عن أي ديمقراطية يتكلمون؟!
كتب أحمد الميموني
عندما لا يكون الشعب مخيرا بمقدراته واختياراته. عندما يُفرض عليه العبث دائما باسم القانون فتارة التدخل بالانتخابات بالدعم المباشر وآخرها التدخل العلني بإحالة قانون الانتخاب الى المحكمة الدستورية ومحاولة تكييف الدوائر على مزاجكم مخطئون ان اعتقدتم ان الشعب سيكون على مزاجكم فيما إذا غيرتم الدوائر كيفما شئتم فأنتم واهمون، فالشعب تغيّر واحس بالمسؤولية وستُصدمون بالانتخابات القادمة، لأنكم لن تحصلوا على مجلس مطيع فعن اي ديمقراطية تتكلمون ؟!
عندما تكون الرسالة الموجهة من الحكومة لشباب الارادة تهديدا ووعيدا من خلال بيان متهالك المعنى ومتناقض مع مواد القانون والدستور فهل تعتقدون اننا سنخاف ونرتعد خوفا من عصي القوات الخاصة والتهديد بالسجن!! واهمون ان اعتقدتم ان الشباب الواعي الذي حمى الدستور واسترجع حقوق الامة سيخاف من هذا التهديد والوعيد فعن اي ديمقراطية تتكلمون ؟!
نحتاج الى حكومة تتفهم مطالب الشباب، تتناقش معهم، تستمع الى آرائهم، فصدقا لانشعر بالأمان ولا نشعر اننا نُحترم في بلدنا، فدائما يفرض علينا ماتريدون اعتقد انه جاء الوقت لنقول نحن مانريد وانتم تستمعون وتنفذون فعن اي ديمقراطية تتكلمون؟!
> وزارة الداخلية – حرسها الله من العين- عندما ارادت ان تداهم منطقة بنيد القار نشرت الخبر في بعض الصحف قبل غزوة بنيد القار بيوم وكأنها تقول للمخالفين والمندسين اذا يمديكم تنخشون انخشوا وإلّا على اضعف الايمان غيروا المنطقة، اقول جان دزيتوا مسجات احسن!
> معالي وزير الصحة التعيينات القادمة في منصب الوكلاء المساعدين تنم عن تعيين للمحسوبين والاقارب وليس على مبدأ الكفاءة، المعلومات موجوده بالأسماء واتمنى ان يكون هذا الكلام غير صحيح احتراما لنا، وخوفا على ان المرشح لهذه الوزارة سيكون مسؤولا عن ارواح البشر ولاتنس شعار حكومتك الاصلاحية . ان كانت حقا تنشد الاصلاح.
> كل الشكر لمراقب سنترال السالمية شارع عمان على حسن التعاون والتعامل مع الجمهور وبارك الله فيك.

أضف تعليق