استنكر عدد من النواب السابقين تعامل القوات الخاصة مع تظاهرات البدون واعتقالها وضربها لهم، متسائلين هل تقتدي الحكمة والإنسانية ما تم التعامل معهم؟
وفي هذا الصدد قال النائب السابق عادل الدمخي: “في ذكرى اليوم العالمي لحقوق الإنسان هناك اعتصام البدون الذي يقمع وتمنع أدنى حقوق الإنسان في الاحتجاج والتعبير السلمي”، مضيفا: “من لا يتحرك قلبه ويقشعر جسده لظلم إنسان فليراجع إيمانه بهذا الدين الذي حرم الظلم وجعله من أكبر الكبائر”.
من جهته أكد النائب السابق محمد الدلال أن البدون طلبوا ترخيص مسيرتهم بشكل حضاري وقانوني، مضيفا: “لكن قوبل ذلك من الأجهزة الأمنية برفض وقمع غير حضاري”، متسائلا: “هل افتقدت الحكمة والإنسانية؟”.
وفي السياق ذاته قال النائب السابق عبيد الوسمي: “الميليشيات الخاصة احتفلت باليوم العالمي لحقوق الانسان بتجاهلها الواضح لحق أساسي من حقوق الكويتيين البدون ومخالفة صريحة لجملة اتفاقيات دولية”.
وعن إزالة خيمة عزاء خلال اعتصام البدون قال النائب السابق جمعان الحربش: “أرجو أن لايكون خبر إزالة خيمة عزاء البدون صحيحا لأنه غاية في الظلم والطغيان والجرأة على الإنسانية لا تصدر إلا من ميت القلب والضمير”.
واعتبر النائب السابق أسامة الشاهين أن اليوم العالمي لحقوق الإنسان يحل وسط انتهاكات وتراجعات استثنائية، شملت الشعب نوابه وشبابه وأحداثه كذلك، وطالت البدون والحقوقيين والإعلاميين.


أضف تعليق