أقلامهم

علي الذايدي: اتمنى على الجميع أن يتوقفوا عن محاربة الفساد، حتى تعود الكويت كما عهدناها دائما.. ديرة بطيخ.

بلا عنوان 
 دين – نار كويتي 
كتب علي الذايدي
  
قوى الفساد مسؤولة عن تراجع معدلات التنمية في البلاد.
قوى الفساد تسعى لتقسيم المجتمع الكويتي إلى طوائف وفئات.
قوى الفساد تحاول الاستيلاء على مقدرات البلاد المادية وفوائض الميزانية.
قوى الفساد تؤلب أبناء الأسرة الحاكمة ضد بعضهم البعض.
قوى الفساد مسؤولة عن انهيار الأخلاق وشيوع الثقافات الغربية في المجتمع الكويتي المحافظ.
يكثر في هذه الأيام الحديث عن قوى الفساد، ولا نكاد نجد نائبا أو مرشحا لا يتكلم عن قوى الفساد وأنه سيقف بوجه هؤلاء المفسدين عندما يصل لقبة البرلمان، ولكن ألا يحق لنا ان نتساءل: من هم هؤلاء المفسدون؟
اذا كان رئيس الوزراء إصلاحيا والحكومة تحاول ان تكون إصلاحية والنواب يحاربون الفساد والقياديون يشتكون من تغلغل الفساد في إداراتهم ، فمن أين يأتي هذا الفساد؟
باعتقادي أن قوى الفساد ليست إلا شخصيات أسطورية لا تختلف كثيرا عن شخصيات سوبرمان وشيرلوك هولمز وروبن هود، ولكن يظهر أن البعض يعيد إحياء هذه الأسطورة بين الحين والآخر من اجل إلقاء أي اعوجاج أو فساد في إدارته على عاتق هذه الأسطورة التي تبث الرعب في قلوب المواطنين.
فقوى الفساد لا تعدو كونها أسطورة من التراث الكويتي لا تختلف كثيرا عن أم السعف والليف او حمارة القايلة.
مشكلة خلايا الفساد في البلاد أنها أصبحت مثل خلايا السرطان، فكلما اقتربنا منها زاد هيجانها وشراستها وازدادت في فسادها، فمنذ ان أصبحنا نطلق على الحكومة وصف الإصلاح، ومنذ أن تعهد الوزراء بالإصلاح، ومنذ ان أقسم النواب على محاربة الفساد ازداد معدل الفساد وارتفعت معدلاته إلى درجات خيالية لم نعهدها في السابق، ولم يكن معدل الفساد في الحكومات السابقة التي لم تتعهد بمحاربة الفساد كالمعدل الموجود حاليا.
ولهذا اتمنى على الجميع أن يتوقفوا عن محاربة الفساد، وان يتركوا القرعة ترعى حتى تعود الكويت كما عهدناها دائما.. ديرة بطيخ.
خاطرة
كلما زادت الفوائض المالية للدولة زادت حدة الصراع السياسي، فعلا…..فتش عن المرأة، وفتش أكثر عن الدينار.