همس اليراع
الكويت منتكسة.. !
كتب سلطان بن خميّس
الكويت في حالة مرض شديدة، بعد ان تكاثرت الفيروسات في جسدها، وهي لا حول ولا قوة لها.. والدواء موجود وفي متناول الأيدي، ولكن الحكومة الخفية التي تتقمص دور الصيدلي الرافض صرف الدواء نكاية بالأطباء الوطنيين الذين صرفوا الدواء المناسب للكويت بعد معاينة منهم وتشخيص دقيق لحالتها..!! ومحاولة ابعاد الاطباء الوطنيين عن معالجة البلد،واشغالهم بتوافه الامور لصرف انظارهم عن انتكاسة الكويت التي تسوء حالتها يوما بعد يوم، هو اشبه بالانتحار الجماعي لكل من يعيش على هذه الارض الطيبة.
السكينة على الرقبة، وهناك من يمارس لعبة “الروليت الروسي” في التحدي لكسب الامجاد الشخصية على حساب الكويت !!.. فالبلد يتدهور وينحدر نحو الهاوية وبسرعة جنونية، فقد كثرت الشكوى، وطرقت الابواب، للبحث عن حلول لمساعدة البلد على النهوض، ولكن لا حياة لمن تنادي، لان جميع الابواب التي طرقت كانت خاوية سوى من الاشباح –الحكومة- التي ترتكز خلف هذه الابواب، وهي مجرد خيال بالكاد تراها العين، وهي لا تسر ولا تضر.
فالبلد شبه مغلق، ولا ينقصه سوى يافطة مكتوبة باللون الباهت (مغلق لعدم التفرغ)..!! فلا احد يعرف من هي الجهة التنفيذية التي تتحمل المسؤولية عما يجري في البلد من تراجع اجتماعي وسياسي ومالي، غير تلك الاسماء التي تسرب كل حين وحين دون التأكد من صحتها والتي تسمى بالحكومة الخفية.. وما نراه امامنا هي الحكومة الديكور التي في كل مرة تًزيّن ببعض الأسماء الجديدة وتقذف في الساحة السياسية، وعند اول سؤال من المواطنين الذين هم معها في مركب واحد عن حالة البلد وما الاجراءات التي اتخذت لإيقاف التدهور، تنهار هذه الحكومة جاثية على ركبتيها وهي تصرخ (دنا غلبانة)..!! وبصريح العبارة، الوضع لا يحتمل التأخير ولابد من نهاية لما يجري في البلد والتي تفقده في كل مرة جزءا من كيانه، فلابد من كشف الذين يتقنون الخبث في ادوارهم لتستقيم الامور.. والله المستعان.

أضف تعليق