أقلامهم

مشاري الحمد: الخلاصة.. بأننا نكذب عندما نتفاخر على غيرنا بأننا شعب ديمقراطي.

منتصف الشارع 
ديمقراطيتكم خرطي ..وعنصرية 
كتب مشاري عبدالله الحمد
  
بقاء مجلس 2009 يعزز التذمر المتراكم ولا يجعل الوزراء يلتفتون لما هو مطلوب منهم في رفع مستوى الانتاجية التي طالب بها صاحب السمو أمير البلاد فالتوقف الحاصل ما هو الا عصا تعيق كل شخص يريد أن يفكر مجرد التفكير بالتفاؤل ولأن الوضع بات مملا فالغضب والعناد هو ما أصبح يدير الخلاف.. ما نحتاجه هو حل المجلس الذي سخط منه فئة كبيرة من المواطنين وجاء حله برغبة أميرية وأن تعود الكرة في ملعب الشعب لينتخب ضمن نظام الدوائر الحالي وإن كان هناك تعديل للدوائر فيجب أن يكون من ممثلي الامة.
المسألة لا تحتمل تأخير ولا أعتقد أن هناك وقتا للماطلة فالشلل الذي يصيب  مفاصل الدولة يخلق حالة من التذمر ليست لدى السياسيين ولكن المواطن البسيط العادي من يريد أن تسير حياته بصورة طبيعية دون أن يستمع لصراخ أو يقرأ لتصريحات مزعجة وأن يلمح سباب وشتائم بين اطراف متخاصمة.
المشاكل الموجودة باتت قديمة جدا والناس تضحك لأن الجميع يعرفون ان الحلول موجودة لكن التطبيق غائب واللوم المتبادل لن يحل شيئا..
أما الخلاصة التي نستنتجها مما يدور حولنا بأننا نكذب عندما نتفاخر على غيرنا بأننا شعب ديمقراطي فما يحصل لدينا لا يمت للديمقراطية بصلة فلا يمكن للديمقراطية أن ترتبط بعائلة أو قبيلة أو طائفة وما يحصل لدينا اليوم اعتقاد سائد بأن الضرب يأتي لمكونات مجتمعية وهو أمر صحيح ولكن غير الصحيح أن الديمقراطية كنظام سياسي لا تتوافق مع اللعب الدائر فالعملية الديمقراطية أتت للمجتمعات الغربية لتنقلها لحضارة مختلفة بعيدا عن التعلق بما ينتمى اليه الانسان من مكون اجتماعي والاهم من ذلك اننا كمسلمين لا نعي آن الاسلام اتى ليجعل من واجب الانسان أن يتعامل مع الحياة كمعمر لا هادم أو جشع او متعنصر وراء من ينتمى اليه لذلك من يعتقد أننا مجتمع ديمقراطي فقط أخطأ ومن يعتقد أن لدينا ادوات من الديمقراطية اقول هي موجودة ولكنها مكسرة وتحتاج لترميم وقص ولصق وبالمختصر المفيد طالما التعامل فيما بيننا بهذه الصورة فالديمقراطية التي نملكها خرطي …او بالاصح لا توجد ديمقراطية …انظروا لنتائج الانتخابات كل دائرة على حدة وستعرفون أن كلامي صحيح ….ودمتم
نكشة القلم
عندما تستطيع الوصول لاكثر من  60% من اسماء النواب الناجحين في الدائرة الواحدة بسبب التعصب والتعنصر الموجود …هو السبب في فشل نظام ندعي وجوده.