أقلامهم

وليد الأحمد: هل نحن في ضرورة حتى يخرج اليوم مرسوم ضرورة يغير قانون الدوائر الانتخابية وكأننا في حرب!؟

أوضاع مقلوبة! / مع (5+1) ولكن…! 
وليد إبراهيم الأحمد 
 جاء حل مجلس القبيضة 2009 على قلوب الشعب كسطل ماء بارد اندلق عليهم فزال الغمة عنهم وانقشع الضباب وطاح الحمل الذي جثم على صدورهم منذ ابطال مفعول مجلس 2012 وعودة المجلس سيئ الذكر! لكن هذا السطل البارد سيتحول الى حار لو تم تغيير عدد اصوات الناخبين من اربعة الى اي رقم آخر!
 نقول ذلك ليس حبا في توزيعة الدوائر الخمس واصواتها الاربعة الحالية بل كرها في احداث اي تعديل حكومي بعيدا عن مجلس الشعب المعني بالموضوع اصلا!
 السؤال الدستوري الذي يطرح نفسه الان هل حقا نحن في ضرورة حتى يخرج اليوم مرسوم ضرورة يغير قانون الدوائر الانتخابية وكأننا في حرب او حياة او موت او ان مصالح البلاد والعباد متوقفة على تغيير هذا القانون الان؟!
 نعم الميزانية العامة للدولة يمكن اعتبارها فقط في الوقت الحالي مهمة لاقرارها لتسيير حال البلد المتعثر والخروج بمرسوم ضرورة يقرها، وما عدا ذلك يمكن تأجيله الى مابعد الانتخابات البرلمانية المتوقعة في اوائل شهر ديسمبر المقبل 2012 ليصبح تعديل قانون الدوائر من خلال السلطتين التنفيذية والتشريعية.
 بعض التكتلات اعلنت مقاطعتها للانتخابات وآخرها التحالف الديموقراطي الوطني اذا تم تغيير قانون الدوائر وهي رسالة تشير الى دخولنا في نفق مظلم وعودة الشاي والقهوة في ساحة الارادة من جديد في حال خروج مرسوم ضرورة سيجعل البلاد تنشغل بعد الانتخابات لدى المحاكم هل ينطبق على هذا المرسوم عامل الضرورة ام لا وسيخرج المفتون من كل حدب وصوب ليصدروا احكامهم بحسب رغبة تكتلاتهم وحتى الجاهل سيدلي بدلوه ليقول هذا صح وذاك خطأ؟! 
 لكن بصراحة فكرة الصوت الواحد اكثر من رائعة وفي اعتقادنا ستعطي فرصة للاقليات للاختراق وتخلط اوراق التكتلات المذهبية والعائلية والقبلية وستقضي على العديد من التحالفات (البطالة) والتكتيكات التي عادة ما تتم في اللحظات الاخيرة!
 كرهنا لغة الخطاب العنصري والقبلي والفئوي والطائفي ولا بد من غربلة الدوائر بأصواتها حتى تتغير هذه اللغة الكريهة كما لا بد من ظهور عناصر شابة بدماء جديدة لا تستند على تكتلها فقط انما تتكئ على الوطن برمته!!
 على الطاير
 اتقوا الله فينا يا من تشيعون بين الحين والآخر خبر وفاة شيخنا الكبير الدكتور عبدالرحمن السميط حفظه الله بحجة السبق الاعلامي تارة ويقولون تارة اخرى او اعادة نشر الاشاعة تارة ثالثة بعد البراءة منها بعبارة (كما وصلني)! اتقوا الله في انفسكم فقد زرته أخيرا وحالته في تحسن ولله الحمد وتوقفوا عن هذا العبث في ارواح البشر واي بشر؟! حفظك الله يابوصهيب واطال في عمرك ووقاك شرور الاشاعات واهل الكذب! 
 ومن اجل تصحيح هذه الاوضاع بإذن الله نلقاكم!