أقلامهم

محمد الدوسري: النضال السلمي هو الطريق الوحيد لإعادة فرض إرادة الأمة.

غربال 
ساحة الإرادة..موعدنا 
كتب محمد مساعد الدوسري
  
اليوم «الإثنين»، هو موعدنا للاجتماع الكبير في ساحة الإرادة، ولمن لا يعلم عن أسباب هذا الاجتماع، فيؤسفني تذكيره به، اجتماعنا اليوم هو لإعادة إرادة الأمة وفرضها على الجميع، وإيقاف نفوذ تجار الفساد المتحالفين مع السلطة، ممن يزينون طريق الانفراد بالقرار والتسلط على الناس بمفردات التنمية والاقتصاد، وهي التنمية التي لا تعني لديهم سوى تكديس المزيد من الأموال في حساباتهم البنكية.
اليوم «الإثنين»، هو يوم مشهود للاستمرار بالقتال السلمي لإعادة الحق لأصحابه، للأمة مصدر السلطات، والتي يحاول بعض تجار الفساد المتحالفين مع السلطة اختطافه من خلال استخدام الإعلام الفاسد وأدوات السلطة والترغيب والترهيب في سبيل بقائهم مسيطرين على مفاصل الدولة وثرواتها، وهو يوم يجب أن يشهد صيحات الشباب الرافضة لكل ذلك.
النضال السلمي هو الطريق الوحيد لإعادة فرض إرادة الأمة، وهو باتباع الطرق السلمية والديمقراطية المكفولة لنا دستوريا، رغم حملات التخوين والاتهام بتلقي التعليمات من الخارج، وتشويه سمعة الشباب والنواب الإصلاحيين، واستخدام الأسلحة الثقيلة ممثلة بالإعلام الفاسد في حرف الأمور عن حقيقتها، ومحاولة الطعن بالوطنية، وأخيرا الدخول في مستوى الفساد اللفظي والأخلاقي من خلال الاتهامات الفاسدة غير الأخلاقية التي حاولوا إلصاقها ببعض رموز العمل الإصلاحي.
اليوم «الإثنين»، هو يوم لكشف كل متنطع بالوطنية، ممن يستغل رداءها للحصول على مزيد من المنافع، سواء بالمناقصات غير المشروعة، أو بالأوامر التغييرية المستمرة، أو بالسقوط الحر من خلال براشوتات الواسطة والصفقات مع السلطة في مناصب الدولة العليا، وهو يوم لكشف جشعهم واستغلالهم لبعض البسطاء من أبناء الشعب الكويتي، من خلال بيع الوهم عليهم بأنهم حماة الديمقراطية والحريات والحقوق.
ناضلوا سلميا للحصول على حقوقكم، فمن لا يبذل الجهد لإعادة حقوقه لن يحصل عليها بالتأكيد، ولا تبخلوا على أنفسكم وأولادكم وأهلكم بساعات قليلة للمطالبة بحقوقكم، ولا تعتقدوا أن شيئا قد يحصل بلا حضوركم وتحرككم لمحاربة الفساد وتثبيت الحقوق، الأمر بين يديكم ولا خيار لكم غيره، فحيَّ على الفلاح.