أقلامهم

فلاح الحشاش: لدينا فائض يوازي ميزانية بعض الدول الفقيرة، ويريدون ضرائب.. اطلق لخيالك العنان!.

همهمة 
الشروط قبل الضرائب؟! 
كتب فلاح الحشاش
  
الضريبة هي مبلغ مالي تتقاضاه الدولة من الأفراد والمؤسسات بهدف تمويل (نفقات الدولة). هذا تعريف الضريبة المعروف، ولكن غير المألوف هي تلك الإشاعات التي تطلقها الحكومة من حينٍ لآخر لفرض نظام الضرائب، ومن التعريف نعلم أننا في الكويت لا نحتاج للضريبة في الوقت الراهن، ليس لأن الدولة من كثرة مشاريعها التنموية واهتمامها بالبنية التحتية لا تكفيها الميزانية السنوية، أبدا، بل لأننا في كل عام لدينا (فائض) مالي بالمليارات، نعم بالمليارات فلا تظن أنه خطأ في الطباعة!، لدينا فائض يوازي ميزانية بعض الدول الفقيرة، ويريدون ضرائب.. اطلق لخيالك العنان!.
في العصر الحديث لم تكن أوروبا وأميركا تفرضان الضرائب، لكن اضطرتا لذلك في أوقات الحروب، ومثلما حدث في مصر بعهد المماليك، قطز والعز بن عبد السلام، من أجل تمويل وتجهيز الجيوش لصد هجوم المغول والتتار. الشاهد عزيزي قارئ هذه الكلمات أن الضرائب لم تفرض أصلا إلا لحاجة ملحة.. ونحن بفضل الله ثم بفضل الذهب الأسود لسنا في حاجة.
ومن يعرفني جيدا يعلم أن لي قلبا رقيقا، لا أقوى على رد رغبة الحكومة -حرسها الله- لذا لنقل أننا وافقنا على فرض الضرائب، ويكون ذلك عن طريق مجلس الأمة ومن ممثلي الشعب، كما في الدول الديمقراطية، أقول لو وافقنا ماذا سيكون المقابل من باب «ما يخدم بخيل»؟ .. لا نريد الكثير.. نريد حكومة شعبية منتخبة لندفع الضريبة ونحن مطمئنون.. وبشرط أن يختار الشعب الحكومة بنفسه، ولا تُفرض عليه فرضا. وبعد أن تتم الموافقة على شرطنا المتواضع.. نكمل ليستة الشروط.
همهمة
في كل يوم تبثُّ الحكومة خبرا أو إشاعة تستفز به الشعب.. وعلى رأي الراحل الكبير جلال عامر «لا تبحث عن النكد.. اطمئن هو يعرف عنوانك»!.