أقلامهم

زيد الهاملي: انفرجت من الله ثم جهود الفضالة أحد احلام البدون بأن يعملوا بالجهات الحكومية وبرواتب جيده.

رأي شعبي
أصلحت الأمور ياصالح الفضالة
كتب زيد الهاملي
لايتفق اثنان 100 في المئة على شخص واحد قد يكون عاميا او عاديا من أفراد الشعب او صديقا او زميلا فما بالك بمسؤول مهم ويدير جهازا حساسا مضى على ذلك الجهاز اكثر من 20 سنة وهو يتنقل من مسمى الى آخر حسب مزاج السلطة والحكومات المتعاقبة ، واليوم يرأس الجهاز المركزي لمعالجة اوضاع البدون شخصية معروفة ولها بصمات منذ كان نائبا في البرلمان «صالح الفضالة» غني عن التعريف تفاجأ الناس بتكليفه ملف البدون فهو عرف عنه انه ضد البدون منذ كان نائبا ،،، وهذا الكلام غير صحيح بل كان مدافعا عن المستحقين منهم ومحاربا شرسا ضد من يدعي انه بدون وللأسف الكلام السلبي هو ما ينتشر بسرعة الريح ، واليوم خطوات الفضالة الاصلاحية واضحة وصحيح انها بطيئة بعض الشيء وهذا بسبب الروتين الحكومي المميت لأي عملية اجرائية فالفضالة وضع خارطة طريق لمدة خمس سنوات ووعد بحل القضية وان لم يفعل سيستقيل ، والفضالة سمح للكثير من البدون بتجديد جوازاتهم بسرعة بالتعاون مع قيادات الداخلية في الادارة العامة للجنسية وبدون واسطات كما يحدث سابقا وسمح لهم بالعمل وهذا بيت القصيد من المقال حيث انفرجت من الله ثم جهود الفضالة احد احلام البدون بأن يعملوا بالجهات الحكومية وبرواتب جيده تعيلهم وتعيل اسرهم بدلا من الرواتب المتدنية التي يقدمها القطاع الخاص لهم فوزارات الدولة بدأت تقبل ابناء البدون الحاصلين على المؤهلات العلمية ليكونوا عونا لإخوانهم الكويتيين فالتربية فتحت ابوابها وكلنا قرأنا الاسماء المقبولة وعددهم الكبير الذين سيعملون في التربية وبجميع التخصصات وكل هذا بفضل الله ثم جهود الفضالة وفريق عمله والصحة ايضا وافقت على تعيينهم ممرضين وبرواتب جيده فكل هذه الامور والاصلاحات تحسب للفضالة وفريق عمله ، ويكفي عندما تذهب لمقابلة الفضالة فإن ابوابه مفتوحه للجميع ومدير مكتبه وفريق عمله يستقبل الناس برحابة صدر ونذكر الفضالة بالمقولة الخالدة بحق الفاروق عمر بن الخطاب … حكمت فعدلت فأمنت فنمت … واليوم الأخ الفضالة يحكم جهازا للبدون عليه العين باستمرار لأن القضية  صناعة حكومية بامتياز منذ الثمانينات حيث مرت اجيال واجيال من البدون وهم مازالوا بدون هوية ، فأصلحت الامور يا اخ صالح في قرارات ستنقل البدون من حال الى حال كحصولهم على الوظائف وحصولهم على جوازات سفر وهناك طلب من كثير من البدون علموا بكتابتي لمقال عن البدون وهو تغيير مسمى مقيم بصورة غير قانونية الى غير كويتي او غير مبين وهذا المسمى مقيم بصورة غير قانونية يجرح من لهم اكثر من 50 سنة في الكويت ومن مواليدها بل هو كويتي لكنا ظروف حالت دون حصوله على الجنسية .
اعتبروا البدون رافعي أثقال !!!
خبر مضحك مبك عن قيام مسؤول كويتي رياضي بتبني اللاعبة المصرية فاطمة عمر رافعة الأثقال الأولمبية وهو اللعب باسم الكويت سنة 2016 والعرض يتضمن توفير اقامة لجميع افراد اسرتها ، وانا لدي فكرة لهذا المسؤول المهم صاحب الافكار العبقرية !!! لماذا لا تعتبر البدون رافعي أثقال ووفر لهم اقامة كريمة وعملا مضمونا ،،، شر البلية مايضحك ،،، وهذا المسؤول لانه مقترحه يفشل لم يعلن اسمه !!! وفي المقابل انصح اللاعبة فاطمة بعدم قبول العرض لان مافي مثل المسؤول الكويتي “يقط على صخر” وترجمتها «حيديك بومبه» !!! ولهذا المسؤول وغيره نذكرهم باللاعب فهد العنزي وكيف كان كالكرة يتناقل موضوعه مسؤولون لا يهشون ولا ينشون لكنهم يريدون الظهور الاعلامي على حسابه هذا غير الوعود بالجنسية ،،، لا ياعم خليكي يافاطمه باسم بلدك معززة ومكرمة.