بالطريق الآن لنلتقي بإذن الله على خير الساعة الثانية من بعد ظهر هذا اليوم السبت 8/12/2012 في مسيرة كرامة وطن 4 .
الحقائق الناصعة التالية من مواقف وتضحيات الشعب الكويتي التي شهد بها العالم بأسره وأشاد بها والتي لا ينكرها إلا جاحد :
لم تكتبها “”المعارضة الوطنية بكل أطيافها””
ولم تكتبها “”أي من القوى السياسية””
ولم تكتبها””الأغلبية””
ولم يكتبها””الحراك الشبابي ولا أي من قِواه””
ولم يكتبها””الحراك الشعبي””
وإنما هي بعض ما ورد في مذكرة وقع عليها عدد من أبناء أسرة آل الصباح وتم تداولها في الكويت بعد التحرير وسبق لي أن نشرت على حسابي في “تويتر” اجزاء منها:
“”الحقائق كما وردت في المذكرة””
لكن لطف الله كان كبيراً(:)
“” ووقف العالم لنصرتنا كدولة حضارية ديموقراطية دستورية(:)
“” وتمسك العالم الدولي بنا حكاماً نمثل الشرعية العادلة(:)
“”وكان موقفه مرآة صادقة””
“”تعكس تمسك أهل الكويت بنا قبل كل شيء””
وتضحياتهم بأرواحهم وابنائهم واعراضهم ومالهم “”
“”وتحررت الكويت والحمد لله في السادس والعشرين من فبراير ، لتعود الشرعية “”
ولعل من سخريات القدر أن يكون جابر المبارك من بين الموقعين على المذكرة السالف الاشارة اليها التي تعترف بكل هذه الحقائق عن تمسك أهل الكويت وتضحياتهم بأرواحهم وأبنائهم وأعراضهم وأموالهم لتعود الشرعية وأن تكون الحكومة التي يرأسها جابر المبارك هي من وافقت على المرسوم بقانون بتعديل الدوائر الانتخابية باغتصاب سيادة الأمة مصدر السلطات جميعا وتسببت في كل ما شهدناه ونشهده من رد فعل غاضب من الغالبية العظمى من مختلف مكونات الشعب الكويتي من قبائل وعوائل وقوى سياسية وشبابية وشعبية ومن مقاطعة لم يسبق لها مثيل للانتخابات لم تفلح كل المحاولات “”الصَحَّافِيَّة”” أن ترفع من نسبة المشاركين فيها على الرغم من كل الشكوك والشبهات التي أثيرت ولا تزال تثار حول ما جرى من محاولات فيها .
لله در شعب الكويت يعترفون بتضحياتهم بأرواحهم فيغتصبون سلطته ويعترفون بتضحياتهم بابنائهم فيوجهون لهؤلاء الأبناء التهم المعلبة لتبرير احتجازهم وإيقافهم في محاولة لتخويفهم وترويعهم لمنعهم من التعبير عن آرائهم المشروعة ويعترفون بتضحياتهم بأعراضهم فيحققون مع حرائره في محاولة لإذلالهن ويعترفون بتضحياتهم بأموالهم فتهدر الأموال العامة للترضيات . يوفي الشعب الكويتي بميثاقه وينقض غيره الميثاق:
يقول الحق سبحانه :
“”يُضِلُّ بِهِ كَثِيرًا وَيَهْدِي بِهِ كَثِيرًا وَمَا يُضِلُّ بِهِ إِلاَّ الْفَاسِقِينَ * الَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِن بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَن يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الأَرْضِ أُوْلَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ”” (26و27 البقرة)
ووفاء بالعهد والميثاق من أجل الكويت كما كان الشعب الكويتي دائماً :
“” وسعيا لانتزاع السيادة الشعبية باعتبارها جوهـر الديمقراطية وعمادها””
“”والتزاما بالرقابة الشعبية باعتبارها فرعاً من حرية التعبير ، ونتاجاً لها””
وتمسكا بالحقوق الطبيعية الأصيلة وبحق التعبير عن الرأي وبحق الدفاع عن الثوابت الدستورية وحمايتها وبرفض التفرد بالقرار نلتقي إن شاء الله على خير الساعة الثانية من عصر يوم السبت 2012/12/8 في مسيرة كرامة وطن 4.


أضف تعليق