(تحديث) ردا على رئيس مجلس الأمة جاسم الخارفي، قال النائب فيصل المسلم: “دعوة الخرافي اليوم لاصدار مرسوم ضرورة للدوائر وعدد الأصوات تؤكد ماذكرته في تصريحي يوم الخميس الماضي ان الخرافي يقود مؤامرة جديدة معتديا على إرادة الأمة ودولة المؤسسات، وكل ذلك خوفا على مصالحه الخاصة لا حرصا على مصالح الأمة واستقرارها وهو السعي الذي نرفضه ونحذر منه، مؤكدين أن الشعب ينتظر مرسوم حل مجلس الفساد والعودة له لاختيار مجلس جديد وفقا للقانون القائم”.
قال رئيس مجلس الأمة جاسم الخرافي أنه تم اتخاذ الإجراءات الدستورية واللائحية بشأن الاستجواب المقدم لرئيس الوزراء من النائب فيصل الدويسان، مؤكداً لقد أبلغت الجهات الرسمية ويدرج علي الجدول ولم احصل علي أي تعليق او رد من الرئيس وأحلته إلى اللجنة التشريعية وبلغ رئيس الوزراء .
وأضاف الخرافي أن احترام السلطة القضائية واجب وليس هناك أي أجراء للطعن فيه إلا من خلال المحاكم والقضاء.
وذكر الخرافي قائلاً: بينت أن ما يتعلق بموضوع مراسيم الضرورة فهي حسب المادة 71 بالأمير أما ما يتعلق بموضوع عدد أصوات الدوائر فهناك اختلاف في المجتمع وهذه هي الديمقراطية فهناك من يعتقد باستمرار الأصوات الأربعة وإتاحة المجال للمجلس القادم وهناك من يتبني تقليص عدد الأصوات وهذه هي الديمقراطية وتتعلق بالحد من ممارسات معينة كالفرعيات خصوصاً أن هناك قانون غير قابل للتطبيق بسبب التكتيكات التي تتم في الفرعيات وبسبب احتكار الفرعيات لمجاميع معينة وتتيح الفرصة للأقليات ليكون لهم فرصة في المجلس والتقليص أيضا يمنع الاتفاقات غير القانونية وغير الصحيحة البعيدة عن المبادئ وبالنهاية أنا أؤمن بالديمقراطية ويجب إلا نسيء لبعضنا البعض ويجب معالجة الموضوع بالطريقة الصحيحة ويجب أن ينظر المجلس القادم في ذلك ومعالجة الموضوع أسرع وأسهل من خلا محاربة السلبيات بمرسوم ضرورة وبإمكان رفضه في المجلس القادم .
وأوضح الخرافي فيما يتعلق بلقاء سمو الأمير فهو لا يزال يستمع للآراء ولم يتخذ إجراءات والموضوع الآن أمام سمو الأمير فهو يستمع لوجهات النظر وفي حال يصدر عنه توجيه معين فسأنفذ توجيهات سموه.


أضف تعليق