أقلامهم

عزيزة المفرج: هؤلاء الناس يجب إيقافهم عند حدهم فقد وصلت السكين إلى البلعوم

يا رئيس وزرائنا، وينك؟


عزيزة المفرج


حقيقة جميعنا بتنا نتساءل الى متى هذا التسامح والصدر الوسيع والطيبة مع ناس أثبتت مرات ومرات ان أذنيها قد أصيبتا بالصمم عن كل نداء جاءها من سمو أمير البلاد بوضع مصلحة الكويت، ومصلحة شعبها أمام عينيها، والتوقّف عما تقوم به من اشعال للنيران في بلد آمن، مطمئن، يأتيه رزقه رغدا من كل مكان.الى متى هذا التجاهل للغوغائية والاسفاف والشوارعية في الخطاب من قبل نواب الكوبة التي باتت تهدد الهدوء والأمن والرخاء الذي نعيشه، وتضع مستقبل أبنائنا وأحفادنا على كف عفريت.الى متى عدم الضرب بيد من حديد على شرذمة أمنت العقوبة فأساءت الأدب، وخبرت التراخي فطغت وتمادت في سلوكها الخارج على قيم أهل الكويت من قديم الزمان.الى متى الصبر على ذلك التمادي في قلة الحياء، وسلاطة الألسنة، وبذاءة المفردات التي أصبحت هي القاسم المشترك في كل ندوة أو حشد يقيمه هؤلاء الشاذّون عما جبل عليه أهل الكويت من توقير لأميرهم وللأسرة التي تحكمهم.لقد وصلنا الى الحد الذي لم يعد فيه شك لدى أي منا في رغبة هؤلاء باسقاط نظام الحكم، وقد صعدوا السلم درجة درجة من أجل تحقيق ذلك الهدف، فقاموا أولا بالهجوم على أهل الكويت ممن كانوا داخل السور خاصة فئة التجار والرعيل الأول، ثم تطوّرت الأمور، وأصبحوا يهاجمون الوزراء من أسرة الحكم، ويقومون باستجواب كل واحد فيهم، ثم انتقلوا للهجوم على رئاسة الوزراء، ثم (شلعوا) السّقف بأكمله، وقاموا بالتطاول والاساءة الى مقام حضرة صاحب السمو وهي القشة التي يجب ان تقصم ظهورهم، وتنهي طموحهم، لأنه أمر لا ولن يقبله الكويتيون مهما كان.هؤلاء الناس يجب ان يتم ايقافهم عند حدّهم، فقد طفح الكيل، ووصلت السكين الى البلعوم، وها هو الداهوم يهدد بالقول «سنحاربكم وسنتصدى لكم» فهل نتركه يحارب ويتصدّى أم نرد له كيده في نحره، ونقضي على تهديداته، وعلى أشكاله ممن يريدون حرق الكويت.لقد أثبتت الأحداث المتوالية أننا نعيش زمن الناس عريضة الوجه، اللي ما تستحي وما تنتخي، هذا مخلص الكلام ونقطة عالسطر، وقد آن أوان اعادتها الى حجمها الحقيقي، فأين أنت يا وزير الداخلية، وأين أنت يا رئيس مجلس الوزراء من هذا كله، وماذا تنتظران لكي تتحركا!