الكويتية عام 2004م وهو ما أفاد الطرفين من ناحية انه جعلنا أقرب للصناعة وسد احتياجهم من الكوادر الفنية البشرية الوطنية , وكذلك برتوكول تعاون مع شركة ايكويت عام 2009م ودخل حيز التنفيذ حيث يشمل التعاون كل ما يخص تطوير المناهج بحيث تكون هناك أهداف أكاديمية يصاحبها أهداف سوق العمل , بالاضافة الى المردود المالي على الطلبة من الجهتين , وهناك أمور أخرى كالدعم المادي والفني.
وأشار د.محمد الحيان أنه تم التقدم للحصول على الاعتماد الأكاديمي عام 2009م , ثم قام وفد منظمة (ABET) بزيارة الكلية بعدها بسنتين وقد حصل تخصص تشغيل المصافي على الاعتماد الأكاديمي لمدة ست سنوات وهذا حصل خلال زيارة واحدة وهو بحد ذاته انجاز.
اما على صعيد برنامج البكالوريوس لبرنامج تكنولوجيا الهندسة الكيميائية أكد د.الحيان الاستعدادات بدأت له منذ أكثر من 15 عام من خلال اختصار بعثات القسم العلمي على أفضل 100 جامعة أمريكية , وأفضل 10 جامعات بريطانية , وأفضل 5 جامعات كندية واسترالية وبذلك اخترنا صفوة تلك الجامعات وهي أحد معايير الجودة للقسم ,وكذلك ارتباطنا بالشركات النفطية التي أعطت ثقة للقسم ومصداقية للعملية التعليمية لانها مرتبطة بواقع صناعي , ثم بدأنا برفع طلب لعمل برنامج البكالوريوس للإدارة العليا للهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب قابله موافقة مشروطة بالحصول على الاعتماد الأكاديمي واستطلاع حاجة سوق العمل لمثل هذا البرنامج وبعد استيفاء تلك الشروط , تم عرض الموضوع مرة أخرى وقد أقر خلال فبراير الماضي , واستقبلنا الدفعة الاولى خلال هذا الفصل الحالي من أصحاب الشهادات الحديثة فقط , اما الطلبة الخريجين ممن حصلوا على 3 نقاط من قسم تكنولوجيا الهندسة الكيميائية فلهم الحق بالتقديم واستكمال دراستهم للبكالوريوس خلال الفصل القادم بمدة دراسة ا سنتين ونصف وهذه بشرى أوجهها لهم.

أضف تعليق

أضغط هنا لإضافة تعليق

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.